بقلم دكتور/ عبدالمسيح جابر
خبير السياحة النيلية
دكتور زائر بجامعة بنى سويف
ومدير عام بواخر فرعون النيل
باتت السياحة فى الجمهوريه الجديده "مصر" معتمدة على أهم أحد مرتكزات التنمية في المنظومة الاقتصادية بالجمهوريه ، الأمر الذي يُوقد الأمل لإعتبار السياحة من أهم القطاعات الإقتصادية في العالم، حيث تشمل علىا عشرات الآلاف من الوظائف على الصعيد العالمى، مما تتيح سبل العيش لمئات الملايين.
ويأتي الاحتفال بيوم السياحة العالمي الذي يوافق السابع والعشرين من سبتمبر كل عام منذ عام 1980، ويصادف هذا التاريخ الذكرى السنوية لاعتماد النظام الأساسى لمنظمة السياحة العالمية عام 1970، مما مهد الطريق لإنشاء المنظمة بعد خمس سنوات، ويأتي الاحتفال هذا العام السنوى للاعتراف بالتحول نحو السياحة بإعتبارها ركيزة أساسية للتنمية.
والجدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد عقدت في شهر مايو 2022 للمرة الأولى مناقشة خاصة بشأن السياحة، مما أكد الأهمية التاريخية لهذا القطاع العريق، مما جعل السياحة أصبحت على أجندة الحكومات، والمنظمات الدولية في العالم أجمع.
ويرفع الإحتفال هذا العام شعار "سياحة وسلام" ، بحيث يكون هو العنوان الرئيسى لرسالة يوم السياحة العالمي الخامس والأربعين، ويأتي هذا العنوان المزدوج، الذي اختارته منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، في قلب اليوم العالمي التقليدي الذي سيُحتفل به في 27 أيلول/سبتمبر 2024.
والرسالة المنشوده من هذا الشعار هو النقدم لأولئك السائحين الذين ينطلقون في السفر ويستمتعون بوقتهم وإعطاء المزيد من التأمل والإلتزام الشخصي. فالتبادل الثقافي بين الشعوب يضفى طابع مميز للسياحة، علاوةً على أن يتحول إلى التزام ملموس بهدف السلام". من الجدير بالذكر أنه ستقام احتفالات يوم السياحة العالمي لهذا العام في مدينة تبليسي في جورجيا، تحديداً في تاريخ 26 حتى 28 سبتمبر 2024،
أكتب اليوم تزامنًا مع هذه الحدث الشديد الأهمية، والتي تعتبر علامة فارقة في قطاع السياحة المزدهر حول العالم ، هادفاً إلى زيادة الوعي وتسليط الضوء دور السياحة داخل المجتمعات على القيم الاجتماعيه والثقافيه والسياسيه والإقتصاديه، ويقام فى هذا اليوم العديد من الإحتفالات والفعاليات للتوعية بأهمية السياحة وتأثيرها على القيم المذكوره بعاليه على النطاق العالمي، وكذا المساهمة التي يقدمها القطاع نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ظل هذا الشعار وضمن خطة الحكومة المصرية، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، من أجل الارتقاء بالمنتج السياحي المصري من خلال وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي الطموحة، تمت الموافقة علي دخول جميع المتاحف للمصريين، والعرب والأفارقة والأجانب المقيمين بالمجان عدا مقبرة توت عنخ آمون ونفرتاري وسيتي الأول ورمسيس السادس وأهرامات الجيزة من الداخل .
من أهم الإجراءات التى تقوم بها الحكومة المصرية للاحتفال بهذه اليوم الأتى :-
- دعوة السياح والشركات السياحية الكبيرة والصغيرة المحلية والدولية، لإعادة التفكير في السياحة من حيث النمو والحجم والأهمية من أجل زيادة الحركة الوافدة إلى مصر خلال الفترة المقبلة وفتح أسواق سياحية جديدة وإعادة التفكير فيما نقوم به وكيف نقوم به.
وليس ثمة شك في أن وزارة السياحة والآثار بكافة هيئاتها ولجانها لا تدخر جهدًا من أجل تعظيم قيمة السياحة المصرية، حتى تكون قيمة مضافة للدولة في ظل الجمهورية الجديدة، وأن تكون السياحة إحدى لبنات البناء الجديد لعهد التنمية الذي أسس له القياده السياسيه بالجمهوريه الجديده |