بقلم : دكتور ياسر مهران
أمين قطاع شمال القاهره بحزب حماة الوطن
تزامناً مع إحتفال العالم بعيد العمال فى 1 مايو من كل عام ، يتوجب علىَ أن أستعرض دور التخطيط الإستيراتيجى الذى يعد المحور الأساسى الذي تقام عليه الشركات الناجحة بقطاعى العام والخاص.
حيث يعتبر تطبيق التخطيط الإستيراتيجى بمثابة العملية المنهجية التى تحديد إتجاه الشركات والمؤسسات وتساعدها على إتخاذ القرار السليم فى توزيع مواردها وهو الضوء الذي يرشد الشركات نحو مستقبل مستدام، لإنه خريطة طريق ليس فقط للبقاء ولكن أيضاً للنمو والتوسع، مما والتكيف مع تقلبات السوق.
مفهوم التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية
وفى البدايه ، علينا أن نتعرف ما هو المقصود بالتخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية "فهو عملية التنبؤ بالإحتياجات المستقبليه للموارد البشريه ، وذلك بعد تحليلها ، علاوةً على تحديد إحتياجات سوق العمل الخارجي والبيئة المستقبلية التي ستعمل بها المنظمة".
مكونات تخطيط الموارد البشرية:
للتخطيط الإستراتيجى 6 مكونات رئيسيه كالأتى :-
1. التنبؤ بالطلب:
تحديد متطلبات القوى العاملة المستقبلية للمؤسسه والتنبؤ بها بناءً على أهداف وخطط التوسع والتغيرات التكنولوجية المستمره.
2. تحليل العرض:
تقييم القوى العاملة الداخلية للمؤسسه، وكذا تقييم مهاراتهم وخبراتهم التى تم إكتسابها ومدى إمكانيهة التطويرلديهم. ، بالإضافة معرفة العوامل الخارجية مثل اتجاهات سوق العمل، وتوافر مواهب القوى العماله.
3. تحليل الفجوات:
مقارنة الطلب المتوقع مع العرض الحالي ، وذلك لتحديد أي فجوات ، مما يساعد على تحديد ما إذا كانت المنظمة بحاجة إلى توظيف موظفين جدد، أو الإكفتاء بتدريب العماله الحاليه.
4. تطوير الاستراتيجيات:
هذه المرحله تعمل على معالجة الثغرات التي تم تحديدها فى التوظيف والتدريب والتطوير، وإعادة هيكلة القوى العاملة.
5. تطبيق الاستراتيجيات:
تنفيذ الاستراتيجيات المخططة من خلال تنفيذ برامج التوظيف والتدريب والتطوير، ومراقبة مراحل تقدم العاملين.
6. رصد وتقييم:
المراقبة المستمرة لفعالية استراتيجيات الخطه مع الموارد البشرية ، مع إجراء أى تعديلات بناءً على التغييرات في البيئة الداخلية والخارجية.
دور التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية في تحقيق الميزة التنافسية
وفى هذا السياق ، لم يعد أمام مديرى الموارد البشريه إلا أن يطبق التخطيط الإستيراتيجى ، نظراً لمساهمته بشكل إيجابى في تحقيق الميزة التنافسية، وذلك من خلال ما يلي:
1- رفع مستوى أداء الموظفين.
2- توفير أفضل بيئة عمل للعاملين.
3- الاعتماد على الأفكار الإبداعية التى تتماشى مع المنظمه.
4- اختيار الكفاءات من المرشحين للوظائف في المهارات والخبارات مما يضمن أعلى جودة في العمل.
وتستند أهمية التخطيط الاستراتيجي فى الموارد البشرية للعديد من المزايا التي تشمل الأتى:
· خفض التكاليف المرتبطة بالموارد البشرية.
· يوفر للمنظمة بيانات نشاطات تخص الموارد البشرية مما يؤدي الى نجاح الخطه الموضوعه والوصول إلى تطوير المسار المهني لدى العاملين.
· الموازنة بين وظائف ونشاطات إدارة الموارد البشرية وأهداف المنظمة.
· يساهم في نجاح خطط وسياسات الموارد البشرية الأخرى كالإختيار والتدريب والتحفيز.
· يعمل على تحليل قوة العمل المتاحة ومعرفة أسباب تركهم للعمل أو بقائهم فيه ومدى رضاهم وولائهم عن العمل.
· يساعد على تخطيط المستقبل الوظيفي للعاملين.
· إختيار أفضل المرشحين.
وهنا يظهر أن قدرة التخطيط الإستيراتيجى فى كونه أداه فى يد الأداره العليا للمنظمه ينتج عنها حدوث طفرة ونمو فى لكافة اللمؤسسات بأنشطتها المختلفه ، لذا يجب الإعتماد على التخطيط الإستيراتيجى للنهوض بالموارد البشريه بالقطاعات الحكوميه والخاصه وتنميته لمواكبة الدخول فى الجمهوريه الجديده. |