الجمعة, 30 أكتوبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

زيارة إلى متحف قصر الزعفران

زيارة إلى متحف قصر الزعفران
عدد : 11-2023
بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم الاثار

زيارة إلى القصر الشاهد على مراحل تاريخية منها توقيع معاهدة 1936م الشهيرة ومازالت المنضدة التى تم عليها التوقيع فى مكانها بصالون القاعة الرئيسية وحولها طاقم من الكراسى المذهبة .

زيارة إلى التحفة المعمارية المتكاملة الأوجه والنابضة بالجمال الفنى للواجهات المعشقة بنوافذ وشرفات بعقود نصف دائرية وزخارف جصية بهيئة فروع نباتية غاية فى البساطة والرقة.

إنه القصر الذى أنشأه الخديوي إسماعيل على طراز قصر فرساى فى فرنسا والذى قضى فيه فترة تعليمه .. فقد بنى هذا القصر على أنقاض قصر الحصوة في العباسية والذي أنشاه محمد على باشا، وقد استخدم القصر في بداية إنشاءه لقضاء عطلات نهاية الأسبوع وركوب الخيل ثم استخدم كمقر للملك فؤاد الأول (1868-1936م)، والملكة نازلي كما ولد به الملك فاروق الأول (1920-1965م).

وفى عهد الملك فؤاد الأول اتخذت مدرسة فؤاد الأول الثانوية من القصر مقرا لها وعندما تقرر نقل الجامعة المصرية إلى قصر الزعفران أوائل عام 1925م نقلت هذه المدرسة إلى العباسية محل المدرسة الحسينية ..

- وفى عام 1925م نقل مقر الجامعة المصرية إلى قصر الزعفران.
- وفى عام 1930م تم نقل مقر الجامعة من قصر الزعفران، بعد ذلك اشترته وزارة الخارجية، وتم ترميمه بالكامل وتأثيثه بأثاث فاخر حتى تصبح دار رسمية للضيافة، واصبح مقرا لإقامة كبار الزوار في الفترة من 1930- 1947م، حيث أقام فيه عدد من الملوك منهم الملك عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، والملك ألبرت ملك بلجيكا.

ولهذا هذا وتم تسجيل القصر في عداد الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بناء على قرار اللجنة الدائمة للأثار الإسلامية والقبطية في جلستها بتاريخ 29/12/1985م و الموافقة على اتخاذ الإجراءات الخاصة بتسجيله فهو يتكون من طابقين أول وثانى وبدروم وسطح ويوجد به مجموعة من الكتل البنائية تتوجها زخارف بارزة بطرازى فن الباروك والركوكو .. وللقصر مدخلين أحدهما رئيسى بالواجهه الشمالية والآخر بالواجهه الجنوبية.

قامت إحدى الشركات الكبرى والمتخصصة فى أعمال الترميم الإنشائى والمعماري والدقيق وذلك من خلال فريق عمل يمتاز بالكفاءة والخبرة فى مجال أعمال التطوير والترميم والتي شملت أعمال التشطيبات والأعمال الإلكتروميكانيكية .. بالإضافة إلى أعمال الترميم الدقيق للفراغات الأثرية ببدروم القصر "مقر المتحف" وكذلك الأرضي والأعمال الإلكتروميكانيكية للقصر لخدمة إعادة التوظيف، و الأعمال المدنية والتشطيبات وأعمال الزراعة بالموقع العام حول القصر بالإضافة إلى أنظمة الإنذار والحريق ومكافحة السرقات وأنظمة التكييف.

المتحف يضم مجموعات من العرض المتحفي المختلفة، والممثلة في مجموعة المقتنيات المستعارة من المجلس الأعلى للآثار، ويأتي ومنها نتاج اللقى الأثرية الناتجة عن بعثة حفائر جامعة عين شمس بعرب الحصن فيما بين عامي (2017-2022م)، وأيضا مجموعة الآثار المصرية المكملة لها والمستعارة من المتحف المتحف المصري ومتحف كفر الشيخ.

من المقتنيات مجموعة من الأثار الأسلامية وأثار عصر أسرة محمد على، حيث يضم مجموعة من قيعان أوانى خزفية صناعة غيبي التوريزي رائد الخزفيين زمن المماليك ، وطبق من الخزف المرسوم بألوان متعددة تحت الطلاء الزجاجى يعود للعصر الثعمانى .

كما يضم المتحف من الأثار الأسلامية وعصر محمد على الحلية الشريفة التى تعود لعصر أسرة محمد على ، وثلاث مزهريات خزفية ، وميدالية من الفضة بمناسبة استرجاع السودان باسم الخديوى عباس حلمى الثانى مؤرخة بعام 1314 هجريا ، ونيشان النيل من الطبقة الخامسة عبارة : عن قطعة واحدة يعلوها تاج وحلقة من الذهب عيار 18 ، وميدالية بالشريط للملكة المصرية من عهد الخديوى توفيق عام 1882 ميلاديا ، ونوط محمد على الفضى عيار 18 ، ونيشان الفلاحة من الطبقة الثانية فضة عيار 90 .

ما يضم مجموعة من العملات المعدنية النحاسية والبرونزية والفضية تعود للعصر البطلمى والرومانى ، ودرهم من الفضة مؤرخ بعام 95 هجريا مدينة واسط بالعراق العصر الأموى

وأيضاً مجموعة الآثار الإسلامية والتى تحوي مجموعة متميزة من آثار عصر أسرة محمد علي وهي مأخوذة من متحف كفر الشيخ ومتحف قصر المنيل، ثم توجت هذه المجموعات المتحفية بمقتنيات فنية أثرية من جامعة عين شمس، تمثلت في مجموعة من البردي؛ والمخطوطات والعملات.