الجمعة, 30 أكتوبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

الوجه القبيح لأعمال الشر

الوجه القبيح لأعمال الشر
عدد : 04-2025
كتب د/ صبحي الشافعي

الدنيا مسرح كبير للأحداث يقع عليها ما لا تتصوره العقول وهذا من أسباب وجودها بمعنى ادق ان الدنيا يتصور فيها حدوث أفعال الخير وكذا أفعال الشر وربما فعل واحد يحمل الاثنين معا بعكس العيش في الجنة وهي الجائزة الكبرى للمتقين فمثلا لا يتصور فيها ان يحدث عمل من أفعال الشر فجميع الأفعال فيها تعتبر في جانب الخير والمحبة والسلام اما الدنيا والتي لا زلنا نتذوق من ماءها ونرى اعمالها فيحدث فيها اغرب الأفعال وسوف اسرد عليكم قصة توضح كيف انتصرت اعمال الشر على الشرف والفضيلة.
هي قصة تاريخية من الواقع وقد حدثت احداثها ابان غزو التتار حيث كان التتار يدخلون القرى ويأتون بأفعال تقشعر منها الابدان ، ،
وفى احدى المرات دخل الجنود قرية واغتصبوا كل نساءها إلا واحدة من النساء قاومت الجندي وقتلته وقطعت رأسه
وبعد أن أنهى الجنود مهمتهم ورجعوا لثكناتهم ومعسكراتهم، خرجت كل النساء من بيوتهن يلملمن ملابسهن الممزقة ويبكين بحرقة إلا هي! خرجت من بيتها وجاءت حاملة رأس الجندي بين يديها و كل نظراتها عزة نفس و احتقار للأخريات وقالت:"هل كنتن تظنون أتركه يغتصبني دون أن أقتله أو يقتلني".
فنظرت نساء القرية لبعضهن البعض وقررن أنه يجب قتلها حتى لا تتعالى عليهن بشرفها و لكي لا يسألهن أزواجهن عندما يعودوا من العمل لما لم تقاومن مثلها! فهجمن عليها على حين غفلة وقتلنها.. وهكذا (قتلوا الشرف ليحيا العار)
هذا حال الفاسدين في مجتمعنا اليوم يعزلون ويحاربون كل شريف كي ﻻ يكون شاهدا على فسادهم. حال اخر الزمان...
قصة حقيقية ابان غزو التتار.
هكذا انتصر الفساد والشر على الفضيلة والشرف والغريب كما لاحظنا في القصة أن الجميع ساند ودعم اعمال الشر كل هذا من أجل الوهم المتمثل في الحفاظ على الحياة الزائفة التي ان طالت أو قصرت فهي فانية الحياة فيها بصفة مؤقته وليست ابدية
اعتقد ان الأولوية في الحياة هو أن تجعل مبادئك هو الانتصار للعدالة والشرف لأنك حينها ستكسب محبه الله ورضاه
وقفنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح
وفقنا الله واياكم لما فيه الخير والفلاح