الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

انا عاوز اعمل دماغ يا اسطى!!

انا  عاوز اعمل دماغ يا اسطى!!
عدد : 10-2024

كتب دكتور / صبحي الشافعي

لاشك ان المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت عنوان بداية جديدة لبناء الانسان قد جاءت في وقتها وكأن سيادة الرئيس استشعر بما يدور في الشارع المصري وبلغت صداه المدى وذلك من انحدار ملحوظ في القيم والأخلاق وبصفة خاصة في وسط الأجيال الشبابية حيث تلاحظ بعض التصرفات الغريبة على مجتمعنا العربي والإسلامي ولكن السؤال المطروح حاليا ما هي اهم هذه التصرفات الغريبة التي جعلت الرئيس ومؤسسات الدولة يطلقون المبادرة ويعملون على تنفيذها ؟

تجد في العديد من مناسبات الافراح شرب المخدرات امام اعين الكافة حتى الأطفال يشاهدون ذلك بأعينهم ويسجلونه في ذاكرتهم بل ستجد من يوزع الحشيش ويلقيه على المدعوين حتى لو كان من بينهم من لم يتناول السجائر أصلا من الأساس .

ضعف المستوى الأخلاقي لدى العديد من العناصر الشابة لدرجة إنك تجد من يشتم والده بل أحيانا يحاول ضربة او يضربه بالفعل ومنهم من يسرق والده لينفق على ملذاته دون تأثير او تهتز شعرة في رأسة وكأن ذلك من طبائع الأمور .

تجد كمية من الالفاظ الغريبة بدأت تنتشر بشكل غريب وسط المجتمع الشبابي والتي من بينها انا عاوز اعمل دماغ يا اسطى – روح يا عم دماغك – سيبك منه ده... وغيرها من الالفاظ التي تقشعر منها الأبدان ويشيب من سماعها الشعر تسبب تلوث سمعي غير مسبوق.

نلتمس من الأجهزة المعنية تشديد الرقابة على من يتعاملون في تجارة الحشيش والمواد المخدرة وغيرها ممن تكون سببا في غياب الوعي الأخلاقي والانسانى .

وفى النهاية نتقدم للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشكر والتقدير لإطلاق مبادرته المتميزة التي كان المجتمع المصري في اشد الاحتياج اليها وهي مبادرة (بداية جديدة لبناء الانسان) وكلف بتنفيذها اغلبية مؤسسات الدولة وتحسين تقديم الخدمات للمواطنين ومؤخرا أعلن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة عن وصول عدد خدمات المبادرة الرئاسية بداية انطلاقها الى 39.6 مليون خدمة وذلك في مجالات متنوعة ومختلفة كمجال تمكين وتدريب المرأة ومجال توزيع اللحوم والسلع التموينية وفى مجال الأنشطة والفعاليات الشبابية والرياضية وغيرها .

وإذا كان سيادة الرئيس قد شعر بنبض الشارع المصري وما يدور فيه فالأولى من افراد المجتمع أنفسهم ان يعملوا على حماية انفسهم وذويهم بان يسارعوا بإصلاح الخلل الذى أصاب بعض فئات المجتمع وبصفة خاصة الشبابية منهم وذلك بزيادة الوعى الديني لدى هؤلاء الافراد او من يرى منهم أي خطا او جريمة عليه ان يبلغ الجهات المختصة حتى يتخذوا اللازم نحو إصلاحها وتقويمها .

نحن في لحظة فارقة تتطلب الجدية والالتزام واليقظة فربما نتورط في حرب وسط الأجواء المضطربة الى نعيشها وهذا يستلزم ان نكون في اشد أوقات اليقظة ولن تأتى هذه اليقظة الا إذا تغير السلوك الأخلاقي وتم ايقاظ القيم والأخلاق والسلوكيات الحميدة المترسخة في وجدان الشعب المصرى .

حفظ الله مصر وشعبها وقادتها من كل سوء .