السبت , 7 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

أزمة كشمير .. قضية الأمة الإسلامية التي لم تحل
آراء وتحليلات

أزمة كشمير .. قضية الأمة الإسلامية التي لم تحل
 آراء وتحليلات
عدد : 01-2024
عمر محمد نزال العرموطي

الطبعة الأولى
١٤٣٨هـ - ٢٠١٧ م


المقدمة
بقلم:
عمر محمد نزال العرموطي

يتحدث الكتاب عن احتلال الهند لمنطقة كشمير المتنازع عليها بين الهند والباكستان وهي أزمة قديمة يرجع تاريخها إلى أواسط القرن الماضي سنة ١٩٤٧ عندما احتلت الهند المنطقة وبدأت بطرد السكان المسلمين منها متجاوزة بذلك كل الأعراف الدولية والمواثيق الإنسانية متحدية الإرادة الدولية والأصول الإنسانية.

ولا يخفى بحال من الأحوال تشابه الوضع بين ما هو قائم بفلسطين وما هو حاصل بكشمير فالمعاناة والظلم والإهمال للقضيتين متعمد. والناس في حال يُرثى لها من الفقر والقتل والتشرد...وهذا الكتاب يلقي الضوء على هذه المشكلة العالمية ويبين أرقاماً وتواريخ ونصوص معاهدات لم تنفذ ولم تجد طريقها لحل هذه المشاكل بسبب تعنت كل من الهند وإسرائيل.

ولإلقاء الضوء على هذه القضية قامت السفارة الباكستانية في عمّان بدعم من سعادة السفير الجنرال شفاعة الله والسيد محمد يوسف ملك ومجموعة طيبة من الضباط الأردنيين والدبلوماسيين السابقين والبرلمانيين والوزراء وأصحاب الخبرة من الكتاب والمفكرين بدعم هذه الجهود لإصدار كتاب حول القضية التي تعتبر من أهم القضايا العالمية وأقدمها، والتي قد تؤدي إذا استفحل الأمر الأشوب حرب نووية لا سمح الله لا تبقي ولا تذر.

ومن الجدير بالذكر بأن عدد الكتب التي تم إعدادها وتأليفها في الباكستان والعالم الإسلامي عن أزمة كشمير قليل (نسبياً) بالمقارنة مع عدد الكتب التي صدرت من الجانب الهندي ومن العالم الغربي.

وقد أتيحت لي الفرصة اثناء وجودي في العاصمة الباكستانية (إسلام آباد) للقاء عدد من الشخصيات وفي مقدمتهم فخامة رئيس الجمهورية الأستاذ ميمون حسين ولقاء عدد من القادة والعسكريين والإعلاميين وشخصيات مؤثرة من رجال كشمير ونسائها، ومن المناضلين النازحين، مما جعلني ولمرات عديدة أجهش بالبكاء حزناً على هؤلاء الذين يعذبون في أرضهم دون ذنب ارتكبوه، وتمكنت من خلال ذلك أن أجمع الكثير من المعلومات لأكون صورة صادقة متكاملة شاملة حول الوضع في كشمير والظلم والمعاناة التي يعانيها المسلمون هناك.

كما استطعت أن أحصل على خرائط وصور وتقارير تجعل من هذا الكتاب مرجعاً مهماً لكل من أراد أن يطلع على حقيقة الوضع المؤلم لأهالي كشمير الذين يستصرخون ضمير العالم وضمائر المسلمين للتدخل من أجل إنهاء هذه المجازر ، وهذا القمع الوحشي، وهذه الإنتهاكات لحقوق الإنسان.

شعب كشمير المسلم يستصرخ ضمير الأمة الإسلامية لإنقاذه من الظلم استجابة لقوله تعالى «إنما المؤمنون إخوة» وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسمله» وهذا يعني أن لا نترك أهل كشمير للظلم، وأن نكون معهم في محنتهم وأن نساعدهم فكيف نسكت على ظلم إخوتنا في كشمير وفلسطين ؟

الحمد لله الذي وفقني لهذا الإنجاز التاريخي الهام، والشكر لكل الذين وقفوا إلى جانبي من الباكستان العزيزة على قلوب الأردنيين، ومن الإعلاميين والمفكرين، وشكر خاص إلى اللجنة الوطنية الأردنية للتضامن مع الشعب الكشميري، ونادي خريجي الجامعات والمعاهد الباكستانية، والمنتدى العالمي للوسطية وصالون الأدب والثقافة، والشكر لكل من أسهم في هذا العمل الثقافي الإنساني الذي نضعه بين أيدي الجميع.