الجمعة, 31 يوليو 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

لبابة الكبرى بنت الحارث

 لبابة الكبرى بنت الحارث
عدد : 08-2023
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
[email protected]
موسوعة كنوز “أم الدنيا"

لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن بن البجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن نبي الله إسماعيل عليه السلام رضي الله عنها صحابية جليلة كانت من السابقين إلى الإسلام وقيل إنها كانت ثاني إمرأة سجدت لله بعد أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أولى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أمها هي السيدة هند بنت عوف بن زهير بن الحارث من كنانة والتي لقبت بلقب أكرم عجوز على الأرض أصهارا حيث تزوجت هند بنت عوف ثلاث مرات وأنجبت من زيجاتها هذه تسع بنات دخلن جميعا في الإسلام وكان الرسول صلي الله عليه وسلم يطلق عليهن لقب الأخوات المؤمنات وياله من شرف لهن وكان الزواج الأول للسيدة هند بنت عوف من خزيمة بن الحارث وأنجبت منه أم المؤمنين زينب بنت خزيمة التى تزوجها النبى محمد عليه الصلاة والسلام فى السنة الثالثة بعد الهجرة بعد غزوة أحد وذلك بعد أن إستشهد زوجها الأول إبن عم الرسول صلي الله عليه وسلم عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب في غزوة بدر وكانت تلقب بأم المساكين حيث كانت تتصف بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمحتاجين والمساكين في الجاهلية والإسلام وكانت تكثر من التصدق عليهم ومكثت في بيت النبوة مدة قصيرة لا تتعدى الستة أشهر علي الأرجح وماتت دون أن تنجب له ثم تزوجت هند من الحارث بن حزن وأنجبت منه أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث التى تزوجها رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد عمرة القضية والتي كانت في شهر ذي القعدة عام 7 هجرية ولم تنجب له وأنجبت هند أيضا من الحارث بن حزن أم الفضل أو لبابة الكبرى التى تزوجها العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عم الرسول عليه الصلاة والسلام أيام البعثة وهو الذى إشتق العباسيون إسمهم منه وبسبب إنتمائهم له إدعوا أحقيتهم فى الخلافة أثناء الدولة العباسية التى جاءت بعد الدولة الأموية كما أنجبت هند أيضا من الحارث بن حزن لبابة الصغرى التى أصبحت زوجة للوليد بن المغيرة المخزومى فى الجاهلية وهو واحد من أغنى أغنياء مكة المكرمة حيث ورد أنه بنى ركنا من أركان الكعبة الأربعة عندما قامت قريش بترميمها قبل بعثة النبي صلي الله عليه وسلم بخمس سنوات وإشتركت باقى القبائل فى بقية الأركان وكان نتيجة هذا الزواج الصحابي الجليل خالد بن الوليد الشهير بسيف الله المسلول القائد العسكرى المسلم الشهير الذى شارك فى معارك عديدة فى الجزيرة العربية وضد الفرس حيث كان له دور كبير فى تدمير الإمبراطورية الفارسية وتحرير بلاد الشام من إحتلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية وكان من أشهر المعارك التي خاضها في الشام معركة اليرموك وقد أدركت لبابة الصغرى الإسلام ودخلت فيه وهاجرت إلي المدينة المنورة وكان من بنات هند بنت عوف أيضا من الحارث بن حزن عصماء بنت الحارث وعزة بنت الحارث وحمدة بنت الحارث وقد تزوجت هند بنت عوف أيضا بعد ذلك من عميس بن معد بن الحارث وأنجبت منه أسماء بنت عميس التي تزوجت من جعفر بن أبي طالب إبن عم النبي فلما إستشهد في غزوة مؤتة في شهر جمادى الأولي عام 8 هجرية تزوجت من أبي بكر الصديق ولما توفي في شهر جمادى الثاني عام 13 هجرية تزوجت من الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنجبت أيضا هند بنت عوف من زوجها الثالث سلمي بنت عميس التى تزوجها حمزة بن عبد المطلب عم الرسول صلي الله عليه وسلم الذى كان يلقب بأسد الله والذى إستشهد فى معركة أُحد عام 3 هجرية وأنجبت منه أمامة وبهذا تكون السيدة هند بنت عوف رضي الله عنها حماة الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين إذ تزوج من إثنتين من بناتها زينب بنت خزيمة وميمونة بنت الحارث رضي الله عنهما وأيضا حماة إثنين من أعمام النبي صلي الله عليه وسلم وهما العباس وحمزة رضي الله عنهما وإثنين من أولاد عمومته وهما جعفر وعلي إبنا أبي طالب رضي الله عنهما وأيضا حماة إثنين من الخلفاء الراشدين وهما أبو بكر الصديق وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهما وهكذا فقد عاشت لبابة الكبرى رضي الله عنها هى وأخواتها فى بيت النبوة والخلافة وكبار قادة الدولة الإسلامية فكن خير معين لأزواجهن على خدمة الإسلام والمسلمين بإيمان صادق وحكمة وإقتدار .

وكان ميلاد السيدة لبابة الكبرى في مكة المكرمة وغير معلوم بالتحديد سنة ميلادها وإن كان من المؤكد أنه كان قبل بعثة النبي محمد صلي الله عليه وسلم وقد لقبت بالكبرى للتفرقة بينها وبين أختها التي كانت تحمل نفس الإسم ولقبت بالصغرى وقد حازت السيدة لبابة الكبرى العديد من المناقب والصفات لم تحزها إمرأة غيرها ولذا فقد كانت شخصية فوق العادة حيث كانت تتصف بالحكمة فى أقوالها وأفعالها فنجدها كانت تضع الشئ في موضعه وتعرف كيف تقول الكلمة المناسبة في الوقت المناسب في القدر المناسب مع الشخص المناسب وكانت السيدة لبابة الكبرى هي زوجة الصحابي الجليل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم كما أسلفنا والذى ولد قبله بسنتين فكان يقول إذا سئل من الأسن أنت أم الرسول فكان يقول إحتراما وتوقيرا للنبي هو أكبر مني وأنا ولدت قبله وكان العباس رئيسا وسيدا في قومه وآلت إليه عمارة المسجد الحرام وسقاية الحجيج وقد شرفه الله سبحانه وتعالى بأنه كان من وقف يتلقى العزاء في النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته بالمدينة المنورة في شهر ربيع الأول عام 11 هجرية وكان قبل إسلامه شديد الحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقف بجانبه ويدفع عنه أذى المشركين وحضر معه بيعة العقبة الثانية ليطمئن عليه وقيل إنه أسلم وبقي في مكة وشارك مكرها في غزوة بدر وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين بألا يقتلوا العباس لأنه خرج مستكرها وبعد المعركة إستطاع أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصارى رضي الله عنه أن يأسر العباس فلما أحضره إلى النبي صلى الله عليه وسلم سأله رسول الله كيف أسرته قال أبو اليسر لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ولا بعد هيئته كذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أعانك عليه ملك كريم وإفتدى العباس نفسه وعاد إلي مكة وقيل أيضا إنه أسلم قبل عام الفتح بقليل وبينما هو في الطريق للمدينة مهاجرا ومعه إبنه عبد الله لقي جيش المسلمين القادم لفتح مكة فإلتحق به وكان له دور في إستسلام أهل مكة ودخول المسلمين إليها دون قتال وكان هو الذى طلب الأمان لأبي سفيان بن حرب وكان سببا في إيمانه وشهد بعد الفتح غزوة حنين وكان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم فيها وكان ممسكا بخطام ناقته وطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم وكان عالي الصوت أن ينادى المسلمين الذين إنكسروا في أول الغزوة وساد بينهم الإضطراب وولى بعضهم هاربا ويذكرهم بأمجادهم قائلا يا أهل بدر يا أهل الخندق إنه النبي لا كذب إنه إبن عبد المطلب وكان لذلك أثره الكبير في إعادة تجمع المسلمين وقتالهم لعدوهم حتى تحقق النصر لهم ثم حضر بعد ذلك حصار الطائف وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظمه ويكرمه بعد إسلامه وكان من أكرم الناس وأجودهم وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها حيث كان وصولا لأرحام قريش محسنا إليهم ذا رأى سديد وعقل غزير وقال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم الرجل صنو أبيه وعن العباس رضي الله عنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت علمني يا رسول الله شيئا أدعو به فقال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة وكان للعباس أيضا مكانة كبيرة في قلوب المسلمين وعظماء الصحابة فيروى أنه كان أبو بكر إذا قابل العباس نزل من على دابته وسار معه إحتراما وإكراما له حتى يصل العباس إلى المكان الذى يريده وكان علي بن أبي طالب يقبل يد العباس ويقول له يا عم إرض عني .


وقد أنجبت السيدة لبابة الكبرى بنت الحارث رضي الله عنها للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ست أولاد وبنت لم تلد إمرأة مثلهم وهم الفضل وكان الإبن الأكبر لها وبه كانت تكنى ويكنى أيضا زوجها العباس أَبو الفضل وعبد اللَّه الفقيه وعبيد اللَّه الفقيه ومعبد وقثم وعبد الرحمن وأم حبيبة وكان يقال من أراد الجمال والفقه والسخاء فليأت دار العباس الجمال للفضل والفقه لعبد الله والسخاء لعبيد الله وجدير بالذكر أنه قد مات كل واحد من أولادها في بلد بعيد عن الآخر و قيل في شأنهم ما رأينا مثل بني أم واحدة أشراف ولدوا في دار واحدة أبعد قبورا من بني أم الفضل وأن عبد الله بن عباس كان يطلق عليه الفقيه الحافظ المحدث وحبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القرآن وكان أحد المكثرين لرواية الحديث النبوى الشريف حيث روى ألف وستمائة وستين حديثا عن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعن ميلاده قال عبد الله بن عباس حدثتني أم الفضل بنت الحارث وهي أمه قالت بينما أنا مارة والنبي صلى الله عليه وسلم في الحجر قال يا أم الفضل قلت لبيك يا رسول الله قال إنك حامل بغلام فإذا وضعتيه فأتيني به فلما وضعته أتيت به النبي فسماه عبد الله وألياه أى حنكه بريقه وقال إذهبي به فلتجدنه كيسا قالت فأتيت العباس فأخبرته فتبسم ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم و كان رجلا جميلا مديد القامة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه فقبل ما بين عينيه وأقعده عن يمينه ثم قال هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه فقال العباس بعض القول يا رسول الله قال ولم لا أقول وأنت عمي وبقية آبائي والعم والد وعلاوة علي أولادها فقد تربى الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في بيت لبابة رضي الله عنها حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم وكان ذلك قبل البعثة النبوية قد إتفق مع عمه العباس رضي الله عنه أن يأخذا كل من جعفر وعلي إبني أبي طالب ويتركا لأبي طالب إبنه الأكبر عقيل ليساعده ويرعاه في شيخوخته حيث كان كثير العيال قليل الدخل فاخذ النبي علي وأخذ العباس جعفر وفي مكة المكرمة وقبل الهجرة لما أسلمت لبابة رضي الله عنها عانت مما كان يعانيه المسلمون من الإضطهاد والأذى وكانت مع زوجها العباس ومع بني هاشم في شعب أبي طالب وهو المكان الذى قوطعت وحوصرت فيه بنو هاشم ومن إنحاز معهم من بني عبد المطلب بن عبد مناف لمدة ثلاثة سنوات بداية من السنة السادسة من النبوة بسبب قرار إتخذه سادة قريش من المشركين في بداية ظهور الإسلام وذلك للضغط على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولثنيه عن الدعوة للدين الجديد فتعاهدوا على ألا يتعاملوا معهم إقتصاديا وإجتماعيا بأى شكل من المعاملات كالبيع والشراء والزواج وألا يجالسوهم ولا يدخلوا بيوتهم ولا يكلموهم وأن لا يقبلوا من بني هاشم وبني عبد المطلب صلحا أبدا ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموا الرسول صلى الله عليه وسلم لهم للقتل وعلقوا صحيفة بهذا المضمون على جدران الكعبة المشرفة وفي هذا الشعب حملت لبابة وأنجبت إبنها عبد الله بن عباس رضي الله عنه حيث جاءه العباس رضي الله عنه وقال يا محمد أرى أم الفضل قد اشتملت على حمل فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعل الله أن يقر أعينكم .

وكان من أخبار أم الفضل رضي الله عنها أنها كانت إمرأة شجاعة ولما جاء الخبر إلى مكة المكرمة عن إنتصار المسلمين في غزوة بدر الكبرى ومقتل العديد من سادات قريش مثل أبي جهل وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وغيرهم وكان عدو الله ورسوله أبو لهب أذله الله وأخزاه في مكة وتخلف عن الغزوة قد إغتاظ عند سماع هذا الخبر ويقول أبو رافع مولى الرسول صلى الله عليه وسلم وكنت رجلا ضعيفاً أعمل القداح أنحتها في حجرة زمزم وجدنا في أنفسنا قوة وعزا وكانت عندى أم الفضل جالسة وقد سرنا ما جاء من أنباء نصر الله للمسلمين فجاء أبو لهب وهو غير مصدق أنباء النصر وجاء أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فقال أبو لهب إلي يا إبن أخي ما خبر الناس فقال ما هو إلا لقينا رجال حتى منحناهم أكتافنا ولقينا رجال على خيل بلق بين السماء والأرض فقلت تلك الملائكة فلطمني أبو لهب لطمة شديدة وطفق يضربني فقامت أم الفضل الى عمود من أعمدة الحجرة فأخذته فضربته به ضربة فشجت رأسه شجة منكرة وقالت أتستضعفه أن غاب عنه سيده فقام موليا ذليلا فوالله ما عاش إلا سبع ليال بعد إنتصار المسلمين على المشركين في غزوة بدر وعودتهم منهزمين إلى مكة بعد ان أصيب بالعدسة وهو مرض معد يشبه الطاعون وبقي بعد موته ثلاثة أيام لم يدفن حتى أنتن وكانت العرب آنذاكَ تخشى هذا المرض ورفض أولاده تغسيل ودفن أبيهم وبقي في حجرته حتى فاحت رائحته بعد أن أنتن وبعد ذلك جاء رجل وعاب على أبنائه صنيعهم هذا وأخبرهم أنه سيعاونهم في تغسيله ودفنه وبالفعل غسلوه من بعيد قذفا بالماء ثم حملوه وألقوه في أعلى مكةَ عند جدار وقذفوا عليه الحجارةَ ولما هاجرت لبابة إلى المدينة المنورة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل عندها ورأت ذات يوم في منامها حلما عجيبا فذهبت لتوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا رأيت تلد إبنتي فاطمة غلاما وترضعيه بلبن قثم وخرجت أم الفضل بهذه البشرى الكريمة وما هي إلا فترة وجيزة حتى ولدت السيدة فاطمة إبنها الحسين بن علي رضي الله عنهما فكفلته أم الفضل وقالت فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينزيه ويقبله إذ بال عليه فقال يا أم الفضل أمسكي إبني فقد بال علي قالت فأخذته فقرصته قرصة بكى منها وقلت آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلت عليه فلما بكى الصبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم الفضل آذيتني في إبني أبكيته ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا ثم قال إذا كان غلاما فإحدروه حدرا وإذا كان جارية فإغسلوه غسلا فرضى الله عنها وأرضاها وقد إستطاعت أم الفضل رضي الله عنها نظرا لقربها من النبي صلى الله عليه وسلم جمع حصيلة ثرية من الأحاديث النبوية الشريفة ويقول في ذلك المؤرخ شمس الدين الذهبي خرجوا لها في كتب الحديث الصحاح الستة وهي صحيح البخارى وصحيح مسلم وسنن الترمذى وسنن إبن ماجة وسنن النسائي وسنن أبي داود كما إتفق الشيخان البخارى ومسلم على حديث واحد وإنفرد كل منهما بحديث كما روى عنها عدد من الصحابة الكرام والتابعين حيث روى عنها إبنها عبد الله بن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما وعبد الله بن الحارث بن نوفل وعمير مولاها وأخيرا كانت وفاتها رضي الله عنها في خلافة الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه قبل زوجها العباس رضي الله عنه بفترة قصيرة والذى توفاه الله عام 32 هجرية في عهد الخليفة عثمان بن عفان أيضا عن عمر يناهز 88 عاما ودفنا في البقيع رحم الله تعالى أم الفضل وزوجها العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما رحمة واسعة وجمعهما مع أحبائهما في حنات النعيم إن شاء الله تعالى.