بقلم: ماجد الحداد
باحث في الانثروبولوجيا
عضو اتحاد الاثريين
نقرأ في الجدارية :
" وحم نسوت دي عنخ "
باعث ومجدد الولادة يعطى الحياة .
للملك : ( سحتب_ايب_رع )
الوحم اللي الست بتتوحمه أثناء الحمل جاء من معنى استنطاق الحمل وتاكيده للولادة . فارتبطت الكلمة شرطيا باعراض الحمل .
طبيا المخ يعمل على ما تحتاجه الحامل من مواد غذائة من أجل مولودها فيجعلها تشتهي شئ معين تصر عليه . بغض النظر عن استخدام تلك الآلية للدلال وفرض الخدمة على ستات البيت من اهل الزوج او الزوج نفسه.
معانا رمز الوحم وهو رجل الثور .. الذي كان يستخدمه الكاهن ( سيم ) في طقس فتح الفم ( وبت رو ) للميت لاعادة الحياة وتجديد البعث . ( طقس رمزي وليس حقيقي ولا يحيي الميت حقا )
كان يستخدم قدم الثور الامامية بعد ق ط ع ه ا ت ضع على على الميت او فمه مع استخدام أداة اسمها ( سخر ) . وهي كروكي لقدم الثور. وبذلك يبعث الميت ويتنفس ويفتح فمه بتناول القرابين _ رمزيا طبعا _ لكن الوحم وطقس فتح القم له بعدا وصدى في الاديان الابراهيمية .
حيث أنه نفس الطقس الذي وصل للنبي #موسى كما تقرأها في القرآن الكريم في سورة البقرة عندما ق'تل احدهم ابن اخيه فارادو ان يعلموا القا'تل فأمروا ان يذبحو بقرة * :
وبعدما ذبحوا البقرة . أمرهم الله أن يأخذوا جزءا من البقرة ويضربوا به الميت، ففعلوا ذلك، فأحياه الله ونطق باسم قاتله، ثم مات مرة أخرى :
"وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ۖ وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ۚ كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73) "
* ان تغيير عنصر الطقس من الثور الى البقرة . لانه تم التخلص من رمز الثور والعجل ( ابو _ ابيس ) أثناء نسفه من قبل النبي موسى في التيه بعدما صنعه هارون او السامري حسب الفرق بين الرواية التوراتية والقرآنية .
لذلك لا يمكن التعامل في النص مع رمز الثور في طقس فتح الفم بعدما تم تحريم وشيطنة الثور .
اما عن اسباب شيطنة البقرة ممكن مشاهدة المحاضرة #شيطنة_القرون
مصادر عن طقس فتح الفم :
_ كتاب الموتى ( الخروج في النهار )
"The Egyptian Book of the Dead: The Book of Going Forth by Day
_ الموت والدفن في الحضارة المصرية .
. "Death and Burial in Ancient Egypt"
لسليمة اكرام
_موسوعة مصر القديمة
" Ancient Egypt Encyclopedia "
لعالم المصريات : دكتور / سليم حسن
اللوحة في الصورة معروضة في المتحف الكبير بجانب هضبة الهرم
من تصويري . |