بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم الآثار
الصورة :
******
جزيرة جوبال بالبحر الاحمر وصخورها الفريدة وسط مياة البحر الصافية الزرقاء وهى تبدو منعزلة وخالية من العمران مما يعطيها طابعآ طبيعيآ بكرآ حيث يراها الزوار فى رحلات سفاري غوصية .. وعند زيارتها ضرورة التنسيق مع شركات الغوص أو السياحة البحرية المعتمدة.
المعلومة:
*******
* تقع الجزيرة عند مدخل خليج السويس، وتُعدّ من الجزر المصرية القريبة من الساحل الغربي للبحر الأحمر، جنوب مدينة السويس وعلى بعد نحو 15 كم من الساحل المصري للبحر الأحمر .. وهي قريبة من مضيق جوبال، الذي يُعتبر نقطة التقاء بين البحر الأحمر وخليج السويس.
* الأهمية التاريخية ترجع إلى :-
أولاً : العصر الإسلامي ( من القرن 9 : القرن 15 الميلادي) :كانت جزيرة جوبال محطة مهمة في طرق التجارة والحج .. كما استخدمت كموقع للمراقبة البحرية والتحصينات، نظرًا لموقعها الاستراتيجي عند مدخل خليج السويس.
ذُكرت في كتابات بعض الجغرافيين المسلمين مثل المقدسي والإدريسي، الذين أشاروا إلى أهمية الجزر الواقعة على طرق التجارة البحرية.
ثانياً : عصر الحروب الصليبية : لعبت دورًا دفاعيًا في حماية السواحل المصرية، خصوصًا مع ازدياد التهديدات الصليبية من جهة البحر .. كما استُخدمت من قِبل الأساطيل الإسلامية لمراقبة الملاحة وتأمين مدخل الخليج.
ثالثاً : العصر العثماني :استمرت الجزيرة كموقع بحري ذي طابع عسكري ومراقبة الملاحة.
لم تُعمر سكنيًا بشكل دائم، ولكن كانت تُستخدم كموقع حراسة مؤقت.
* تُعدّ الجزيرة اليوم جزءًا من محمية رأس محمد الطبيعية حيث تحتوي على شعاب مرجانية نادرة، وهي مقصد لهواة الغوص والبيئة البحرية .. وتُستخدم حاليًا لأغراض بيئية وسياحية، وتخضع لإشراف بيئي صارم بسبب حساسية المنطقة.
* جزيرة جوبال بالسياحة ترتبط بموقعها المميز في البحر الأحمر، وتنوعها البيئي والبحري، مما يجعلها أحد النقاط الجاذبة لهواة الطبيعة والغوص والرحلات البحرية.
أولًا: السياحة الداخلية : بعض الجامعات المصرية تنظم رحلات علمية واستكشافية إلى البحر الأحمر، وتشمل أحيانًا المرور بجوار جزيرة جوبال أو دراستها ضمن برامج البيئة البحرية أو الجغرافيا.
أما المصريون الذين يزورون الغردقة أو مناطق قريبة قد يشتركون في رحلات بحرية تمر بالقرب من الجزيرة، خصوصًا هواة الغوص أو الصيد.
وهناك اتجاه من الشباب والمهتمين بالبيئة لاستكشاف المناطق غير المأهولة مثل جوبال، التي تتمتع بثروات بحرية نادرة ولكنها لا تزال محدودة نسبيًا، بسبب بعدها عن الموانئ السياحية الكبرى، وضعف الترويج لها ضمن البرامج السياحية المحلية.
ثانيًا: السياحة الخارجية :تُعدّ الجزيرة مقصدًا شهيرًا للغواصين من أوروبا وآسيا، حيث تنطلق منها رحلات الغوص لرؤية الشعاب المرجانية، وحطام السفن الغارقة (مثل سفينة "Rosalie M").
المياه حول جزيرة جوبال غنية بالكائنات البحرية النادرة والأسماك الملونة، ما يجعلها وجهة مميزة لهواة التصوير تحت الماء. |