|
|
عدد : 02-2024 |
|
|
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
[email protected]
موسوعة كنوز “أم الدنيا"
بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن زراح بن عدى بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي رضي الله عنه صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمكنى بأبي عبد الله وقيل أبا سهل وقيل أبا الحصيب والمشهور أبو عبد الله وهو ينتمي إلى قبيلة أسلم والتي كانت ديارها قرب المدينة المنورة في وادى حجر وتنسب هذه القبيلة إلى أسلم بن أفصى الذى يعود نسبه إلى إلياس بن مضر بن نزار بن معد الجد الخامس عشر للنبي صلى الله عليه وسلم وحدث أن دخلوا في قبيلة خزاعة والتي تعد من أمهات القبائل في الجزيرة العربية وكانت لهم ولاية مكة المكرمة لمدة ثلاثمائة عام ما بين عام 160م وحتى عام 460م إلى أن نبغ قصي بن كلاب الجد الرابع للنبي صلى الله عليه وسلم وإنتزع حماية الكعبة المشرفة منهم ومما يذكر أنهم سموا بخزاعة لأنهم إنخزعوا عن ولد عمرو بن عامر أيام سيل العرم حين أقبلوا من مأرب يريدون بلاد الشام فنزلوا بمر الظهران وكانت منازلهم بقرب الأبواء بين مكة والمدينة ولذا فإن أكثر النسابة تعد قبيلة أسلم إخوة لقبيلة خزاعة هذا وكان من قبيلة أسلم العديد من الصحابة رضي الله عنهم غير بريدة بن الحصيب منهم الصحابة سلمة بن الأكوع وسلامة بن عمير الأسلمي والذى كان أول من إستشهد من المسلمين يوم غزوة أحد ونضلة بن عبيد بن الحارث المعروف بأبي برزة الأسلمي وعبد الله بن أبي أوفى وكان من نسله الشاعران العباسيان أبو علي محمد دعبل ومحمد بن علي أبو الشيص الخزاعيان وكان ميلاد الصحابي بريدة بن الحصيب رضي الله عنه بديار قبيلته وغير معروف لدينا بالتحديد تاريخ ميلاده وإن كان من المؤكد أنه كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وهجرته إلى المدينة المنورة وتبدأ قصتنا مع الصحابي بريدة رضي الله عنه في وقت هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة فبعد أن نجا النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه من قريش وواصلا رحلتهما نحو المدينة المنورة لم تحدث مشاكل أخرى في الطريق إلا قرب الوصول إلى المدينة المنورة فقد فوجئ الرسول صلى الله عليه وسلم برجل إسمه بريدة بن الحصيب زعيم قبيلة أسلم وقد خرج له في حوالي 80 رجل من قومه يريد المكافأة التي رصدتها قريش لمن يدلها على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ومع خطورة الموقف إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفقد أعصابه مطلقا وكان يتفاءل ولا ينطير ولا يتشاءم أبدا مهما كانت الظروف وقال لبريدة من أنت قال أنا بريدة بن الحصيب فإلتفت عليه الصلاة والسلام إلى أبي بكر رضي الله عنه وقال يا أبا بكر برد أمرنا وصلح ثم إلتفت إلى بريدة وسأله ممن أنت قال من أسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه سلمنا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لبريدة من بني من قال من بني سهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خرج سهمك وبدأ يعرض الإسلام على بريدة وعلى قومه وسبحان مقلب القلوب فقد وقعت كلمات الله عز وجل في قلب بريدة وأصحابه فآمنوا جميعا في لحظة واحدة فالرسول صلى الله عليه وسلم مكث سنين في مكة من أجل أن يأتي بهذا العدد وفي لحظة واحدة يؤمن مثل العدد المذكور فالله عز وجل يخبرنا من خلال هذه الواقعة أن القلوب بيديه هو سبحانه وتعالى يستطيع أن ينصرك في الوقت الذي يريده لكن المهم أنك تعمل كما كان يعمل الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون قلبك مطمئن بالإيمان وواثقا من نصرة الله لك وبعد أن أسلم بريدة وصحبه صلى رسول الله صلى لله عليه وسلم العشاء الآخرة بهم وعلمهم صدرا من سورة مريم وظل بريدة بأرض قومه ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا إلى المدينة المنورة بعد غزوتي بدر وأحد .
ومنذ قدوم الصحابي الجليل بريدة بن الحصيب رضي الله عنه إلى المدينة المنورة لزم الرسول صلى الله عليه وسلم وعرف بالورع والتقوى والجود والكرم والإجتهاد في العبادة والشجاعة وحب الجهاد فى سبيل الله ومراقبته لنفسه وشهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالصلاح والخير وكان أحد الذين إستعملهم عليه الصلاة والسلام على جمع الصدقة من قبيلتي أسلم وغفار وكتابة الكتب والعهود والمعاملات بين الناس وعد من كتبة الوحي القرآني وجاء بكتب السيرة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله نعم الرجل بريدة لقومه عظيم البركة عليهم مررنا به ليلة مررنا ونحن مهاجرون إلى المدينة فأسلم معه من قومه من أسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم الرجل بريدة لقومه وعز قومه وإن خير القوم من كان مدافعا عن قومه ما لم يأثم فإن الإثم لا خير فيه وعن جهاد الصحابي الجليل بريدة بن الحصيب رضي الله عنه فقد كان فارسا مغوارا وشجاعا وأبلى في ميادين القتال التي شهدها بلاءا حسنا وبدأ رحلة الجهاد في سبيل الله مع غزوة الخندق أو الأحزاب في شهر شوال عام 5 هجرية ثم شهد غزوة بني قريظة في شهر ذى القعدة من نفس العام وفي العام التالي السادس الهجرى وفي أواخر شهر رجب عام 6 هجرية بلغت النبي صلى الله عليه وسلم أنباء عن أن بني المصطلق يجمعون جموعهم ويحشدون حشودهم إستعدادا لغزو المدينة المنورة فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم بريدة رضي الله عنه ليعلم خبرهم فعلم أن رأس بني المصطلق وسيدهم الحارث بن أبي ضرار قد سار في قومه ودعاهم ومن قدر عليه من العرب إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره عن ذلك وعن صحة ما وصله من أنباء وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد إستن سنة بعد غزوة الخندق بأن يغزو المسلمون أعداءهم قبل أن يغزوهم وقبل أن يهاجموا المدينة المنورة حصن الإسلام الحصين وقبل أن يستكملوا إستعداداتهم وحشودهم مثلما حدث في غزوة الخندق حينما تحالف الأحزاب وهم قريش وقبائل غطفان واليهود وبلغت أخبار هذا التحالف للرسول صلى الله عليه وسلم فإستشار الصحابة فيما يفعلون إستعدادا لمواجهة هذا التحالف فقال الصحابي الجليل سلمان الفارسي للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله كنا في فارس إذا حوصرنا خندقنا فحفر المسلمون خندقا شمالي المدينة ولما جاءت الأحزاب فوجئوا بالخندق والذى منعهم من إقتحام المدينة لكنهم حاصروها وفي النهاية وجدوا أنه لا فائدة من هذا الحصار فإنسحبوا فقال الرسول صلى الله عليه وسلم من اليوم نغزوهم ولا يغزونا وقام الرسول صلى الله عليه وسلم بجمع المسلمين في سبعمائة مقاتل وثلاثين فرسا وإنطلق إلى ديار بني المصطلق لكي يرد شرهم قبل أن يشكلوا خطرا على المدينة المنورة وكان خروج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة المنورة في يوم 2 شعبان عام 6 هجرية فباغتهم على حين غرة عند منطقة تعرف بماء المريسيع وأغار المسلمون عليهم وهم غافلون وأنعامهم تسقي الماء وكان قتالا غير متكافئ بين المسلمين وبني المصطلق لهول المفاجأة التي وقعت على رؤوسهم كالصاعقة فقتل مقاتلتهم وكان منهم مسافِع بن صفوان زوج السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها إبنة زعيم القبيلة ووقع بعضهم في الأسر وغنم المسلمون منهم غنائم ضخمة وتم سبى نساءهم وكانت منهن السيدة جويرية رضي الله عنها التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وصارت من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعا وكان ذلك سببا في عفو المسلمين عن أسرى قبيلتها وإعادة أموالهم وأملاكهم التي كانوا قد غنموها إليهم ودخل معظمهم في الإسلام وعلى رأسهم أبيها زعيم القبيلة الحارث بن أبي ضرار فكانت كما قالت عنها السيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنه ما كانت إمرأة مباركة على قومها كهذه المرأة فقد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فصار قومها أصهاره فأطلق المسلمون سراحهم وردوا لهم ممتلكاتهم وأموالهم ودخلوا في الإسلام .
وفي شهر ذى القعدة من العام السادس الهجرى شهد الصحابي الجليل بريدة بن الحصيب رضي الله عنه بيعة الرضوان وصلح الحديبية وفي شهر المحرم عام 7 هجرية شهد غزوة خيبر وعنها قال بريدة رضي الله عنه حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فإنصرف ولم يفتح له ثم أخذه من الغد عمر فخرج فرجع ولم يفتح له وأصاب الناس يومئذ شدة وجهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دافع اللواء غدا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله لا يرجع حتى يفتح له وبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا بإذن الله فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة ثم قام قائما فدعا باللواء والناس على مصافهم فدعا عليا وهو أرمد فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء ففتح له ويقول بريدة وكنت فيمن تطاول لها وفي شهر ذى القعدة من نفس العام شهد عمرة القضاء وفي شهر رمضان عام 8 هجرية شهد فتح مكة وفي شهر شوال من نفس العام شهد غزوة حنين وفي شهر ذى القعدة من نفس العام شهد حصار الطائف وفي شهر رجب عام 9 هجرية شهد غزوة تبوك أو غزوة العسرة والتي كانت آخر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وقبل الخروج إلى هذه الغزوة أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قبيلته أسلم يستفزهم ويستنفرهم إلى عدوهم وفي العام العاشر للهجرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم بريدة رضي اله عنه مع الإمام علي رضي الله عنه إلى اليمن ويقول في ذلك مررت مع علي إلى اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت عليا فتنقصته فجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير فقال يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم قلت بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه وبعد ذلك كان آخر المشاهد التي شهدها الصحابي بريدة بن الحصيب رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع في أواخر العام العاشر للهجرة وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين 12 من شهر ربيع الأول عام 11 هجرية وهو عنه راض ولما تولى أبو بكر الصديق الخلافة وقرر خروج جيش أسامة بن زيد رضي الله عنه إلى أرض البلقاء بشمال غرب الأردن حاليا والذى كان قد تأخر خروجه بسبب ظروف وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تنفيذا لوصيته قبل وفاته كان هو من حمل لواء أمير الجيش أسامة بن زيد رضي الله عنه وأوصى الخليفة أسامة بنفس الوصية التي كان قد أوصاه بها النبي صلى الله عليه وسلم وخرج أسامة فسار إلى أهل أبنى 20 ليلة فشن عليهم الغارة وكان شعارهم يا منصور أمت فقتل من أشرف له وسبى من قدر عليه وحرق في طوائفها بالنار وحرق منازلهم وحروثهم ونخلهم وكان أسامة رضي الله عنه على فرس أبيه سبحة وقتل قاتل أبيه في تلك الغارة فلما أمسى أمر الناس بالرحيل فوردوا وادى القرى في تسع ليال ثم بعث بشيرا إلى المدينة المنورة يخبر بسلامتهم ثم واصل السير إلى المدينة وما أصيب من المسلمين أحد وخرج أبو بكر رضي الله عنه في المهاجرين وأهل المدينة يتلقونهم سرورا بسلامتهم ودخل على فرس أبيه سبحة واللواء أمامه يحمله بريدة بن الحصيب رضي الله عنه حتى إنتهى إلى المسجد فدخل فصلى ركعتين ثم إنصرف إلى بيته وهكذا إستطاع هذا الجيش أن يقوم بمهمته على خير وجه ويعود ظافرا إلى المدينة المنورة .
وبخلاف الجهاد في سبيل الله كان للصحابي بريدة بن الحصيب رضي الله عنه عدة مناقب أخرى منها رواية الحديث النبوى الشريف وله أحاديث في صحيحي الإمامين البخارى ومسلم وغيرهما من كتب الحديث وقال المؤرخ شمس الدين الذهبي إن مجموع أحاديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقدر بحوالي 150 حديثا وقد روى عن بريدة ولداه عبد الله بن بريدة وسليمان بن بريدة رضي الله عنهما وعبد الله بن أوس الخزاعي والإمام الكوفي التابعي عامر بن شراحيل الشعبي والمليح بن أسامة وغيرهم وكان مما رواه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم وعنه أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه علي لا تتبع النظرة النظرة فإنك لك الأولى وليست لك الآخرة وجاء في سنن أبي داود عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه بتقوى الله في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا وقال إذا لقيت عدوك من المشركين فإدعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيتها ما أجابوك إليها فإقبل منهم وكف عنهم إدعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فإقبل منهم وكف عنهم ثم إدعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأعلمهم أنهم إن فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين فإن أبوا وإختاروا دارهم فأعلمهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذى يجرى على المؤمنين ولا يكون لهم في الفئ والغنيمة نصيب إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فإدعهم إلى إعطاء الجزية فإن أجابوا فإقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فإستعن بالله تعالى وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله تعالى فلا تنزلهم فإنكم لا تدرون ما يحكم الله فيهم ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم إقضوا فيهم بعد ما شئتم وعن بريدة أيضا قال رسول الله من حلف بالأمانة فليس منا وجاء في مسند الإمام أحمد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفطر لا يخرج حتى يطعم ويوم النحر لا يطعم حتى يرجع وروى عبد الله عن أبيه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له وللحكم بن عمرو الغفارى أنتما عينان لأهل المشرق وبكما يحشر أهل المشرق وكان من مناقب الصحابي الجليل بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أيضا أنه كان أحد الأمراء الذين إستعملهم الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نوبة سرغ وهو موضع في أول الحجاز شمالا وآخر الشام جنوبا ولما بنيت البصرة إنتقل إليها وإبتنى فيها دارا وسكنها وخرج منها غازيا إلى خراسان في عهد الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وكان يقول لا عيش إلا طراد الخيل للخيل وبعد رحلة جهاد طويلة إستقر في مدينة مرو بإقليم خراسان وقال عنه المؤرخ شمس الدين الذهبي إنه كعالم فقيه علم أهل مرو أمور دينهم وفقههم فيه وتميز بمراقبته لله تعالى وحرصه على نصح الولاة والأئمة ويروى أن عبد الملك بن مروان قبل أن يتولى الخلافة كان يجالسه يوما فقال له يا عبد الملك إن فيك خصالا وإنك لجدير أن تلي أمر هذه الأمة فإحذر الدماء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليها على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق وأخيرا كانت وفاته رضي الله عنه في خلافة الخليفة الأموى الثاني يزيد بن معاوية عام 63 هجرية بمرو بخراسان ودفن بها رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وجزاه عنا وعن الإسلام خير الجزاء .
|
| |
|
| |
|
الصور : |
|
|
|
|
|
|
|
|