بقلم الدكتور/ أحمد راشد
رئيس مؤسس معهد حقوق حضارة
بالولايات المتحدة الامريكية
في دعوة كريمة مقدرة من جريدة أبو الهول مع السنة التاسعة عشر من تواجدها ذكرته الدكتورة ريهام البربري في افتتاحية العدد عن تسعة عشرة صخرة من الاحداث وكثيرا من التحديات، سيكون لمعهد حقوق حضارة إضافة بتحدي الهرم الأكبر، بعدد من المقالات والاحداث والمشروعات ممتدة من الأجداد صانعوا الحضارة الي الاحفاد أصحاب الحقوق، تحدي سيستمد من صخرات الهرم الأكبر التي تصل الي 3 مليون حجر وسيمتد عمر الزمان والمكان (الزمكان)، بالعلم والبحث العلمي من علم حقوق حضارة، وعلم تأصيل الحضارات (سيفيليزولوجي) لتعافي الحضارة ويكون فرصا وتحديا وتغييرا، نتعرف علي مفاهيم تلك العناوين، ونتعرف علي الميثاق العالمي لحقوق حضارة، واليوم العالمي لحقوق حضارة، ومنهجية معهد حقوق حضارة في شراكة وتحالف تعمل عليه ليس فقط مع أبو الهول في مجال السياحة والحضارة، ولكن تحدي الهرم الأكبر سيكون مسئولية ومساحة متاحة لليوم من ال 100 مليون مصر ويزيد، وكذلك العالم جميعا من المليارات التي قاربت علي ال 8 مليار من البشر، وذلك في رصد اليوم، ولكن واقعيا تحدي الهرم الأكبر من زمن لم يتم ادراكه كبداية تواجده الي الان وهي ضمن التحديات ولزمن قادم لا يمكن التنبؤ بنهاية في المالانهاية، ولكننا سيكون لنا جميعا بافتراضات البحث العلمي منهجي ومدخل ممكن ان نضعها تحت عنوان يناسب جريدة أبو الهول اليوم "سياحة حقوق حضارة"، في القادم من مقالات سيكون هناك توضيحا وتفسيرا ضمن خطوات تماثل التسعة عشرة صخرة في تواجد جريدة أبو الهول،
ويشاء الله وانا اعد اول مقالة للتعاون مع جريدة أبو الهول ان تذكر الدكتورة ريهام ان تواجدها في منطقة الاهرامات كان دافعا للتحدي لها لما هي فيه اليوم وكان الهرم الأكبر يعطيها طاقة من الصمود والقدرة علي التحدي والالها لتبني حجر علي حجر لما اصبح اليوم تسعة عشرة صخرة، وأقول لها سبحان الله ان يتأتى من تلك المقالة نموذجا لما تريد من خلال حقوق حضارة ان تطرحه في تحدي الهرم الأكبر مستعينا بالله في الحلم والعلم والعمل
حقوق حضارة وجدت في تحدي الهرم الأكبر نموذج وكبسولة نستعرض من خلال مشوار به محطات ومطبات بمنهج منفتح ومتاح للجميع، منها ما سيكون توثيقا وتذكر لتحديات تعدت 40 عام، ومنها ما سيكون معه البحث من خلال تحدي الهرم الأكبر للقادم والاثر الباقي عن شركاء وتحالفات ومشروعات ودراسات وملفات تتطلبها وتستحقها اعظم حضارة إنسانية مع تزامن لافتتاحيات قادمة عالمية لمنطقة الاهرامات، وكذلك الافتتاح للمتحف الكبير، وان يكون لنا رؤي مبدعة وفي نفس الوقت تشاركية بالعلم والبحث العلمي والمنهج في الحدث والحديث والاحداث، ويكون بها من المتعة ما بها من مشقة بحث وعمل وعلم، واتذكر هنا كلمات كان لها رصيدها الداعم والمنهجي في مشوار حقوق حضارة، للعظيم شادي عبد السلام وهو يعد أفلامه عن الحضارة المصرية سواء الفلاح او المومياء او اخناتون "وكان يستهدف ابتكار فيلم تعليمي مسلي، يقدم المعلومات بشكل بسيط ومفهوم للجميع، دون جفاف أو تعقيد، ويربط بين الماضي والحاضر."،
(فقضيتي هي التاريخ الغائب أو المفقود... الناس الذين تراهم في الشارع والبيوت والمزارع والمصانع، هؤلاء الناس لهم تاريخ، ساهموا يوماً في تشكيل الحياة بل وفى صنع الحياة، أغنوا الإنسانية... كيف نعيدهم للدور نفسه. كيف نستعيد مساهمتهم الإيجابية والقوية في الحياة... لابد أولا أن يعرفوا من هم... وماذا كانوا وماذا قدموا... لابد أن نوصل بين إنسان اليوم وإنسان الأمس لنقدم إنسان «بكرة»... هذه هي قضيتي)
ولتكن من تلك الكلمات منهجا في تحدي الهرم الأكبر
|