الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

الفن الإسلامي

الفن الإسلامي
عدد : 11-2023

چورچ مارسییه

ترجمة:
عبلة عبدالرازق
مراجعة:
عاطف عبد السلام

لقد عرف العالم الإسلامي خلال القرون الأربعة الأخيرة تطوراً فريداً من نوعه؛ فإذا ما استثنينا اسبانيا المدجنة جانبًا حيث استمر الفن المورسكي في انتشاره، كما حافظت بلاد المغرب على استقلالها محاولة تحقيق حلمها القديم واسترجاع عصرها الذهبي.

وقد ساعد ظهور بعض الظروف التاريخية العرضية في تغيير مسار الأحداث؛ فقد استقر الأتراك في القسطنطينية ومدوا هيمنتهم مما أعاد للشرق جاذبيته مرة أخرى ليصبح مركز الثقل في العالم، ولم تعد السلطة الروحانية التي تشع بطرزها المعمارية تنبثق من المدينة ودمشق وبغداد بل عادت لمسقط رأسها القديم أي العالم البيزنطي: القسطنطينية، وبعض المدن المجاورة لأوروبا وآسيا الصغرى وسالونيك وبروسه.

ومن أبرز التأثيرات المعمارية بناء المساجد ذي القبة الكبيرة في مصر، وتونس والجزائر المستمدة من عمارة سان صوفي وبعض المنشآت الأخرى المماثلة. وليس بمحض الصدفة أن يستشف الإسلام منذ تسعة قرون بعض نسقه المعمارية من البازيليكا المسيحية، وهى البواكي الموازية لجدار القبلة لإقامة شعائر الصلاة ليعود مرة أخرى للكنائس التي شيدت في عصر الإمبراطور جستينيان ليستمد نسقًا جديدة منها تتوافق مع إقامة شعائره الدينية.