الأربعاء, 16 سبتمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

كندا ولماذا؟!

كندا ولماذا؟!
عدد : 09-2023
كتب/ محمد فاروق

فوجئ جميع المهتمين بملف قطاع السياحة المصري بمنشور من خلال لجنه تسيير الأعمال بغرفة الفنادق المصرية برئاسة الأستاذ/علاء عاقل
المنشور كما كتب فيه...

أن وزارة الخارجية المصرية أصدرت قرار مضمونه أن المعاملة تكون بالمثل بالنسبة للكنديين عند رغبتهم فى الحصول على تأشيرة زيارة مصر ويطبق ذلك القرار فى الأول من شهر أكتوبر القادم ؟!

والسؤال هنا للساده المسؤولين ؟

- هل تم دراسة سلبيات هذا القرار على سوق السياحة الوافدة إلى مصر ؟

- هل تم التشاور بين وزارة الخارجية والسياحة المصرية قبل إتخاذ هذا القرار ؟

- هل تمت موافقة وزاره السياحه المصريه على هذا القرار ؟

وإذا كان مثل هذا القرار قرار سيادى يخدم أچندة مصر ورؤيتها على صعيد الدبلوماسية الخارجية !!!

- هل تم عقد إجتماعات طارئة من خلال وزاره السياحه والشركات والفنادق المصرية العامله فى السوق الكندى لإتخاذ قرارات وتوصيات لتجنب خسائر وسلبيات مثل هذا القرار ؟!!!!

اظن إن ذلك لم يحدث وإلا كنا قد علمنا بخطط الشركات والفنادق لمعالجه هذا الوضع .
المحير فى الأمر فعلاً
ان العلاقات المصرية الكندية علاقات مميزة وممتده لأكثر من ثمانية عقود ولم نسمع أن دوله كندا إتخذت أى قرار غير منصف ضد مصر فى المحافل الدولية بل إن هناك تعاون اقتصادي مميز بين مصر وكندا .

ولقد صرح السفير الكندى منذ يومين فقط بأن مصر وكندا لديهم تعاون وثيق ومتميز فى كثير من الملفات الاقتصادية والسياسية
وتحتفظ الشركات الكندية باستثمارات كبيرة في مصر خاصة في قطاعات البتروكيماويات والنفط والغاز وهى أنشطة ذات عائد اقتصادي هام للدولة المصرية.
وفي الفترة الأخيرة حققت شركات التعدين الكندية نجاحات كبيرة في قطاع التنقيب عن المعادن في مصر وذلك بعد تقديم عطاءات ناجحة في مناقصة الذهب المصرية.

كما منح البنك المركزي المصري شركة كندية عقدًا لإنتاج أول أوراق نقدية من البوليمر في مصر.
ولقد صرح السفير الكندي بالقاهرة "لويس دوماس"
أن أولويات عمله
وأحد الأجزاء المفضلة في وظيفته كسفير هو الترحيب بالكنديين من جميع الأعمار في مصر.
وليس هناك شك في أن مصر بمناظرها الرائعة ستظل وجهة جذابة للغاية للسياح الكنديين.
وتابع السفير تصريحاته ...

لقد التقيت بالعديد من الكنديين هنا الذين انبهروا بمعالم وثروة مصر التاريخية وقد دعوت ورحبت بنفسي بالعديد من الأصدقاء هنا الذين استمتعوا بكل ما تقدمه مصر. بالطبع ونود أن نرى المزيد من الكنديين يزورون مصر فى المستقبل حتى يتمكنوا أيضًا من الاستمتاع بالطقس الدافئ وكرم الضيافة وليعلموا أكثر عن تاريخ وحضارة مصر.

وتقدم شركة طيران كندا رحلات موسمية مباشرة من مونتريال إلى القاهرة.

واعترف السفير الكندي بالقاهرة
بحق مصر التاريخي فى مياه النيل.
وأن التعنت الاثيوبي فى ملف سد النهضة ليس فى مصلحة أحد وأعلن مساندة مصر فى الدفاع عن حقوقها التاريخية فى مياه النيل ودعمها فى هذا الشأن.
ونحن هنا نوجه الاسئله للمسؤولين ليس تدخلاً منا فى الشئون السياسية للدولة.
ولكننا كمهتمين بقطاع السياحة المصرية لما يوفره هذا القطاع من "عمله صعبة " يحتاجها الاقتصاد المصري خصوصاً فى الوقت الحالى.

نتسائل جميعاً ؟!

لماذا كندا بالذات ؟!
وهل يعلم المسؤول متخذ القرار
أن السائح الكندى من السائحين أصحاب الإنفاق المرتفع وهو أهم من سائحين آخرين تقدم لهم الدولة تنازلات غير مجدية إقتصاديا.

انا هنا أتكلم عن فكر وطموح وخطه الدولة المصرية لمستقبل السياحة
وكما صرح وزير السياحة المصرية فى اكثر من مناسبة ان الوزارة تعمل جاهدة لاجتذاب أسواق متميزه وغير تقليديه ذات عائد إنفاق مرتفع لدعم الاقتصاد المصري .

فهل مثل هذا القرار مفيد لمصر والسياحة المصرية ؟

نتمنى الرد والتوضيح من الساده المسؤولين.