دكتور/ غالب الفريجات
تُعد الثقافة مشروعاً تحررياً، ولأنها كذلك، فلابد أن يعي كل إنسان ينزع إلى الحرية الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة، والحرية ليست نزعة فردية، بل هي نزعة وطنية وقومية وإنسانية، فالشعوب المضطهدة المقموعة، تنزع إلى الخلاص من إيقاعات القمع والاضطهاد، والأمم التي تخضع للتجزئة والتفتيت، لابد أن تنزع نضالاتها من أجل نيل حريتها، إلى بناء وحدتها ومشروعها القومي، وعلى الأمة العربية أن تسعى، من أجل تحقيق دولتها القومية إلى التحرر من التجزئة والتبعية والتخلف. |