بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال
يعود وزير الطيران الأسبق ويحلق كوزير للأثار والسياحة ، فهل لنا أن نتعرف على خطته فى حل المشكلات التى لازمت زملاءه السابقين , بإختصار شديد سوف نذكر وزير السياحة الجديد ببعض الأشياء التى يحتاجها القطاع السياحى حتى يحقق نجاحا متكاملا وليس جزئيا .
فى اليوم الثانى لتولى وزير السياحة مهام عمله نرجو أن يتفضل سيادته بمراجعة هذا المقال ويضعه أمام عينيه ويعقد مؤتمرا صحفيا يجيب على النقاط المطروحة به ، فنحن فى أمس الحاجة لوزير جرىء يستطيع إيجاد الحلول من خلال عمل دؤوب ومشاركة وتعاون مع باقى الوزارات حتى نشعر بتحقيق نجاحات تميز فترته، ونتذكره بالخير كما نتذكر بعض الاسماء التى لا تنسى فى قطاع السياحة والاثار.
ونتمنى من المسؤلين عن مكتب وزير السياحة أن يضعوا هذا المقال ضمن مراجعات الوزير ، لأننا سوف نراجعه بعد إعطائه بعض الوقت لنرى مدى إهتمامه بالقطاع السياحى.
لابد من تدخل وزير السياحة والقيادات السياسية متخذى القرار لحل المشكلات بات ضروريا وليس إختياريا ومن ضمن هذه المشكلات ما يلى:
-الخدمات السياحية التى تقدم فى أهم المناطق الاثرية والسياحية تحتاج إلى إعادة تقييم سريع وحلول مقبولة دون المساس بالأثر.
-لابد من تهيئة أماكن المزارات السياحية بمظلات تقى الزائرين من قوة الشمس ولهيب حرارتها خاصة فى أشهر الصيف.
-مراجعة منظومة الدفع الالكترونى لتذاكر دخول المزارات السياحية وإيجاد حلول فورية فى حالة تعطل ماكينات الدخول أو ماكينات استخراج التذاكر ولابد من وجود حلول لمن ليس لديه فيزا كارد ، فلا يستطيع اى زائر يدفع تذكرته نقدا وفى ذلك إضاعة وإهدار للوقت.
-الاهتمام بالتدريب العملى لكل المهن التى تتعامل مع السائحين الاجانب والمصريين.
-الاهتمام بالمتحف المصرى بميدان التحرير لما يمثله من أهمية ويمكن لوزير السياحة أن يتجول فجأة داخل المتحف ويتفقد الحمامات بنفسه.
-موقف الوزارة من مركز إعداد الطهاة – مركز القيادة الامنة – مركزتدريب رمسيس 59 شارع رمسيس.
-لابد من تغير نبات البردى المزروع بحديقة المتحف المصرى لأنه ليس النوع الاصلى لنبات البردى ، يطلق على النبات المزروع حاليا بالنبات الكذاب ، فى حين وجود النبات الاصلى وسهل زراعته.
-زيادة المنشآت داخل المتحف المصرى دون مبرر ولا توجد أية لافته تشرح ماذا يتم؟ ولماذا يتم ؟
-لا يعقل أن تجد لجنة جمارك للتفتيش على الباصات السياحية أثناء حركة الباصات السياحية وبداخلها العملاء ، رفقا بالسياحة.
-كيف تم إصدار قرارات من وزراء السياحة السابقون بالمخالفة للدستور بتمكين بعض المرشدين لتسير أعمال نقابة المرشدين السياحين لمدة تجاوزت الخمس سنوات وهى فترة غير دستورية مما أضطر المرشدين السياحيين اللجوء الى القضاء وطبيعى أنهم يكسبوا القضية وبالفعل صدر الحكم بتنفيذ انتخابات مجلس نقاية المرشدين السياحيين ولم يتم شيىء حتى هذه اللحظة .
-لماذا لا تهتم وزارة السياحة بإمتلاك قناة سياحية فضائية ، إذ أن هناك أفراد يمتلكون قنوات فضائية ونوادى رياضية تمتلك قنوات فضائية ، ووزارة السياحة التى لديها من المنتجات والاثار والاماكن السياحية والاثرية ما يمكنها من التفرد وتحقيق المكاسب الدعائية والمالية والادبية .
-مراجعة قوانين السياحة – التواصل مع كافة جهات القطاع السياحى قبل إصدار القوانين دعما للقطاع السياحى.
-لماذا لا تسير مصر للطيران رحلات منتظمة أو عارضة لجلب المزيد من السائحين من أمريكا الجنوبية ، ولماذا لا يوجد شركات طيران اقتصادى يستطيع المنافسة؟ ، مصر تحتاج لقرارات جريئة تنهض بالقطاع السياحى.
-ضرورة الاهتمام بالاماكن الاثرية والعمل على تنشيطها مثل أهرامات دهشور وميدوم وهوارة واللاهون والكاب وغيرها من المناطق التى تحتاج لطفرة فى الخدمات من كافيتريات وحمامات لائقة نظيفة والحمامات التى بالقرب من أبو الهول بالجيزة.
- عقد اجتماع لوزير السياحة مع الاتحاد المصرى للغرف السياحية ونقابة المرشدين السياحين بعد إصدار قرار بعمل انتخابات النقابة.
- تنشيط السياحة الداخلية والخارجية وتحفيزها بزيادة خدمات الكارت السياحى الذكى بما يضمن المزيد من الجذب السياحى لمصر.
- عمل برتوكول تعاون بين وزارة السياحة ونقابة المرشدين السياحيين ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى ووزارة التعليم العالى بعدم زيارة أفواج من الطلبة إلا بمرافقة مرشد سياحى ،وذلك لضمان رفع الوعى السياحى لدى الملايين من الطلبة .
|