كتب دكتور / صبحي الشافعي
احيانا تجد إنساناً يحارب نفسه بأن يهمل على سبيل المثال في أن يذهب إلى الطبيب المعالج إذا ما شعر بألم ما بجسده ويقول لنفسه بعدين احتمال تشفى دون الذهاب الى الطبيب وأحيانا يهمل الإنسان في الذهاب الى الميكانيكي مثلا لو أصاب سيارته أو دراجته البخارية عطل ما ويقول بعدين ومن هنا قد تحدث مخاطر كبيرة ربما لا يستطيع الشخص تجنبها.
وإذا نظرنا الى بعض المظاهر السلبية في مجتمعنا والتي نرغب في إصلاحها حتى نحيى القيم الاصيلة المترسخة في وجداننا ولا نمزق بعضنا البعض ومن اهم الظواهر الغربية والتي تجعلنا وكأننا نمزق بعضنا البعض هي الاتي
- تجد في العديد من مناسبات الافراح شرب المخدرات امام اعين الكافة حتى الأطفال يشاهدون ذلك بأعينهم ويسجلونه في ذاكرتهم بل ستجد من يوزع الحشيش ويلقيه على المدعوين حتى لو كان من بينهم من لم يتناول السجائر أصلا من الأساس 0.
- ضعف المستوى الأخلاقي لدى العديد من العناصر الشابة لدرجة إنك تجد من يشتم والده بل أحيانا يحاول ضربة او يضربه بالفعل ومنهم من يسرق والده لينفق على ملذاته دون تأثير ودون ان تهتز له شعرة في راسة وكأن ذلك من طبائع الأمور 0
- تجد كمية من الالفاظ الغريبة التي بدأت تنتشر بشكل غريب وسط المجتمع الشبابي والتي من بينها – روح يا عم دماغك – سيبك منه ده 00 وغيرها من الالفاظ التي تقشعر منها الابدان ويشيب من سماعها الشعر وهذا يعتبر إيذاء للغير مما تترسخ معه فكره ان الجسد الواحد يمزق بعضه البعض 0.
وهذا ما دعي سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الى ان يطلق مبادرته الإنسانية والتي تحت عنوان بداية جديدة لبناء الانسان لكى يعيد القيم والصفات المترسخة فينا من شهامة ورجولة وكبرياء وحب البعض للبعض ترسيخا لما جاء في ديننا الحنيف وهذا ما جعله يبارك عودة جميع الطلاب للفصول الدراسية بانتظام بدلا من التغيب الواضح كما كان يحدث في السنوات الماضية 0
- نحن في لحظة فارقة تتطلب منا الحفاظ على عادتنا الاصيلة لأنها تتسم بالمحبة والاخوة بين أبناء الوطن الواحد علينا نبذ الخلافات البينية علينا ان نقف خلف قادتنا وندعمهم في ظل الإضرابات التي تشهدها المنطقة حتى يكتسبوا القوة والتمسك مننا لان أي شيء يحدث خلاف ذلك تجعلنا كما لو كنا نحن أصحاب الجسد الواحد وحينها نطلق على هذا الجسد لفظ بعضي يمزق بعضي 0
حفظ الله مصر وشعبها وقادتها من كل سوء
|