السبت , 7 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

تعظيم سياحة الآثار الغارقه بنهر النيل

تعظيم سياحة الآثار الغارقه بنهر النيل
عدد : 10-2024
بقلم دكتور/ عبد المسيح جابر

مدير عام بواخر فرعون النيل
دكتور زائر بكلية السياحه والفنادق – جامعة بنى سويف


فى ظل إهتمام الجمهوريه الجديده بالملف السياحى والآثرى ، أكتب اليوم عن حدث شديد الأهمية ، حيث تم أكشاف عدد كبير من اللوحات والنقوش والصور المصغرة تحت قاع النيل للملوك منهم على سبيل المثال الملك أمنحتب الثالث والملك تحتمس الرابع والملك بسماتيك الثاني والملك إبريس.

وفى هذا السياق ، أشارت وسائل الإعلام المصرية، أنه قد تم الإكشاف أثناء تنفيذ أعمال مشروع المسح الأثري الفوتوغرافي، لأول مرة، تحت مياه النيل بأسوان بغرض دراسة النقوش الصخرية الواقعة بين خزان أسوان والسد العالي والتي تم اكتشافها في ستينات القرن الماضي خلال حملة إنقاذ آثار النوبة لبناء السد العالي ولم يتم دراستها من قبل ، وقد تم التأكيد على أن هذه النقوش مازالت في حالة جيدة.

وفيما يتعلق بهذا الشأن ، أود الإشاره إلى أن الآثار التى تم إكتشفها تحت النيل يعود تاريخها إلى القرن الـ18 والـ26، إذ كان الملك امنحتب الثالث والملك تحتمس الرابع ضمن ملوك الأسرة 18 ، بينما كان الملك بسماتيك ضمن ملوك الأسرة 26، ويرجع السبب وراء وجود هذه الآثار الغارقة فى قاع النيل هو حدوث فيضان النيل قبل آلاف السنين.

وفى سياق ذلك ، ربما يرجع سبب غرق تلك الآثار عند بناء السد العالي في الستينيات من القرن الماضي ، حي غمرت المياه المواقع الأثرية وتسببت فى غرق عدة معابد من بينها معبد أبو سمبل، مما أدى إلى غرق بعض القطع الأثرية المكتشفة. والجدير بالذكر أنه سوف يتم إنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد للنقوش المكتشفة ودراستها، تمهيداً لنشرها نشراً علمياً، مما يساهم في حمايتها وحفظها.

وبصفتى خبير فى السياحه النيليه، أتوقع المزيد من الإكتشافات الآثريه من النقوش ومزيد من المعلومات التاريخية الجديدة عن أسرار تاريخ مصر القديمة الممتد ، لا سيما فترات الأسرات الفرعونى من قبل الميلاد وصولاً إلى العصر الحديث والمتأخر وهو ختام التاريخ الفرعونى.

من خلال ما سبق ، يمكننا عرض بعض التى تسهم في تعظيم قيمة منتج سياحة الآثار الغارقه، باعتباره من أنواع السياحة الجالبة لدخل مالي كبير وتشمل الآتيه :-

- تسليط الضوء على سياحة الآثار الغارقه بالنيل.

- إنشاء مراكز غوص فى المحافظات المطله على النيل.

- أنشاء فنادق عائمه تقدم خدمات متميزه في كافة الوجهات السياحيه المصريه التى تشمل آثار غارقه.

- الإستغلال الأمثل للمقومات سياحيه الآثار الغارقه بالنيل، مع الأخذ في الإعتبار حماية تلك الآثار والمقومات الطبيعيه ، وذلك عن طريق إتباع إرشادات حماية البيئة وعدم الإضرار بتلك المقومات

- عمل مقابلات شخصيه مع خبراء الغوص لتنشيط وتفعيل سياحة الغوص في أعماق النيل.

- تنظيم مقابلات مع مديري شرکات السياحة في القاهرة وأسوان لتنظيم رحلات غوص فى أعماق النيل مع مختلف الجنسيات فى العالم.

- نشر الوعي الأثري للآثار النيله وکيفية الحفاظ عليها في المدارس، من خلال عرض أفلام عن الآثار الغارقة، ونماذج محاکاة لها.

وفى حال تفعيل هذه الخطه الموضحه بعاليه ، ستكون النتيجه الإيجابيه هى الخروج بنتائج وتوصيات تلفت أنظار العالم إلى مدى إنعكاس واقع سياحة الآثار الغارقه بنهر النيل فى مصر.