الجمعة, 31 يوليو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

طليب بن عمير

طليب بن عمير
عدد : 03-2024
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
[email protected]
موسوعة كنوز “أم الدنيا"



طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر وهو المكنى بقريش بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهو من نسل نبي الله إسماعيل عليه السلام القرشي العبدى رضي الله عنه صحابي من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يلتقي معه في الجد الرابع قصي بن كلاب وهو ينتمي إلى بني عبد بن قصي بن كلاب وهو أخو عبد مناف الجد الثالث للنبي صلى الله عليه وسلم وكان أولاد عبد بن قصي هم وهب بن عبد بن قصي جد طليب بن عمير رضي الله عنه لأبيه وبجير بن عبد بن قصي وكانت أم الصحابي طليب بن عمير بن وهب رضي الله عنه هي السيدة أروى بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أخت من الأب والأم لكل من والد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وأعمامه أبي طالب والزبير وأختا من الأب والأم أيضا لعماته أميمة وعاتكة وبرة والبيضاء كما أنها كانت أختا من الأب لكل من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم الحارث الإبن الأكبر لجد النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب بن هاشم والذى ظل هو الإبن الوحيد له زمنا طويلا حتى رزقه الله بالعديد من الأبناء الذكور والإناث وقثم وضرار والعباس والمقوم وحمزة وحجل والغيداق وأبي لهب كما كانت أختا من الأب أيضا لعمة النبي صلى الله عليه وسلم السيدة صفية بنت عبد المطلب أم الزبير بن العوام رضي الله عنه حوارى الرسول صلى الله عليه وسلم وأحد السابقين إلى الإسلام وأحد العشرة المبشرين بالجنة وكان مما إشتهرت به أنها كانت تقرض الشعر ولها قصيدة رثاء في أبيها عبد المطلب أنشدتها وهو على فراش الموت قالت فيها بكت عيني وحق لها البكاء على سمح سجيته الحياء على سهل الخليقة أبطحي كريم الخيم نيته العلاء على الفياض شيبة ذى المعالي أبيك الخير ليس له كفاء طويل الباع أملس شيظمي أغر كأن غرته ضياء كما أنها أنشدت عدة قصائد في رثاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته منها ألا يا رسول الله كنت رجاءنا وكنت بنا برا ولم تك جافيا وكنت بنا رؤوفا رحيما نبينا ليبك عليك اليوم مَن كان باكيا لعمرك ما أبكي النبي لموته ولكن لهرج كان بعدك آتيا كأن على قلبي لذكر محمد وما خفت من بعد النبي المكاويا أفاطم صلى الله رب محمد على جدث أمسى بيثرب ثاويا أبا حسن فارقته وتركته فبك بحزن آخر الدهر شاجيا فدا لرسول الله أُمي وخالتي وعمي ونفسي قصرة ثم خاليا صبرت وبلغت الرسالة صادقا وقمت صليب الدين أبلج صافيا فلو أن رب الناس أبقاك بيننا سعدنا ولكن أمرنا كان ماضيا عليك من الله السلام تحية وأدخلت جنات من العدن راضيا وكان ميلاد الصحابي طليب بن عمير رضي الله عنه على الأرجح بمكة المكرمة في العام الثاني والعشرين قبل الهجرة وكان إسلامه في أوائل الدعوة إلى الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم وكانت هذه الدار تقع فوق جبل الصفا وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يجتمع فيها مع أوائل المسلمين في مكة المكرمة أثناء بداية دعوته وكانت آنذاك الدعوة إلى الإسلام سرية وكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يعلمهم فيها أسس الإسلام والقرآن الكريم وفيها أسلم كبار الصحابة الكرام ومنهم عمر بن الخطاب وكان ممن يجتمعون مع النبي صلى الله عليه وسلم فيها عدد من مشاهير وكبار الصحابة الكرام رضي الله عنهم منهم أبو بكر الصديق وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام بن خويلد وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد وجعفر بن أبي طالب وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ومصعب بن عمير وحمزة بن عبد المطلب بن هاشم وعمار بن ياسر وبلال بن رباح وصهيب بن سنان الرومي وعبد الله بن مسعود وأبو ذر الغفارى وزيد بن حارثة وخباب بن الأرت وعياش بن أبي ربيعة .

وبعد أن أسلم طليب رضي الله عنه دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب وقال لها تبعت محمدا وأسلمت لله فقالت أمه إن أحق من آزرت وعضدت إبن خالك والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذببنا عنه فقال يا أمه فما يمنعك أن تسلمي وتتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة فقالت أنظر ما تصنع أخواتي ثم أكون إحداهن فقال لها إني أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته وشهدت أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله فقالت فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ثم كانت تعضد النبي صلى الله عليه وسلم بلسانها وتحض إبنها على نصرته وحمايته والدفاع عنه وحدث أن علم أن عوف بن صبرة السهمي وقيل أبا إهاب بن عزيز الدارمي يشتم النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ له لحي جمل فضربه بها فشجه فعوتبت أمه أروى في ذلك فأنشدت إن طليبا نصر إبن خاله واساه في ذى دمه وماله ويروى أن أبا جهل عرض ومعه بعض من كفار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم فآذوه فعمد طليب بن عمير رضي الله عنه إلى أبي جهل فضربه ضربة شجته فأخذوه وأوثقوه فقام دونه خاله أبو لهب حتى خلاه فقيل لأروى ألا ترين إبنك طليبا قد صير نفسه غرضا دون محمد فقالت خير أيامه يوم يذب عن إبن خاله وينصره وقد جاء بالحق من عند الله فقالوا ولقد إتبعت محمدا فقالت نعم فخرج بعضهم إلى أبي لهب فأخبره فأقبل حتى دخل عليها يشكو طليبا لها ثم قال عجبا لك ولإتباعكِ محمدا وتركك دين عبد المطلب فقالت قد كان ذلك فقم دون إبن أخيك وإعضده وإمنعه فإن يظهر أمره فلك الخيار أن تدخل معه أو تكون على دينك وإن يصب كنت قد أُعذرت في إبن أخيك فقال أبو لهب ولنا طاقة بالعرب قاطبة جاء بدين محدث ثم إنصرف غاضبا ولما إشتد إيذاء المسلمين من جانب المشركين في مكة أذن الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بالهجرة إلى الحبشة وكانت هذه هي الهجرة هي الهجرة الثانية للحبشة حيث كانت الهجرة الأولى في العام الخامس للهجرة ولم يستمر المهاجرون بالحبشة سوى حوالي 3 شهور ثم عادوا إلى مكة وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن بها ملكا لا يظلم لديه أحد وكان ذلك في أواخر العام التاسع وأوائل العام العاشر من الدعوة للإسلام وكان عدد من هاجروا إلى الحبشة عدد 82 رجلا وعدد 18 إمرأة كان منهم غير الصحابي طليب بن عمير الصحابة جعفر بن أبي طالب وزوجته الصحابية سلمى بنت عميس رضي الله عنهما وأبو سلمة بن عبد الأسد وزوجته السيدة أم سلمة رضي الله عنها التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها وصارت من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعا وخالد بن سعيد بن العاص وشقيقه عمرو وعياش بن أبي ربيعة المخزومي وسلمة بن هشام بن المغيرة وشرحبيل بن حسنة والسائب بن عثمان بن مظعون وخنيس بن حذافة وعامر بن ابي وقاص وعبد الله بن جحش وشقيقه عبيد الله بن جحش وزوجته السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت زوجها وصارت من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعا وذلك بعد أن وكل النجاشي في أن يزوجه منها وهي بأرض الحبشة وكان أيضا من ضمن مهاجرى الحبشة السكران بن عمرو رضي الله عنه وزوجته سودة بنت زمعة والتي كانت ثاني زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة السيدة خديجة رضي الله عنها حيث تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاة زوجها الأول .

وكان هؤلاء المهاجرون إلى الحبشة بمجموعهم يشكلون تنوعا لكل طبقات المجتمع المكي حيث كان فيهم الغني والفقير والرجال والنساء والكهول والشباب مما يعطي إنطباعا بقوة تأثير دعوة الإسلام على الناس رغم كل ما واجهها من تحديات وصعوبات وقد حاولت قريش إستعادة هؤلاء المهاجرين بأن أرسلت رسولين إلى النجاشي هما عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص يحملان هدايا للنجاشي وبطارقته إلا أن هذه المحاولة قد باءت بالفشل بعد أن إستدعى النجاشي عدد من هؤلاء المهاجرين على رأسهم جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه وناقشهم في الدين الجديد الذى دخلوا فيه وأعجبته حجتهم وإنتهى الأمر بأن رفض النجاشي تسليم المهاجرين المسلمين لرسولي قريش وقال للمسلمين والله إذهبوا فأنتم شيوم بأرضي أى آمنون ومن ثم قال من سبكم غرم وما أحب أن لي دبرا أى جبلا من ذهب وأني آذيت رجلا منكم وكان الصحابي طليب بن عمير رضي الله عنه ممن عادوا إلى مكة المكرمة مرة أخرى من الحبشة وبعد بيعة العقبة الثانية بدأت هجرة المسلمين إلى المدينة المنورة فكان طليب رضي الله عنه ممن هاجروا إلى المدينة ونزل على عبد الله بن سلمة العجلاني وبعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة آخى النبي بينه وبين الصحابي المنذر بن عمرو الأنصارى الخزرجي الساعدى رضي الله عنه وفي شهر رمضان عام 2 هجرية شهد الصحابي طليب بن عمير رضي الله عنه غزوة بدر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم تذكر لنا المصادر التاريخية أى تفاصيل بعد ذلك عن جهاد الصحابي الجليل طليب بن عمير رضي الله عنه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أن تولى أبو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ومع بداية فتوحات بلاد الشام خرج الصحابي الجليل طليب بن عمير رضي الله عنه مع جيوش المسلمين المتجهة إلى الشام والتي كانت أربعة جيوش يقودها أربعة من القادة هم أبو عبيدة بن الجراح وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان ونال رضي الله عنه الشهادة على الأرجح في معركة أجنادين في شهر جمادى الأولى عام 13 هجرية في أواخر عهد الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه الموافق شهر يوليو عام 634م فبعد توحيد قيادة جيش المسلمين في يد خالد بن الوليد الذى إستدعاه الخليفة من العراق ومعه نصف جيش العراق بعد أن تحرج موقف جيوش المسلمين في الشام والذى أسرع ونفذ أمر الخليفة على الفور وإستطاع أن يستولى على بصرى في أولى معاركه ببلاد الشام وبسقوط بصرى في يد المسلمين إستنفر هرقل إمبراطور الروم قواته وأدرك أن الأمر جد لا هزل فيه وأن مستقبل الشام بات في خطر شديد ما لم يواجه المسلمين بكل ما يملك من قوة وعتاد حتى تسلم الشام وتعود طيعة تحت إمرته فحشد العديد من القوات الضخمة وجهز جيشا ضخما قوامه سبعين ألف مقاتل ووجهه إلى سهل أجنادين إلى الغرب من القدس الشريف وإنضم إليه نصارى العرب والشام وشكل قائد جيش المسلمين خالد بن الوليد رضي الله عنه جيشه الذى كان قوامه حوالي ثلاثين ألف مقاتل ونظمه ميمنة وميسرة وقلب ومؤخرة فجعل على الميمنة الصحابي معاذ بن جبل وعلى الميسرة الصحابي سعيد بن عامر وعلى المشاة الصحابي أبا عبيدة بن الجراح وعلى الخيل الصحابي سعيد بن زيد رضي الله عنهم جميعا وأقبل خالد يمر بين الصفوف لا يستقر في مكان يحرض الجند على القتال ويحثهم على الصبر والثبات ويشد من أزرهم وأقام النساء خلف الجيش يبتهلن إلى الله ويدعونه ويستصرخنه ويستنزلن نصره ومعونته ويحمسن الرجال وتهيأ جيش الروم للقتال وجعل قادته الرجالة في المقدمة يليهم الخيل وإصطف الجيش في كتائب ومد صفوفهم حتى بلغ كل صف نحو ألف مقاتل وأمر خالد جنوده بالتقدم حتى يقتربوا من جيش الروم وأقبل على كل جمع من جيشه يقول لهم إتقوا الله عباد الله قاتلوا في الله من كفر بالله ولا تنكصوا على أعقابكم ولا تهنوا من عدوكم ولكن أقدموا كإقدام الأسد وأنتم أحرار كرام فقد أبيتم الدنيا وإستوجبتم على الله ثواب الآخرة ولا يهولكم ما ترون من كثرتهم فإن الله منزل عليهم رجزه وعقابه ثم قال أيها الناس إذا أنا حملت فإحملوا .

وكان قائد جيش المسلمين خالد بن الوليد رضي الله عنه يرى تأخير القتال حتى يصلوا الظهر وتهب الرياح وهي الساعة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب القتال فيها ولو أدى ذلك إلى أن يقف مدافعا حتى تحين تلك الساعة وأعجب الروم بكثرتهم وغرتهم قوتهم وعتادهم فبادروا بالهجوم على الميمنة حيث يقف معاذ بن جبل فثبت المسلمون ولم يتزحزح أحد فأعادوا الكرة على الميسرة حيث سعيد بن عامر فلم تكن أقل ثباتا وصبرا من الميمنة في تحمل الهجمة الشرسة وردها فعادوا يمطرون المسلمين بنبالهم فتنادى قادة المسلمين طالبين من قائد الجيش خالد بن الوليد رضي الله عنه أن يأمرهم بالهجوم حتى لا يظن الروم بالمسلمين ضعفا ووهنا ويعاودون الهجوم عليهم مرة أخرى فأقبل خالد رضي الله عنه على خيل المسلمين وقال إحملوا رحمكم الله على إسم الله فحملوا حملة صادقة زلزلت الأرض من تحت أقدام عدوهم وإنطلق الفرسان والمشاة يمزقون صفوف العدو فإضطربت جموعهم وإختلت قواهم وفي هذه المعركة أبلى جند المسلمين بلاءا حسنا وضربوا أروع الأمثلة في طلب الشهادة وإظهار روح الجهاد والصبر عند اللقاء وبرز في هذا اليوم من جند وفرسان المسلمين الصحابي ضرار بن الأزور الأسدى رضي الله عنه أحد أشجع فرسان المسلمين وكان يوما مشهودا له وبلغ جملة ما قتله من فرسان الروم ثلاثين فارسا كما قتلت الصحابية الجليلة أم حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية زوجة عكرمة بن أبي جهل أربعة من جند الروم بعمود خيمتها وبلغ قتلى الروم في هذه المعركة أعدادا هائلة تجاوزت الآلاف وإستشهد من المسلمين 450 شهيدا منهم الصحابة طليب بن عمير بن وهب وسلمة بن هشام بن المغيرة وهبار بن الأسود وهشام بن العاص رضي الله عنهم جميعا وبعد أن إنقشع غبار المعركة وتحقق النصر أرسل قائد جيش المسلمين خالد بن الوليد رضي الله عنه برسالة إلى الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه يبشره بالنصر وما أفاء الله عليهم من الظفر والغنيمة جاء فيها أما بعد فإني أخبرك أيها الصديق إنا إلتقينا نحن والمشركين وقد جمعوا لنا جموعا جمة كثيرة بأجنادين وقد رفعوا صلبهم ونشروا كتبهم وتقاسموا بالله لا يفرون حتى يفنون أو يخرجونا من بلادهم فخرجنا إليهم واثقين بالله متوكلين على الله فطاعناهم بالرماح ثم صرنا إلى السيوف فقارعناهم في كل فج فأحمد الله على إعزاز دينه وإذلال عدوه وحسن الصنيع لأوليائه فلما قرأ الخليفة الرسالة فرح بها وقال الحمد لله الذى نصر المسلمين وأقر عيني بذلك وكانت هذه المعركة هي أول لقاء كبير بين جيوش الخلافة الراشدة وجيوش الروم البيزنطيين في الصراع على الشام رحم الله الصحابي الجليل طليب بن عمير رضي الله عنه رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء وكان الصحابي طليب رضي الله عنه عندما إستشهد في ريعلن الشباب حيث كان عمره 35 عاما ولم يترك له عقب ومما يذكر أن وفاة أمه السيدة أروى بنت عبد المطلب والتي كانت قد هاجرت إلى المدينة المنورة أيضا كانت بعد إستشهاده بحوالي سنتين في عام 15 هجرية في عهد الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودفنت بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .