الجمعة, 30 أكتوبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

يا مصر ... هتعمليها إزاى؟

يا مصر ... هتعمليها إزاى؟
عدد : 07-2026
بقلم الخبير السياحي/ محمود كمال

اشتهرت أغنية "هفضل كل مرة أجيلك" للفنان محمود العسيلى وبهاء سلطان ، بكلماتها وموسيقاها التى تلهب مشاعر أبناء مصر وتعبر عن حبهم العميق لأعظم بلد أحبه القلب.

وفى كل مرة نستمع لهذه الاغنية في المناسبات والمواقف العديدة التى تبهر عقولنا وتخطف قلوبنا يأتي السؤال المعبر عن الإعجاب وعظمة الأفعال والأعمال التى تجعل مصر فى مصاف الدول الأولى المتقدمة والسؤال كما يأتى فى الأغنية "يا مصر بتعمليها ازاى؟"

فلا عجب من قدرة مصر على تنفيذ الأفكار العظيمة لتصبح حقيقة واقعة وليست مجرد فكرة.

وهنا نقف لكى نفكر ونلاحظ كم المجهود الجبار الذي تم من إنشاءات لطرق وكبارى ومحاور على مستوى مصر من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها.. لتنتقل مصر فى الترتيب العالمي فى جودة الطرق وتحقق قفزة غير مسبوقة بتقدمها نحو 100 مركز على مدار السنوات الاخيرة لتحتل المركز 18 فى مؤشر جودة الطرق، فمن المؤكد أنه هناك مجهودا جباراً وإرادة سياسية للوصول إلى هذا المستوى الراقى.

حدث آخر جعل اسم مصر يتردد على ألسنة الملايين من محبى كرة القدم لتصبح حديث العالم لظهورها القوى أمام أقوى المنتخبات المرشحة للبطولة ولذلك آتى السؤال معبرا عن انبهار آخر "يا مصر عملتيها إزاى؟".

تم تقديم مصر بصورة رائعة فى المونديال واحتفال مصر بفريقها المنتخب بقيادة فنية وادارية وطبية مصرية مائة بالمائة وزاد الزخم حينما استقبل الفريق فخامة الرئيس عبدالغتاح السيسى وشجعهم وطلب منهم بذل المزيد فى الفترة القادمة.

والان بعد حالة الانبهار نريد تحقيق مطلب غاية فى الأهمية ألا وهو انضباط الشارع المصرى مرورياً وسلوكياً واجتماعياً والقضاء على الملوثات السمعية والبصرية.

فلقد تخطينا مرحلة الإبهار الدائم وسنعيش فيه لفترات وأزمنة قادمة بعد أن صدقنا أنفسنا بأننا قادورن وقادمون بقوة فى كافة المجالات .

وهذا يتطلب الكثير من التركيز على كل الملفات خاصة ملفى السيطرة على ارتفاع الأسعار لضروريات الحياة من مأكل وملبس ومسكن وعلاج وهنا مجهودات جبارة تبذل ولكننا فى بداية المشوار ونأمل أن يستمر العطاء ، والملف الأخر هو إنضباط الشارع المصرى مروريا وسلوكيا ، وهنا لابد وأن نهنىء وزارة الداخلية على مجهودها العظيم لضبط إيقاع الشارع المصرى ولا ننسى أبدا أن هناك إرادة سياسية تتمنى الوصول بمصر إلى بر الآمان وتحسين الحالة المعيشية لابنائها ، مما يشجعنا أن نتوجه للسيد اللواء / محمود توفيق وزير الداخلية بضرورة تطبيق الضوابط التى تتضمن مظهر سلوكى فى الشارع المصرى من المشاه ومن قائدى المركبات والدراجات البخارية .. وضبط إشارات المرور لتتزامن اليكترونيا بعيد اعن العنصر البشرى ، فلا يجوز أن نرى فى نفس الشارع أكثر من لون للإشارة فى نفس الوقت على بعد أمتار بين الإشارة والأخرى ، إشارة تقول لك "اتفضل مر.. إشارتك خضراء" ،وبعد أمتار تجد إشارة أخرى تقول لك "قف.. إشارتك حمراء" .. من المؤكد أن هناك حلول تستطيع وزارة الداخلية بالتعاون مع الجهات المعنية لتغيير الصورة النمطية سلبية المظهر والسلوك والأداء ..

وعلى نفس مستوى أداء وزارة الداخلية ننتظر برامج تعليمية وتدريبية وإجتماعية تعزز دور السلوك القويم أثناء تواجدك فى الشارع سواء كنت من المشاه أم من قائدى المركبات والدراجات البخارية !!

• وزارة التعليم لعالى والبحث العلمى لابد من تشجيع طلبة الماجستير والدكتوراه على تبنى حلول سلوكية ومهنية وإجتماعية ترتقى بشكل الشارع مرورياً .

• وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى لابد من تدريب الطلاب على سلوكيات مرورية إيجابية بالتنسيق مع وزارة الداخلية لنرى مشاركة من الطلاب فى مساعدة القائمين على ضبط أداء الشارع المصرى لكى نرسخ فيهم حب النظام.

• وزارة الاعلام لابد من تخصيص برامج ذكية تعزز فكرة انضباط الشارع والمرور والسلوكيات.

• وزارة الثقافة لابد من فتح باب قصور الثقافة بأعمال مختلفة تساهم فى تحقيق الهدف المطلوب.

• وزارة التنمية المحلية ودورها فى العمل على القضاء نهائيا على الملوثات السمعية والبصرية فى الشارع المصرى والسيطرة على الأصوات الصاخبة وهى كثر ولك أن تسير فى شارع المعز ليلاً لترى وتسمع وتشعر بحجم التلوث السمعى والبصرى.


كلنا مصريين نحب بلدنا وليست بالكلمات فقط تبنى الدول ولكن بتنفيذ الخطط ومشاركة الجميع ، امتلكوا رؤية الهدف واعملوا على تحقيقه وحافظوا على حبكم لمصر ..ساعتها هنقول :" يا مصر عملتيها إزاى؟".