الجمعة, 31 يوليو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

الصحراء البيضاء نموذج واعد للسياحه البيئيه الصحراريه

الصحراء البيضاء نموذج واعد للسياحه البيئيه الصحراريه
عدد : 06-2024
بقلم/ عبد الرحمن دياب


كعاشق للسياحه المصريه ، هدفى هو نشر الوعى السياحى والأثرى بين الأجيال الجديده بغرض تفعيل أنماط سياحية جديدة على رأسها سياحة الصحراء البيئيه والكهوف والتخييم ، أسمحوا لى أن أسرد لكم تاريخ الصحراء البیضاء التى تعد من أجمل المحمیات الطبیعیة في مصر، بل والعالم أجمع.


فى البدايه ، سميت المحميه بلقب الصحراء البيضاء لان اللون الابیض الساحر يغلب على إرجاء أراضيها ،

حيث أنها تمتلك مناظر طبیعیة وتعد نموذجاً رائعاً لظاھرة الكارست ، ويستطيع الباحثثيين دراسة البیئة الصحراویة ، الظواھر الجغرافیة ، الحفریات الموجوده بها ، علاوةً على إحتوائھا على آثار لعصور ما قبل التاریخ وتتمیزها بجمال الكثبان الرملیة والتكوینات الجیولوجیة لصخور الأحجار الجیریة والطباشیریة الناصعة البیاض.

تقع محمیة الصحراء البیضاء في مصر على بعد 45 كیلومترا شمالاً من واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجدید على مسافة حوالي 500 كیلومترا من القاھرة ولقد تم الإعلان عنها عام 2002 ، وتبلغ مساحتھا الإجمالیة 3010 كیلو متر مربع.

ذكرها المصرى القديم في العصور الفرعونية بأنها كانت تعرف بـ"تا احت" أي أرض البقرة وهو إسم مشتق من الإله حتحور وقد أطلق عليها هذا اللقب لكثرة المراعي والأبقار بها ، أما في العصور الرومانية فقد أطلق على الفرافرة والواحات الداخلية والواحات البحرية لقب "أرض الغلال" لإعتماد الإمبراطورية الرومانية عليها في الحبوب ومازال يوجد بالمنخفض بقايا من أبنية هذا العصر منها قصر الفرافرة ومعبد " عين بس بالإضافة إلى مقابر صخرية خالية من النقوش ، وكانت هذا المنطقه الملجأ الوحيد للمسيحيين في عصر الاضطهاد الروماني في العصرالأول المسيحي ، أزدهرت هذه المنطقه في العصر الإسلامي بالتجارة مثل تجارة السياح ، الزيتون


وفى عام 1874 قام الخديوى أسماعيل بتحويل رحلة العالم الألماني الشهير "جيرهارد رولف" إليها، ليبحث حول حقيقة وجود نهر بلا ماء في المنطقة، ولقد حاول "رولف" اختراق بحر الرمال الأعظم، الذي يقع غرب الفرافرة، لكنه لم يتمكن من ذلك.


والجدير بالذكر ، أن الأنسان ما قبل التاريخ قد ترك بصماته من خلال نقوشه عند مدخل كهف الجارة وهو من أندر الكهوف في العالم الغنية بالرواسب الكلسية يصل عمره إلى 40 مليون سنة ، ويقع بالقرب من وادي محرق بعد محمية الصحراء البيضاء بحوالي 7 كيلومتر بإتجاه أسيوط ، وقام بإكتشافه العالم الألماني جيرهارد رولفز عام 1873، وهو عبارة عن منخفض تحت سطح الأرض يعلوه تبه مرتفعة ومدخله عبارة عن فتحة صغيرة أسفل التبة وهي متصلة بممر مضيق منحدر مملوء بالرمال وهو مختلف أختلافاً جذرياً عن كل كهوف المنطقة في تكويناته وترسيباته التي تبدو كالشلالات النارية.


وعلى ضوء المكانة الكبيرة التي تحظى بها محمية الصحراء البيضاء ، إليكم بعض المقترحات التى يمكن أن تسهم فى تعظيم السياحه الصحراويه الجالبه لدخل مالى كبير وتشمل الأتى :-

1. تحتاج المحميه إلى تنمية ، وذلك لإستغلالها بشكل فعال ، حيث أنها تعد قیمة جمالیة للمكان ومصدًر للمواھب والفنون الجمیلة.

2. إستغلال الصحراء البيضاء كمصدر من مصادر التنمية السياحية المستدامة فى مصر تكون مقاصد سياحية هامة للسياح الراغبين فى الحصول على حياة المغامرة والإستجمام والعودة للحياة البدائية.

3. تسليط الضوء على سياحة التخييم والتوسع بها.

4. تفعيل سياحة الكهوف "كهف الجاره" كمنتج سياحى مستحدث يساهم فى دعم الإقتصاد الوطنى.

5. تطور إمكانيات ومعدات السفارى من عربات 4x 4 والتوجيه بالأقمار الصناعية.

6. إقامة فنادق بيئية ومخيمات ذان خدمات مميزه.

7. تنظيم العديد من مسابقات السيارات والموتوسيكلات والدرجات وتسلق الجبال والسير على الأقدام.

8. دعوة الشخصيات الرياضيه البارزة لحضور المسابقات الرياضيه الصحراويه، يعتبر في حد ذاته دعاية سياحية جيدة وميلاد نمط سياحي جديدة في مصر، مما سيكون له أثر إيجابي من خلال عمل دعايه للمقاصد السياحية الصحراوية المصرية.

9. إنتاج الأفلام الدعائيه عن الصحارى المصريه ونرويجها على مواقع التواصل الإجتماعى ، مع إتباع أساليب التسويق الحديثه وعرضها فى المعارض السياحيه المحايه والدوليه.

10. تنظيم رحلات سياحيه لزيارة صوخرة الجمل ، صخرة المشروم وعين السرو وهو بئر به مياه جوفيه عذبه تتدفق منه المياه بوفره عند إقتراب الأنسان أو الحيوان إليها ، وتجف عند مغادرتهم.

وعلى ضوء ما سبق ، يجب وضع خطه إستراتيجية للسياحة الصحراويه والبيئية فى مصر بالتعاون مع وزارة السياحه والآثار بغرض إستقطاب السائحين من مختلف الجنسيات للتعرف على أحدث إنجازات السياحه المصرية ومواكبة "مصر" لسوق السياحة العالمي.
 
 
الصور :