تأليف :
باسيليو بابون مالدونادو
ترجمة :
علي إبراهيم منوفي
مراجعة وتقديم :
محمد حمزة الحداد
من البديهي أن الحصون الأندلسية لا يمكن دراستها - طبقا لنسق هذا الكتاب - بمعزل عن مخططات المدن التي تضم قصبات وقصوراً وأربطة وأبراجاً وبوابات وأسواراً ومواد بناء وطرائق تشييد ، ومن هذا التوجه يمكن إدراك ترتيب فصول هذا الكتاب، ولما كانت مثل هذه الموضوعات المعقدة والمتشابكة والمتقاطعة مع غيرها من الموضوعات التي تنسب لعلوم مختلفة ( مثل التاريخ وأسماء الأعلام الجغرافية ، والدراسات العربية ، والفن ، والعمارة، والدراسات الأثرية) ، فإن الأمر يتطلب أن تكون هناك رؤية شاملة ومنهجية تحليلية تنعكس بوضوح من خلال اللوحات والصور .
ولا ننسى أن الكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن مقدمة لدراسة نقدية وإحصاء للعمارة الأندلسية ، فهو يدرس الثلاثية الشهيرة في الأندلس وهى : الفن والعمارة والحفائر الأثرية. |