كتب: أشرف سركيس
في عالم السياحة، لا تُصنع النجاحات بالمصادفة، بل تُبنى برؤية واضحة، واستثمارات مدروسة، وإدارة تؤمن بأن الجودة هي الطريق الحقيقي للريادة. ومن هذا المنطلق، نجح رجل الأعمال إيهاب شكري في أن يقود مجموعة أمارينا للفنادق والمنتجعات لتصبح واحدة من أبرز العلامات الفندقية المصرية على ساحل البحر الأحمر، في قصة نجاح تستحق التوقف أمامها.
وخلال سنوات قليلة، استطاعت المجموعة أن ترسخ مكانتها في السوق السياحي، مستندة إلى استراتيجية تقوم على التوسع المدروس، والارتقاء بمستوى الخدمات، والاستثمار في العنصر البشري، لتتحول إلى اسم يحظى بثقة منظمي الرحلات والسائحين من مختلف الأسواق العالمية.
ووفقًا لبيانات المجموعة، تضم فنادق أمارينا نحو 2300 غرفة فندقية يعمل بها ما يقرب من 3200 عامل وموظف، في منظومة متكاملة تسهم في توفير آلاف فرص العمل المباشرة، وتعكس دور القطاع السياحي في دعم الاقتصاد الوطني.
وتنتشر فنادق المجموعة في أبرز المقاصد السياحية على ساحل البحر الأحمر، من مرسى علم إلى سفاجا وأبو سوما والغردقة، من خلال سبعة فنادق ومنتجعات تقدم تجربة ضيافة متكاملة تجمع بين الفخامة، وجودة الخدمات، والمواقع الشاطئية المتميزة.
ولعل أبرز ما يميز مجموعة أمارينا هو الاهتمام بأدق تفاصيل تجربة النزيل، بداية من التصميمات العصرية، والغرف المريحة، والشواطئ الخاصة، وحمامات السباحة، والمطاعم المتنوعة، ومراكز السبا، والأنشطة الترفيهية، وصولًا إلى الخدمة الاحترافية التي يقدمها فريق العمل، وهو ما أسهم في تحقيق نسب إشغال مرتفعة وتعزيز سمعة المجموعة في الأسواق السياحية.
كما حرصت الإدارة على الاستثمار في تدريب وتأهيل العاملين، باعتبارهم العنصر الأساسي في نجاح أي مؤسسة فندقية، وهو ما انعكس على جودة الخدمة ومستوى رضا النزلاء، ورسخ مكانة أمارينا كإحدى العلامات الفندقية المصرية الواعدة.
واليوم، تواصل مجموعة أمارينا تنفيذ خططها التوسعية، واضعة نصب أعينها المساهمة في دعم رؤية الدولة المصرية لزيادة الطاقة الفندقية وجذب المزيد من الحركة السياحية، لتؤكد أن الاستثمار الوطني، عندما يقترن بالإدارة الواعية والطموح، قادر على صناعة قصة نجاح حقيقية.
أمارينا ليست مجرد مجموعة فنادق، بل نموذج مصري يؤكد أن النجاح لا يأتي صدفة، وإنما هو ثمرة رؤية، وعمل متواصل، وإيمان بأن السياحة المصرية تستحق دائمًا الأفضل. |