بقلم دكتور/ ياسر مهران
أمين قطاع شمال القاهره بحزب حماة الوطن
تعتبر ثورة 23 يوليو عام 1952بمثابة نقطة تحول فى التاريخ المصرى الحديث، حيث أسست الجمهورية الأولى مساراً جديدًا للعمل الوطني المصري منطلقه لتحقق عدة مبادئ من أهمها الأتى :-
- تعزيز المواطنة.
- الإستقلال القومى.
- العدالة الاجتماعية.
- إعادة تسليح الجيش وبناء الجيش مصرى قوى.
- القضاء على الاستعمار.
- مشروع السد العالي الذى نجح في تجميع شمل أهالي مصر، فلوه لتعرضت مصر لكوارث الفيضانات.
- التعليم المجانى.
- تطور الحركه الصناعيه المصريه.
- شراكه إستيراتيجيه مع العديد من الدول.
ويصف الخبراء الإستيراتيجيون أن لثورة يوليو آثارعلى كافة المستويات والقطاعات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية، حيث غيرت معالم الحياة وبرزت فى التحولات الاجتماعية والمكاسب الكبيرة التى تحققت للمصريين، وعلى رأسهم طبقة الفلاحون والعمال، وأنها كانت بدايه فى التقدم الإقتصادى وبناء نهضة مصر الحديثة، علاوةً على الدور الحيوى الذى لعبته مصر خارجياً فى دعم حركات التحرير الوطنى خاصة فى إفريقيا.
وأضاف الخبراء الإستراتيجيون في تحليلاتهم أن الهدف الأساسى لثورة يوليو هو رفعة ومصلحة الوطن والمواطن، والجدير بالذكر أن ثورة يوليو 1952 قد أسست الجمهورية الأولى، وثورة 30 يونيو 2013 قد أسست الجمهورية الجديده الثانية التى إرتكزت على :-
- الإرتقاء بالمواطن ورفع مستوى معيشته.
- كذلك بناء الجمهوريه الجديده القائمة على المشروع الوطنى للنهضة الشاملة الذى يقوده فخامة الرئيس السيسى منذ سنوات فى إطار مسارات متوازية ومتكاملة ، ومسار محاربة الإرهاب الذى يسير بالتوازى مع مسار التنمية الشاملة فى كافة أنحاء الجمهوريه.
- إقامة المشروعات القومية العملاقة.
- النهوض بقطاعات الزراعة والتوسع فى استصلاح الأراضى.
- تحقيق الإكتفاء الذاتى من السلع الإستراتيجية لتعزيز الأمن الغذائى.
- النهوض بقطاع الصناعة وتوطين التكنولوجيا.
- إقامة البنية التحتية غير المسبوقة فى تاريخ مصر.
- بناء الشراكات اإقتصادية والإستراتيجية مع كل دول العالم فى إطار دبلوماسية التنمية.
وفي هذا الإطار، أرى من خلال خبرتى بصفتى دكتور فى التخطيط الإستيراتيجى إن ثورتى يوليو ويونيو هى إرادة الشعب المصرى العظيم فى الحفاظ على هويته ودولته من أى محاولة لإختطافها أو تغييرها، ويجب التنويه أن وقوف القوات المسلحة الباسله منحازين للإراده الشعبية والحفاظ على كل شبر فى أرض الوطن والحفاظ على مكتسباته وحمايته من أى تهديدات داخلية او خارجية والمساهمة فى تنميته.
وفى هذا السياق ، ستبقى ثورتى يوليو 1952 ويونيو 2013 خالدتين فى ذاكرة ووجدان الشعب المصرى وتاريخه الحديث ، وكانت النتيجه إيجابيه للغايه أدت إلى لفتت أنظار العالم ، وعلينا الآن إستكمال مسيرة العمل الجاد من أجل النهوض بالوطن بهدف تحقيق التنمية المستدامة للعبور نحو بناء الجمهورية الجديدة وترسيخ مقوماتها. |