الجمعة, 30 أكتوبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

عمرو بن سالم الخزاعي

عمرو بن سالم الخزاعي
عدد : 11-2025
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
[email protected]
موسوعة كنوز “أم الدنيا"


عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي رضي الله عنه صحابي من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أسلم بعد صلح الحديبية في
أواخر العام السادس الهجرى وقيل بعد ذلك بفترة وقبل فتح مكة في شهر رمضان من العام الثامن الهجرى وكان أديبا وشاعرا ومن سادات قبيلته خزاعة التي ينتسب إلى أحد بطونها الكبرى وهي بطن بني كعب وكانت معه راية بني كعب من خزاعة يوم الفتح وقبيلة خزاعة قبيلة عربية من قبائل مكة القديمة وتعد من أمهات القبائل في الجزيرة العربية وسميت خزاعة لأن أفرادها إنخزعوا عن ولد عمرو بن عامر أيام سيل العَرم حين أقبلوا من اليمن يريدون الشام فنزلوا بمر الظهران أي إنقطعوا عنهم وقد ذكر المؤرخون أنه لما سارت قبائل الأزد في البلاد بعد سيل العرم وإنهيار سد مأرب ومنها خزاعة أقامت بمكة وتولوا أمرها وذلك في منتصف القرن الثاني الميلادى وكانت قبيلة جرهم هي التي تتولى حكم مكة آنذاك حيث أنه بعد أن سكنت هاجر زوج سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإبنها إسماعيل مكة مرت قبيلة جرهم آنذاك بمكة فإتفقوا مع هاجر على أن يسكنوا معها ليؤنسوها ويكون الماء لها فقبلت ثم شب إسماعيل وتزوج إمرأة من جرهم وكانت منازلهم بمكة وما حولها وكان إسماعيل عليه السلام قائما بأمر البيت فخلفه بعد وفاته إبنه نابت ثم تولى الأمر بعد نابت أخواله من قبيلة جرهم ومعهم بنو إسماعيل ثم إستقل مضاضة بن عمرو الجرهمي بأمر البيت وإستمرت ولاية جرهم على الحرم فترة طويلة من الزمن ثم ضعفت نفوسهم وإستخفوا بحرمة البيت وإستحلوا الأموال التي تهدى إليه وأكثروا المفاسد في الحرم حتى يذكر أن رجلا وإمرأة يقال لهما إساف ونائلة وقعا في الفاحشة في البيت فمسخهما الله إلى حجرين فكان عدوانهم على حرمة الحرم دافعا لبني بكر بن عبد مناة بن كنانة وهم من ولد إسماعيل أن يتحالفوا مع خزاعة على أن يقاتلوا جرهم ويخرجوهم من مكة وبعد أن هزم الجرهميون وليت خزاعة البيت الحرام وتوارثوا هذا الأمر مدة طويلة حوالي ثلاثمائة عام وكان أول من ولي البيت من خزاعة عمرو بن ربيعة المعروف بعمرو بن لحي الذي رحل إلى بلاد الشام يعالج من مرض أصابه فوجدهم يعبدون الأصنام فأعجبته تلك العبادة فعاد إلى مكة بهبل ودعا الناس إلى عبادته فكان هو أول من غير دين العرب وقد بلغ عمرو بن لحي بين سائر العرب مبلغا كبيرا من الشهرة بسبب هذه الإضافات الجديدة على العبادة وقيامه بإطعام الحجاج وتوزيع الثياب عليهم من برد اليمن مما جعل القبائل العربية تقبل على مكة وتتخذ كل قبيلة صنما تضعه حول البيت الحرام تعظّمه وكان أولاد وأحفاد النضر بن كنانة الجد الثاني عشر للنبي صلى الله عليه وسلم آنذاك متفرقين في مكة وماحولها وإستمر هذا حالهم إلى عهد قصي بن كلاب الجد الرابع للنبي صلى الله عليه وسلم الذى ولد بمكة لكن أباه كلاب بن مرة بن كعب توفاه الله وهو صغير فتزوجت أمه رجلا من قبيلة قضاعة فإرتحلت معه إلى ديار زوجها وإصطحبت معها ولدها الصغير قصي والذى مكث فترة في ديار قضاعة ثم إختلف مع بعض أقرانه فعايروه بأنه غريب عنهم فحزن لذلك وقرر أن يعود لبلده مكة حيث يقيم أخوه الأكبر زهرة بن كلاب الجد الثاني للسيدة آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم وتقرب من حليل بن حبشية الخزاعي حاكم مكة آنذاك فوثق به وكان يكلفه بمهام خاصة كان ينجح في إتمامها فزوجه إبنته حبى فلما كبر حليل كان يعطى مفتاح البيت لإبنته وكانت تعطيه هي لزوجها قصي فيفتح البيت فلما حضرت الوفاة حليل وجد أن قصيا قد كثر ولده وإنتشروا فأوصى له بولاية البيت وأعطاه المفتاح فلما علمت خزاعة بهذا أبت أن تترك ولاية البيت لقصي وأخذوا المفتاح من حبى فأسرع قصي بن كلاب إلى قومه من بني النضر بن كنانة وإستنصرهم على خزاعة وأرسل إلى أخيه من أمه رزاح بن ربيعة في بلاد قضاعة يستنصره أيضا على خزاعة فاجابه وخرجت خزاعة لقتال قصي بن كلاب ومن معه من قومه وحلفائه قضاعة حيث إقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر القتلى في الفريقين وظهرت الغلبة لجيش قصي ثم رأى الفريقان أن يتحاكما إلى رجل من العرب وهو سيد بني كنانة يعمر بن عوف بن كعب بن عامر فقضى بأن كل دم أصابه قصي من خزاعة موضوع يشدخه تحت قدميه وأن ما أصابت خزاعة من جيش قصي ففيه الدية وأن تترك خزاعة ولاية البيت وأمر مكة إلى قصي بن كلاب .

وبذلك إنتقلت ولاية مكة المكرمة والبيت الحرام من خزاعة إلى قصي بن كلاب الذى كان مدركا أن خزاعة من الممكن أن تنازعه بعد ذلك خاصة مع عودة أخيه من الأم وقومه إلى ديارهم فبدأ يقرش أى يجمع في مكة المكرمة أحفاد جده الخامس فهر بن مالك بن النضر بن كنانة الجد العاشر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والذين كان منهم بنو الحارث بن فهر وبنو عامر بن لؤى بن غالب بن فهر وبنو جمح بن لؤى بن غالب بن فهر وبنو مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب ين لؤى وبنو تيم بن مرة بن كعب وبنو عدى بن كعب بن لؤى بن فهر وذلك بالإضافة إلى قومه بنو هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب وبنو نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاب وبنو المطلب ين عبد مناف بن قصي بن كلاب وبنو عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب والذين إنحدرت منهم بنو ربيعة وبنو أمية وبذلك نشأت قبيلة قريش وصارت سيدة العرب نظرا لولايتها على مكة المكرمة وعلى البيت الحرام وخدمة الحجيج وأسس قصي دار الندوة لتكون بمثابة برلمان قريش تجتمع بها رؤوس بطون قريش ويتشاورون قي أمورهم ويتخذون ما يرونه من قرارات وأسس الوظائف الخاصة بالبيت الحرام وهي الرفادة أى إطعام الحجيج والسقاية والسدانة أى عمارة البيت الحرام وترأس هو كل تلك الوظائف وفضلا عن ذلك جعل راية قريش في أى حروب في يده لكن إنتقال السلطة في مكة من خزاعة إلى قريش لم يعن أن خزاعة أصيبت بما أصيبت به جرهم من ضعف وإندثار فقد بقيت خزاعة معروفة ومشهورة ذات بطون عديدة من جملتهم بنو المصطلق بن سعد بن عمرو بن لُحي وغيرها ولم تخرج خزاعة من مكة وبقيت بطون عديدة منها مقيمة بها وبعد زمن قصي بن كلاب بحوالي مائة عام وعندما أصبح عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الجد الأول للنبي صلى الله عليه وسلم زعيما لمكة عقدت خزاعة حلفا معه جاء فيه أن على عبد المطلب النصرة لهم ممن تابعه على كل طالب وتر في بر أو بحر أو سهل أو وعر وعلى خزاعة النصرة لعبد المطلب وولده ومن معهم على جميع العرب في شرق أو غرب أو حزن أو سهب وجعل الطرفان الله على ذلك كفيلا وكفى به حميلا ووصى عبد المطلب الزبير إبنه الأكبر بالحفاظ على هذا الحلف ومن بعده أوصى الزبير أخاه أبا طالب ثم أوصى أبو طالب أخاه العباس ولذلك ظلت العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قبيلة خزاعة علاقة ود حتى بعد البعثة وعدم إستجابة الكثيرين من خزاعة لدعوة الإسلام وكانت خزاعة بمثابة عيون للنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في مكة وإقليم تهامة بوجه عام وموضع سره هواهم معه يخبرونه بخبر قريش ولا يخفون عنه شيئا كان بمكة وقد بدا ذلك واضحا في موقف معبد الخزاعي الذى كان ما يزال مشركا عندما صَرَفَ أبا سفيان بن حرب عن الكرة على المدينة المنورة لاستئصال المسلمين بعد هزيمتهم في أحد وعندما قررت قريش غزو المدينة مع حلفائها من العرب واليهود عام ٥ هجرية قدم إلى المدينة رجال من فرسان خزاعة فاخبروا النبي بنوايا قريش وكذلك موقف بديل بن ورقاء الخزاعي من قريش حينما جاء النبي إلى الحديبية حيث ذهب إلى قريش وذكر لهم أن محمدا جاء زائرا للبيت ولم يأت محاربا ولما كان صلح الحديبية في شهر ذى القعدة في العام السادس الهجرى بين النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقريش كان ضمن شروط الصلح ما نصه أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه فتواثبت فبيلة خزاعة مسلمهم وكافرهم فقالوا نحن في عقد محمد وعهده وتواثبت قبيلة بني الدئل بن بكر فقالوا نحن في عقد قريش وعهدهم . ولما كانت الهدنة بين النبي وحلفائه وبين قريش وحلفائها إغتنمها بنو الدئل بن بكر وأرادوا أن يصيبوا من خزاعة ثأرا لهم في الجاهلية قبل الإسلام فباغتوهم على ماء لخزاعة جنوب غرب مكة المكرمة يسمى الوتير وقتلوا منهم عشرين رجلا ثم ألجأوهم إلى الحرم وإستعانوا في هذا الهجوم بسلاح ورجال من قريش فلجأت خزاعة إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ومولى لهم يقال له رافع فخرج عمرو بن سالم الخزاعي في أربعين راكبا من خزاعة يستنصرون رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ويخبرونه بالذى أصابهم وما ظاهرت عليهم قريش ومعاونتهم لهم بالرجال والسلاح والكراع وحضور صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل ومن حضر من قريش وجعل شكواه للنبي من قريش ونقضها للعهد وشروط الصلح وهو بين الناس في المسجد في صورة قصيدة شعرية بدأها بقوله يارب إني نَاشِد محمدا حلف أبينَا وأبيه الأتلَدا قاصدا حلف جده عبد المطلب بن هاشم مع خزاعة فإنصر هداك الله نصرا أعتدا وإدع عباد الله يأتوا مددا في فليق كالبحر يجرى مزبدا إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا وجعلوا لي في كداء رصدا وأنهاهها بقوله هم بيتونا بالوتير هجدا وقَتَلونَا ركعا وسجدا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم نُصرت ياعمرو بن سالم ثم نظر إلى سحابة في السماء وقال إنها لتستهل بنصر بني كعب وقال النبي لعمرو بن سالم وأصحابه إرجعوا وتفرقوا في الأودية فرجعوا وتفرقوا وذهبت فرقة منهم إلى الساحل ثم جاء بديل بن ورقاء الخزاعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة فقال مثلما قال عمرو بن سالم وروى عن السيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب مما كان من شأن بني كعب غضبا لم أره غضبه منذ زمان وقال لا نصرني الله تعالى إن لم أنصر بني كعب وأراد نوفل بن معاوية الديلي الكناني زعيم بني بكر أن يطلب العفو لقومه فقدم المدينة المنورة وإلتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال قد كذب عليك الركب فقال له رسول الله دع الركب فإنا لم نجد بتهامة أحدا من ذى رحم ولا بعيد الرحم كان أبر بنا من خزاعة ثم قال لا نصرت إن لم أنصر بني كعب مما أنصر منه نفسي وكان أبو سفيان بن حرب يتصور أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأمر إعتداء بني بكر على خزاعة ونقضهم لصلح الحديبية فوفد المدينة المنورة طالبا أن يمد النبي صلى الله عليه وسلم هدنة الحرب التي تحددت في صلح الحديبية مخافة أن يقوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم بفتح مكة فلم يقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاول أبو سفيان أن يوسط أبا بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا على التوالي فلم يفلح فجاء إلى إبنته أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها وأراد أن يجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فطوته دونه فقال يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أو بي عنه فقالت له بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت إمرؤ مشرك نجس فلم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها يا بنية لقد أصابك بعدى شر فقالت بل هداني الله للإسلام وأنت يا أبت سيد قريش وكبيرها كيف يسقط عنك الدخول في الإسلام وأنت تعبد حجرا لا يسمع ولا يبصر فقام من عندها مغضبا وعاد أدراجه إلى مكة وردا على ذلك جمع الرسول صلى الله عليه وسلم جيش المسلمين وكان قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة وتحرك الجيش حتى وصل مكة فدخلها سلما دون قتال في يوم العشرين من شهر رمضان عام 8 هجرية إلا ما كان من جهة القائد خالد بن الوليد رضي الله عنه إذ حاول بعض رجال قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية التصدىَ للمسلمين فقاتلهم خالد وقتل منهم إثني عشر رجلا وفر الباقون وقُتل من المسلمين رجلان إثنان فقط ودخل النبي والمسلمون الكعبة وحطموا ما حولها من الأصنام وأذن بلال بن رباح رضي الله عنه للصلاة من فوق ظهر الكعبة لأول مرة وعفا النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة جميعا الذين آذوه وكذبوه وحاربوه قائلا لهم إذهبوا فأنتم الطلقاء ومع الفتح دخلت حزاعة بأكملها في الإسلام وشاركت في غزوة حنين في شهر شوال عام 8 هجرية وحصار الطائف في شهر ذى القعدة من العام نفسه .

ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صاهر قبيلة خزاعة عندما تزوج من السيدة أم المؤمنين جويرية بنت الحارث بن ابي ضرار رضي الله عنها سيدة بني المصطلق وهي بطن من بطون قبيلة خزاعة كما ذكرنا في السطور السابقة كان بينهم وبين قريش تحالف وكانت أراضيهم على مقربة من شاطئ البحر الأحمر بين جدة ورابغ وتعرضوا لهجوم إستباقي من المسلمين في شهر شعبان من العام السادس الهجرى بعدما تلقى المسلمون خبرا بأن القبيلة كانت تتجمع ضد المسلمين تحت قيادة زعيمها الحارث بن أبي ضرار وقابلت القوة المسلمة بني المصطلق في معركة في مكان سقاية يدعى المريسيع وهزمتهم وأخذوا عددا منهم أسرى وكان من بين الأسرى الذين أخذهم المسلمون جويرية إبنة الحارث بن أبي ضرار وقد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في وقت لاحق بعد أن تقبل والدها الإسلام وأدى ذلك طواعية إلى إطلاق سراح جميع الأسرى من قبل المسلمين ورد ممتلكات أفراد القبيلة بالكامل لهم وقبلت القبيلة بأكملها الإسلام وعن نزول خزاعة في الحرم ومجاورتهم لقريش في ديارها قال الإمام عبد الله بن عباس رضي الله عنه نزل القرآن الكريم بلغة الكعبين كعب بن لؤى وهو الجد السابع للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وكعب بن عمرو بن لحي الخزاعي ولذا فقد أعطاهم الرسول صلى الله عليه وسلم منزلة لم يعطها أحدًا من الناس حين جعلهم مهاجرين بأرض قريش بمكة المكرمة وكتب لهم بذلك كتابا وقد ظلت خزاعة على وفائها لآل البيت فبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ظلوا على ولائهم وعهدهم للإسلام والمسلمين خلال عصر الخلفاء الراشدين وكانوا في حزب الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في خلافه مع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وحاربوا مع الإمام علي رضي الله عنه في صفين في شهر صفر عام 37 هجرية وكان شعراءهم ينافحون ويدافعون عن أهل البيت ويهجون خصومهم كما كان يفعل الشاعر دعبل بن علي الخزاعي والذى كان من مشاهير شعراء العصر العباسي وإشتهر بتشيعه لآل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهجائه اللاذع للخلفاء العباسيين وحينما تفرق أفراد قبيلة خزاعة في الأمصار سار بعضهم إلى الخليل بفلسطين وبلاد الشام وبلاد اليمن وبعضهم إلى بلاد العراق وسكنوا مدينة الديوانية جنوبي العراق بعد الكوفة وسكن بعضهم غزة هاشم ومازالت بلدة خزاعة المشهورة في غزة تحمل إسمهم إلى اليوم ونجدهم يترفعون عن مصاهرة غير الخزاعى أو العلوى الهاشمي الفرشي .