|
|
عدد : 07-2025 |
|
|
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
[email protected]
موسوعة كنوز “أم الدنيا"
طاووس بن كيسان وكنيته أبو عبد الرحمن الحميرى الفارسي ثم اليمني تابعي من كبار التابعين وفقيه ومحدث من رواة الحديث النبوى الشريف وكان مولده في اليمن لأسرة من الموالي قيل في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقيل ايضا بل في عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وهناك إختلاف على نسبه حيث ذكر الإمام والفقيه والمحدث أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتابه الثقات إن أمه كانت من ابناء فارس بينما كان أبوه من قبيلة النمر بن قاسط والذين كانت ديارهم في الجزيرة الفراتية وهي المنطقة الواقعة بين الشام والعراق والأناضول وتشمل هذه المنطقة اليوم شمال شرق سوريا وشمال غرب العراق وجنوب شرق تركيا وقال الإمام والمؤرخ شمس الدين الذهبي بأنه كان من أبناء أو أحفاد أحد جنود الفرس الذين جهزهم ملكهم كسرى أنو شروان الأول وأرسلهم مع الملك الحميرى المعروف سيف بن ذى يزن والذى كان قد توجه إلى الحيرة العاصمة الثانية للفرس بعد رفض الروم مساعدته في طرد الأحباش من اليمن بعد أن ظلوا يحكمونه أكثر من نصف قرن وقالوا له إن الأحباش نصارى مثلنا ولا نعين أحدا عليهم وقابل في الحيرة عمرو بن هند بن المنذرعامل الفرس عليها وما يليها من أرض العرب فأخذه النعمان بن المنذر إلى كتسفون أو المدائن كما كان يسميها العرب لمقابلة كسرى أنو شروان لكي يطلب منه أن يستعين بالفرس بدلا من الروم والذى وافق على مساعدته وأرسل معه قوات فارسية تمكنت فعلا من طرد الأحباش من اليمن وبعد طردهم عين سيف بن ذى يزن ملكا على اليمن لكن كسرى أنو شروان أمر قائد قواته بأن يعاهد سيف بن ذى يزن على أن يكون مواليا للفرس وفرض عليه الجزية كل عام وأن يسمح بأن يتزوج الفرس من قومه اى يتزوج رجال الفرس من نساء اليمن ولا يتزوج قومه من الفرس أى لايتزوج اليمنيون من نساء الفرس وبذلك وقعت اليمن تحت سيطرة الفرس وعن ذلك قال سيف بن ذى يزن قولته الشهيرة إستبدلنا أسياد بأسياد ومن ثم أقام الفرس في اليمن وتناسلوا فكان من هذا النسل طاووس بن كيسان وقال الفقيه والمؤرخ أبو الفرج بن الجوزى إن الإسم الأصلى لطاووس بن كيسان هو ذكوان أما طاووس فهو لقبه وقد فسر الإمام وشيخ المحدثين يحيى بن معين سبب تسميته تلك قائلا إنما لقب به لأنه كان طاووس القراء وقد أدرك طاووس بن كيسان الكثير من صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأخذ عنهم العلم وقد روى عن الإمام والفقيه وراوى الحديث عبد الملك بن ميسرة أنه سمع طاووس بن كيسان يقول أدركت ما بين خمسين إلى سبعين من أصحاب رسول اللَّهِ محمد صلى الله عليه وسلم وقد ثَبت أن الإمام طاووس بن كيسان سمع الحديث من عدد كبير من كبار الصحابة الكرام منهم أبي هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وزيد بن أرقم الأنصارى وعبد الله بن عمرو بن العاص وسراقة بن مالك المدلجي وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام وصفوان بن أمية وزيد بن ثابت بن الضحاك الأنصارى وعبد الله بن الزبير بن العوام وعبد الله بن شداد بن الهاد وأم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وأم كرز الكعبية وأم مالك البهزية وغيرهم رضي الله عنهم جميعا .
وقد روى عن طاووس بن كيسان الكثير من التابعين وتابعي التابعين منهم إبنه عبد الله بن طاووس بن كيسان والإمام والفقيه وراوى الحديث عمرو بن قتادة وحنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية والفقيه والمحدث الثفة عمرو بن دينار وغيرهم وقد إتفقوا جميعا على جلالته وفضيلته ووفور علمه وصلاحه وحفظه وتثبته وبلا شك فقد تأثر طاووس بن كيسان بما قابلهم وسمع منهم من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم خاصة الإمام عبد الله بن عباس رضي الله عنه الذى أثر منهجه فيه تأثيرا قويا وكان الإمام إبن عباس يدنيه منه حتى عد طاووس بن كيسان في خواص أصحابه ولذا فقد أكثر طاووس بن كيسان من رواية الحديث النبوى الشريف وفي التفسير عنه حتى عد أكثر تلامذة الإمام عبد الله بن عباس رضي الله عنه حفظًا للمأثور عنه وقد نقل عنه الكثيرون إلا أن أصح الأسانيد إلى الإمام طاووس بن كيسان هي ما كان من طريق عبد الرازق بن معمر عن إبنه عبد الله بن طاووس عن أبيه طاووس بن كيسان عن إبن عباس وقد حظي طاووس بن كيسان في زمانه بمنزلة ومكانة عظيمة ومن ثم أثنى عليه الكثير من معاصريه فقد روى الفقيه وعالم الحديث عطاء بن أبي رباح عن إبن عباس قوله إني لأظن طاووسا من أهل الجنة وقال الإمام والفقيه والمحدث قيس بن سعد المكي وفينا طاووس بن كيسان مثل الإمام الفقيه العلامة والمفتي ومفسر الرؤى محمد بن سيرين في أهل البصرة وقال عنه المؤرخ والعالم والفقيه الحافظ شيخ خراسان إبن حبان البستي كان من عباد أهل اليمن ومن سادات التابعين مستجاب الدعوة وقال الإمام الفقيه المحدث حبيب بن أبي ثابت الكوفي إجتمع عندي خمسة أئمة لا يجتمع عندى مثلهم أبدا الإمام عطاء بن رباح والإمام طاووس بن كيسان والإمام الفقيه مجاهد بن جبر والإمام المعلم والفقيه الثقة سعيد بن جبير والإمام وراوى الحديث عكرمة بن عمار وكلهم من كبار التابعين كما قال عنه العالم والمحدث والفقيه إسماعيل بن كثير كان الإمام طاووس بن كيسان أحد الأئمة الأعلام حيث جمع الإخلاص في العبادة والزهد والورع والتقوى وسمو الروح وحسن الخلق والعلم النافع والعمل الصالح وشهد له الإمام الفقيه وعالم الحديث عمرو بن دينار قائلا ما رأيت أحدا في علمه وفقهه وزهده وورعه مثل الإمام طاووس بن كيسان وقال الإمام والفقيه وراوى الحديث سلمة بن كهيل ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى وإبتغاء مرضاته إلا الأئمة الثلاثة عطاء بن ابي رباح وطاووس بن كيسان ومجاهد بن جبر وقال الإمام والمحدث والمقرئ عبد الله بن شوذب حج الإمام طاووس بن كيسان أربعين حجة .
وفضلا عن كل ماسبق كان الإمام طاووس بن كيسان من أزهد الناس في العيش فقد نقل الفقيه الكوفي الزاهد سفيان الثورى عن الإمام والفقيه عمرو بن دينار قوله ما رأيت أحدًا أشد تنزها مما في أيدى الناس من الإمام طاووس بن كيسان وذكر المؤرخ والعالم محمد بن سعد البغدادى في طبقاته أن من دعاء طاووس بن كيسان اللهم إحرمني المال والولد وإرزقني الإيمان والعمل وحقا كان الإمام طاووس بن كيسان من الزاهدين ولم يهن نفسه يوما بقبول مال أو عطاء من أحد حتى من الأمير وقيل إنه قد بعث إليه من أحد الأمراء بسبعمائة دينار والذى قال للرسول إن أخذها منك فسوف أكسوك وأحسن إليك فخرج الرسول بها حتى قدم على طاووس فقال له يا أبا عبد الرحمن نفقة بعث بها الأمير إليك فقال مالي بها من حاجة فحاول معه أن يأخذها بكل طريق فأبى أن يقبلها فغفل طاووس فرمى بها الرجل من كوة في البيت ثم عاد إلى الأمير وقال قد أخذها فمكثوا حينا ثم بلغهم عن الإمام طاووس بن كيسان ما يكرهون أو شيء يكرهونه فقالوا إبعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا فجاءه الرسول فقال المال الذى بعثه إليك الأمير رده إلينا فقال ما قبضت منه شيئا فرجع الرسول إليهم فأخبرهم فعرفوا أنه صادق فقالوا إنظروا الذى ذهب بها إليه فأرسلوه إليه فجاءه فقال المال الذى جئتك به يا أبا عبد الرحمن قال هل قبضت منه شيئا قال لا قال فقام إلى المكان الذي رمى به فيه فوجدها كما هي وقد بنت عليها العنكبوت فأخذها فذهب بها إليهم وفضلا عن ذلك كان الإمام طاووس بن كيسان كثير التعبد والصلاة والصيام وقال عنه الإمام العالم والمحدث عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي المعروف بإبن مليكة رأيت طاووسًا وبين عينيه أثر السجود وروى أنه كان يفترش فراشه ثم يضطجع فيتقلّب فيه ثم يثب فجأة فيجمع الفراش ويصلي حتى الصباح ويقول طَير ذكر جهنم نوم العابدين وحقا كان الإمام طاووس بن كيسان فقيهًا جليل القدر نبيه الذكر وأصبح سيدًا لأهل اليمن بعلمه فعن الإمام إبن شهاب الزهرى قال قدمت على الخليفة الأموى الخامس عبد الملك بن مروان فقال من أين قدمت يا زهرى قال قلت من مكة المكرمة قال ومن خلفت يسودها وأهلها قلت الإمام الفقيه عطاء بن أبي رباح قال فمن العرب أم من الموالي قلت من الموالي قال فبم سادهم قلت بالديانة والرواية قال إن الديانة والرواية لينبغي أن يسودوا قال فمن يسود أهل اليمن قلت الإمام طاووس بن كيسان قال فمن العرب أم من الموالي قال قلت من الموالى قال فبم سادهم قلت بما ساد به عطاء بن أبي رباح كما كان طاووس بن كيسان أيضا حريصا على إجتناب الولاة والخلفاء ولا يتردد في نصحهم أو تقريعهم عند اللزوم وقد أقسم إبراهيم بن ميسرة قائلا ورب هذه البنية ما رأيت أحدا الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا الإمام طاووس بن كيسان وقال الإمام التابعي والمحدث والفقيه سفيان بن عيينة متجنبو السلطان ثلاثة أبو ذرالغفارى وطاووس بن كيسان وسفيان الثورى وروى أن إبنا للخليفة سليمان بن عبد الملك الخليفة الأموى السابع جلس إلى جوار الإمام طاووس بن كيسان فلم يلتفت إليه فقيل له جلس إليك إبن أمير المؤمنين فلم تلتفت إليه فقال أردت أن يعلم أن لله عبادًا يزهدون فيما في يديه وروى أن الإمام طاووس بن كيسان كان يصلي في غداة باردة مغيمة فمر به محمد بن يوسف الثقفي أو أيوب بن يحيى في موكبه والإمام طاووس بن كيسان ساجد فأمر طيلسان مرتفع فطرح عليه فلم يرفع رأسه حتى أنهى صلاته فنظر الإمام طاووس بن كيسان فإذا الطيلسان عليه فإنتفض ولم ينظر إليه ولم يعره إهتماما ومضى إلى منزله وعن خوفه من الله وعفته وتجنبه الفواحش قالت إمرأة ماجنة ما بقي أحد إلا فتنته ما خلا طاووس بن كيسان فإني تعرضت له فقال إذا كان وقت كذا فتعالي فجئت ذلك الوقت فذهب بي إلى المسجد الحرام فقال إضطجعي فقلت هاهنا فقال إن الذي يرانا هنا يرانا هناك وتركني وإنصرف .
وأما نصحه للخلفاء فروى أن الخليفة سليمان بن عبد الملك قدم مكة للحج فأرسل إلى الإمام طاووس بن كيسان ليسأله عن بعض المناسك فلما جلس طاووس بن كيسان قال له إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم هوت فيها سبعين خريفًا حتى إستقرت قرارها أتدرى لمن أعدها الله فقال لا ثم قال ويلك لمن أعدها الله فقال الإمام طاووس بن كيسان لمن أشركه الله في حكمه فجار فبكى سليمان ولما تولى عمر بن عبد العزيز بن مروان والملقب بخامس الخلفاء الراشدين الخلافة بعد إبن عمه سليمان بن عبد الملك كتب إليه الإمام طاووس بن كيسان إن أردت أن يكون عملك خيرًا كله فإستعمل أهل الخير فقال عمر كفى بها موعظة وروى أيضا أن الخليفة الأموى العاشر هشام بن عبد الملك قدم مكة حاجا إلى بيت الله الحرام فلما دخل الحرم قال إئتوني برجل من الصحابة فقيل يا أمير المؤمنين قد تفانوا جميعا قال فمن التابعين فأتوا بالإمام طاووس بن كيسان فلما دخل عليه خلع نعليه بحاشية بساطه ولم يسلم بإمرة المؤمنين ولم يكنه وجلس إلى جانبه بغير إذنه وقال كيف أنت يا هشام فغضب الخليفة من ذلك غضبا شديدا وقال له يا طاووس ما حملك على ما صنعت قال وما صنعت فإشتد غضبه وغيظه وقال خلعت نعليك بحاشية بساطي ولم تسلم علي بإمرة المؤمنين ولم تكنني وجلست بإزائي بغير إذني وقلت يا هشام كيف أنت فقال طاووس أما خلع نعلي بحاشية بساطك فإني أخلعهما بين يدى رب العزة كل يوم خمس مرات فلا يعاتبني ولا يغضب علي وأما ما قلت لم تسلم علي بإمرة المؤمنين فليس كل المؤمنين راضين بإمرتك فخفت أن أكون كاذبا وأما ما قلت لم تكنني فإن الله سبحانه وتعالى سمى أنبياءه قال يا داود يا يحيى يا عيسى وكنى أعداءه فقال تبت يدا أبي لهب وتب وأما قولك جلست بإزائي فإني سمعت أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وارضاه يقول إذا أردت أن تنظر إلى رجل من أهل النار فإنظر إلى رجل جالس وحوله قوم قيام فقال له هشام عظني قال إني سمعت أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يقول إن في جهنم حيات كالقلال وعقارب كالبغال تلدغ كل أمير لا يعدل في رعيته ثم قام بعد هذه العظة للخليفة وإنصرف من مجلسه .
وفضلا عن كل ما سبق كان للإمام طاووس بن كيسان بعض المأثورات منها ما قاله الإمام والمحدث والفقيه إبراهيم بن ميسرة حيث قال قال لي طاووس بن كيسان لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي الزوائد ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور وقال إبنه عبد الله بن طاووس بن كيسان قال أبي يا بني صاحب العقلاء تنسب إليهم وإن لم تكن منهم ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم وإعلم أن لكل شيء غاية وغاية المرء حسن عقله وكان للإمام طاووس بن كيسان حال مع وقت السحر وهو الوقت المتأخر من الليل حتى قال وهل ينام أحد في وقت السحر وقد كانت له مواقف عديدة تدل على عظيم إهتمامه بوفت السحر منها ما ذكره راوى الحديث داود بن إبراهيم والذى كان ممن رووا عن الإمام طاووس بن كيسان قال إن الأسد حبس الناس ليلةً في طريق الحج فإرتبك الناس وساد بينهم الهرج والمرج وتزاحموا في رقعة ضيقة فلما كان وقت السحر ذهب عنهم الأسد فنزل الناس يمينا وشمالا فألقوا أنفسهم وناموا إلا الإمام طاووس بن كيسان فقد قام يصلي فقال له رجل وفي رواية أخرى فقال له إبنه عبد الله ألا تنام فإنك قد سهرت ونَصَبت أي تعبت وأجهدت نفسك هذه الليلة فقال له وهل ينام أحد في وقت السحر وفي رواية ما كنت أظن أحدا ينام في وقت السحر ففي مثل هذا الموقف الرائع يظهر لنا مدى الإجتهاد والإخلاص في العبادة والإصرار عليها ففي هذه الحالة التي إنتابت الحُجاج من هجوم أسد عليهم وهم في طريقهم إلى الحج وترصده بهم إلى وقت السحر أى إلى الوقت المتأخر من الليل وهم يترقبون الأسد في حالة من الخوف والرعب إلى أن ذهب عنهم الأسد وتفرق الناس ليناموا لكن الإمام طاووس بن كيسان خلا بربه وآثر الوقوف بين يدى حبيبه على النوم والراحة ولما قيل له ألا تنام لترتاح مما كنا فيه تعجب وقال ما كنت أظن أحدًا ينام بوقت السحر فهو يتعجب ممن يغفل عن السحر وينام في وقت يتنزل فيه الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا برحمته وإستجابته لدعاء السائلين والمتبتلين ويتعجب من الغافلين والساهين كيف يغفلون عن هذه الأوقات الطيبة المباركة العطرة التي يخلو فيها الأحباب والعباد بحبيبهم سبحانه وتعالى ما بين سائل ومستغفر ومناجٍ ومسبح وتائب ومقيما لصلاة الليل تحقيقا لقول الله سبحانه وتعالى في سورة الذاريات وَبِالْأَسْحَارِهم يسْتَغْفِرُونَ فرحم الله الإمام طاووس بن كيسان الذى كان آية في العلم والفقه والتقوى والورع والزهد وأخيرا كانت وفاة الإمام طاووس بن كيسان بمكة عام 106 هجرية قبل يوم التروية بيوم واحد عن عمر يناهز التسعين عاما وكان الخليفة الأموى العاشر هشام بن عبد الملك بن مروان حاضرا الحج في ذلك العام فصلى عىيه رحم الله الإمام طاووس بن كيسان رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .
|
| |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|