تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، برئاسة الكاتب والباحث / عبدالله مهدي ، فعالية ثقافية تحت عنوان ( علم الآثار والنص الديني " الفرعونية أنموذجا " ) .
كان كتاب ( الفراعنة أكذوبة التاريخ ) للدكتور / أحمد محمود عطاالله ، الباحث في الأنثروبولوجيا الثقافية ، الباعث في اختيار هذا عنوان الفعالية الثقافية -- المقرر اقامتها يوم السبت الموافق ٢٤ من أكتوبر ٢٠٢٦ م ، الساعة الرابعة عصرا ، بمقر النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ١١ شارع حسن صبري بالزمالك.
يشارك في الفعالية كل من :
( ١ ) الأستاذ الدكتور / محمد حمزة إسماعيل الحداد " المؤرخ وخبير الآثار والتراث ، عميد كلية الآثار ، ومساعد رئيس جامعة القاهرة السابق "
( ٢ ) الدكتور / أحمد محمود عطاالله " الباحث في الأنثروبولوجيا الثقافية "
( ٣ ) الأستاذ الدكتور حسين عبد الغني سمرة
" أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة "
( ٤ ) أ.د. محمد علي دبور
". أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة "
( ٥ ) د / محمود الشنديدى
". المدير العام السابق لهيئة صندوق إنقاذ اثار النوبة
استشارى إدارة التراث الثقافى و العالمى "
( ٦ ) الأستاذ الدكتور / محمد غنيم " وكيل كلية فنون جميلة جامعة المنيا "
ويدير هذه الفعالية الثقافية الكاتب والباحث / عبدالله مهدي " رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر " ..
الذي أوضح بأن هذه الفعالية الثقافية تتوقف بالعرض لكتاب الدكتور / أحمد محمود عطاالله ( الفراعنة أكذوبة التاريخ ) الذي يتعرض لإشكالية موضع جدال كبير بين علماء الآثار وعلماء الديني ( لقصة موسى " عليه السلام " وفرعونه ) ، والتي حفلت بذكرها الكتب السماوية ، ولم نجد لها حتى الآن دليلا أثريا ، فلم ترد على أي أثر حتى الآن " مسلة -- هرم -- بردية ......إلخ "
مما دفع علماء الآثار للتأكيد على خلو آثار مصر تماما من أي ذكر لأحداث خروج بني إسرائيل من مصر ، وغرق فرعون وقومه ...
وكشف الكاتب والباحث / عبدالله مهدي بأن كتاب الدكتور / أحمد محمود عطاالله ( الفراعنة أكذوبة التاريخ ) دفعنا لمناقشة القضية الأعم والأخطر ( علم الآثار والنص الديني ) ، فأغلب علماء الآثار يؤكدون بأنه لا يوجد أي أثر على وجود الأنبياء في المنطقة المحصورة بين العراق وفلسطين ومصر ، فلم نجد حتى الآن دليلا أثريا ( مصريا أو بابليا أو آشوريا ) سيرة أي من الأنبياء المذكورين في الكتب السماوية المقدسة ...
ويرى الكاتب والباحث / عبدالله مهدي بأن مصر القديمة لم تكتشف آثارها حتى الآن ، وأن ما كشف حتى الآن لا يتعدى ٣٠ ٪ فقط ، وأن ٧٠٪ مازال خافيا تحت الأرض ..
كما يجب أن نسلم بأن التاريخ لا يدونه سوى المنتصرون ، فجميع الأنبياء كما جاء في الكتب السماوية ، ظهروا في وقت كان الملوك في جل ضعفهم ، فالفرعون يغرق مع جيشه ، ويصاب بشلل عندما يطمع في زوجة نبي الله إبراهيم ، فالملك أو الفرعون في موضع هزيمة أمام النبي لا موضع انتصار ، فيستحيل أن يسجل ذلك ..
وخلاصة الأمر كما يقول الكاتب والباحث / عبدالله مهدي أن أغلب من تحدث في هذا الموضوع يحركهم الهوى والأجندات المحسوبة ، وعلينا أن نؤكد النص الديني ثابت ، أما الأثر التاريخي البشري متغير ..
ونأمل من وراء هذه الفعالية الثقافية أن نصل لتوصية تكون منارة يهتدي إليها الباحثون في هذا الموضوع ... |