|
|
عدد : 12-2025 |
|
|
بقلم دكتورة/ ريهام البربري
[email protected]
فى قلب الحي السابع بمدينة نصر، تقع واحدة من أفضل حدائق العاصمة، التى تعد متنفس أخضر ومكان مثالي للفرد وللعائلة لممارسة العديد من الأنشطة والهوايات المناسبة لمختلف الأعمار بأسعار رمزية جداً.
تم إنشاء الحديقة الدولية على مساحة 210 ألف متر مربع عام 1987م ، للترفيه عن المواطنين والسائحين العرب والأجانب، وسميت ب "الدولية" لأن لكل دولة جزءًا مخصصًا في الحديقة تعرض فيها أشهر أشجارها وحيواناتها وأبرز معالمها ، وتضم أقسامًا خاصة لدول الإمارات، السعودية، البحرين، اليابان،أمريكا ، فرنسا، هولندا وغيرها، كما تضم حديقة حيوانات صغيرة وأماكن لركوب الخيل وممرات آمنة للمشي ومنطقة ألعاب ترفيهية مخصصة للأطفال ومسرح وملعب صغير لهواة كرة القدم وقاعة أفراح للمناسبات والحفلات ومطاعم وكافيهات وأماكن للصلاة ودورات مياة وقطار مبهج يتيح للزوار مشاهدة جمال الحديقة بالكامل فى غضون 15 دقيقة.
ومنذ عدة أشهر خضعت الحديقة لعمليات التطوير والتجميل التي تقوم بها محافظة القاهرة للحفاظ عليها ولجذب المزيد من الزوار ، ولكن حرفياً تلك الحديقة أصبحت حديث الشارع المصري مؤخراً ،لماذا؟ .. لأن الإعلامية "لاميس سلامة" الشهيرة بمذيعة البهجة أجبرت على الإنتقال المفاجىء ببازارها الدورى الذى كانت تقيمه استعدادا للمواسم والأعياد فى حديقة الميريلاند بمصر الجديدة إلى الحديقة الدولية بمدينة نصر، وسط تخوفات حذرة من انسحاب العارضين وخذلان المتابعين لها، لكن ما حدث كان العكس تماماً، فقد كتب لها الله عز وجل التوفيق والنجاح بشكل منقطع النظير،وأصبح بازار لاميس هو الأول في مصر من حيث جودة المنتجات وأفضل الأسعار، بل حظت بتأييد ومساندة ملايين الجماهير لها لما استشعروه من حب واحترام من جانبها لهم فى عشرات الفيديوهات الترويجية التي تبثها يومياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي .. واستطاعت بإخلاص وتفاني في العمل أن تخرج من أزمتها الطارئة أكثر قوة وثقة بصحبة مئات العارضين من أصحاب الشركات والمصانع الذين قبلوا التصدى معاً لأي تحديات تواجههم، وحرصوا على تقديم مختلف المنتجات المحلية والمستوردة العالية الجودة بأقل من أسعار بازار الميريلاند، راضيين بتحقيق هامش ربحي بسيط بحيث لا يتجاوز سعر أي منتج بالبازار مبلغ 600 جنية، وتم الاتفاق فيما بينهم على تطبيق تلك المنظومة السعرية الجريئة علي كل أنواع الملابس والشنط والأحذية والإكسسوارات وأدوات التجميل والصحة والعناية والمفروشات والأجهزة والأدوات المنزلية ومستلزمات الديكور والأنتيكات.. ولازالوا يرتقون ويتنافسون في كل بازار عن ما قبله إرضاءاً للجماهير الذين حفظوهم عن ظهر قلب.
والجميل الملفت بحق أن أصحاب المصانع والشركات متواجدين بأنفسهم يومياً من 10 صباحاً وحتى منتصف الليل طوال الايام الأربعة للبازار متفاعلين مع آلاف الجماهير، يراقبون مدي إقبالهم ورضائهم، بل وفي أجواء مشعة بالبهجة والسعادة والفرح يتفاعلون أكثر معهم، ويقدمون لهم الهدايا ويطرحون مزيداً من الخصومات بخلاف المعلن عنها فيما سبق.
فراشة البازار، الإعلامية "لاميس سلامة" لديها القدرة الحقيقية على تنشيط الحركة السياحية والتجارية في مصر والعمل على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة تلك التي تقودها السيدات، وتغيير نمطية العلاقة بين البائع والمستهلك المحلى والأجنبي،لذا أناشد كافة المسؤولين بالتعاون معها واستثمار عقليتها وكفاءتها وموهبتها والقبول المنقطع النظير من أجل القضاء على غلاء الأسعار واستقرار معيشة البيوت المصرية والحفاظ على صورة أم الدنيا في عيون السائحين.
لقد سعدت برؤيتها وهى تتنقل بخفة بين المصانع والشركات العارضة تشع بالخير والبركة على كل من وضع الثقة فيها.. جابرة بخاطر جميع العاملين والوافدين فى البازار في نموذج إنساني ومهني فريد ومشرف يضرب به المثل.
وأخيراً.. أؤكد لكم أن جولتكم السياحية والتسويقية هناك بلاشك ستكون ممتعة ومربحة ومحملة بلطيف الذكريات، فالكل هناك أهل وأحبة، متوكلين علي الرزاق ذو القوة المتين لخدمتكم ونيل رضاؤكم.
|
| |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|