المجلد الأول القرن العاشر والحادي عشر
عصر الخلافة وعصر ملوك الطوائف
ترجمة
على إبراهيم المنوفى
مراجعة
محمد حمزة الحداد
يأتي كتاب عمارة القصور في الأندلس ضمن سلسلة أعمال المؤلف الموسوعية المتعلقة بالعمارة فى الأندلس أو ما يطلقون عليه اليوم "العمارة الإسبانية الإسلامية": هذا المصطلح الجديد يستهدف البحث عن الإسهام المحلى فى مكونات الحضارة العربية في الأندلس ويستهدف أيضاً البحث عن المكون الحضارى العربي الإسلامي في الممالك الكائنة فى شمال شبه الجزيرة الإيبيرية والبرتغال التي كانت تناوئ الإمارة والخلافة في الأندلس، ومع هذا كانت تنهل من حضارتها وثقافتها.
وهو محاولة جادة للحديث عن هذا الصنف من المساكن القصور والمنازل الكبرى التي زالت من الوجود أو تلك التي ما زالت قائمة، وهو يعتمد البحث في المصادر العربية فى هذا الشأن، لكنه لا يقف عند هذا الحد بل يتخطاه إلى البحث على أرض الواقع لبحث ما بقى وما اندثر وما هو حقيقى فى الحوليات العربية وما هو مبالغة، وجاء كل ذلك في أسلوب هو الجدير بمثل هذا الصنف من الدراسات. بقى أن نشير إلى أن هذا الكتاب يعتبر مصدراً ثرياً يحصل منه الباحث العربي على العديد من المراجع، فمؤلفه قد أعطى لكل ذي حق حقه سواء مؤلفى الجيل السابق عليه، وجيله، وجيل الآثاريين والباحثين الشباب. |