بقلم الباحث في علم الانسان / ماجد الحداد
ان هريم بن بن الذي كان يصنع لوضعه في قمة الاهرامات الكبيرة او المسلات او المقابر . يحقق شيئا واحدا مهما . وهو تحقيق الاسطورة التاسيسية الشمسية ومساعدة الملك على المعراج لابيه السماوي . او ما يسمى حداثيا بإسم : الإسقاط النجمي *
ومتون هرم بن بن هي تنويعة للملك / ( امين_م_حات ) . اسمه يعني امين في المقدمة .وهو في الاسرة ١٢ . من حجر نيزكي منتشر في في كل مكان في العالم . تم نحته وصقله في الغالب بالالماس والكوارتز كما تم التوصل الى الطريقة النحت المتبعة مع الاحجار الصلدة في دراسة من جامعة هارفارد **. لنجاح تلك الطريقة في نحت اثار الصين والهند وبالتالي مصر .
ولانه يتحدث عن معراج الملك . فننقل لكم من نصوصه التي تقول :
" عسى أن يكون البصر مفتوحا لملك مصر العليا والسفلى، سيد الأرضين . فيرى النتر الأفق ويعبر للأفق. في السماء العالية. ليُعطى الظهور لابن رع ، انه امين_م_حات ، تحول لنتر أبدي وغير قابل للفناء. "
ثم يضف الملك نتبحة لتلك التعويذه :
" لقد أعطيت الأفق الجميل، السيدتين ( نخبت_ ووادچت ) . هو الذي يأخذ ميراث الأرضين، لتستقرو عليها، مما يرضي السماء . كلمة تنطق بالأفق . لتستقر عليها تسعد السماء”.
" الكلمة المنطوقة أعلى ( با ) _ اي روح _ ملك مصر العليا والسفلى، من ارتفاع النجوم عندما ينضم إلى دوات .
أن ( رع_حر_اختي ) يثبّت ابن رع من جسده أمين_م_حات الذي في وسط السماء الشمالية المليئة بالنجوم . النترة ( نيت ) ويكتفي بذلك".
وعندما يتحقق الاتحاد بالاب السماوي وينجح المعراج يقزل :
" يا حر ( حورس ) الحي عظيم القوة، يا ايتها السيدتان ( نبتي ) اللتان ورثتا الأرضين، ان حر الذهبي صمد الحياة، ابن رع – امين_م_حات ، المعطى الحياة، مثل رع، إلى الأبد " .
انتهى الاقتباس .
من الغريب ان اسم النتر ( امين) تم محاولة محوه عمدا في حركوش الملك كما نلاحظ .
وهو ما قد.يثير التساؤل هل هذا الفعل من الهكسوس لانهم دخلوا بعد الدولة الوسطى مباشرة . ام من فعل فنانين ( اخن_اتن ) لما تم نبذ االامينية _ وللدقة نذ الفلسفة المصرية وظهور الاتونية كفلسقة ميتانية_كردية مستوردة ؟!
لا نعلم بعد .
النتائج :
تلك النصوص والتي تشبه متون اهرام الاسرة الخامسة
وهذا يشير الينا عن السبب الحقيقي الأسطوري لتنسيب الملك حسب العقيدة الشمسية القائمة على بزوغ وفيض الكون من قمة التلة الازلية ( بن_بن ) التي ظهرت من المحيط المائي الازلي ( نون ) .
تذكرت حقيقة هذا الهريم وما يفعله مع دراويش الطاقة في فكرتهم عنه واختراع اسطورة تاسيسية من وحي الخيال ليوافق الانحياز التاكيدي واستحضار البركات امامه بشكل حداثي للتعرض للاشعاع المغناطيسي الغير مؤثر بادلة فحص للوظائف الفسيولوجية بعد التعرض له جملة في فيلم شهير عن فجر الاسلام . والشخصية صانع التماثيل يحكي لاحدهم قصة ايساف ونائلة .
فقطب الرجل عن جبينه مستغربا :
" اتلك قصتهما ونحن نعبدهما ؟! "
* للاستفاضة بالامكان مراجعة محاضرتي
بعنوان : ميثولوجيا الصعود للسماء .
https://youtu.be/oI9pflp1hGg?si=vAzvr8vJviMbhpND
** دراسة من جامعة هافارد عن استخدام الالماس في النحت عند القدماء
https://news.harvard.edu/gazette/story/2005/02/in-china-gems-used-as-tools-millennia-earlier-than-thought-2/ |