بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم اثار
تذخر مصر بوجود العديد من الكهوف التى تتميز بطبيعتها الخلابة والتى تتزين بنقوش ورسومات تاريخية ترجع لملايين السنين مما يجعلها مقصداً لمحبى هذا النوع من السياحة ومنها كهف السباحين أو الأرواح الطائرة.
* كهف السباحين يعتبر من أشهر كهوف مصر للسياحة والتخييم وقد إشتر بالسباحين حيث يرجح وجود بحيرات بالمكان خلال الفترة التى نفذت فيها رسومات هذا الكهف .. وهذا الكهف يقع في هضبة الجلف الكبير في الصحراء الغربية, بمحافظة الوادي الجديد جنوب غرب مصر بالقرب من الحدود مع ليبيا.
* الجِلف الكبير : هو هضبة تقع في المنطقة النائية في جنوب غرب مصر. مساحته 7770 كيلومتر تتكون الهضبة من الحجر الجيري والحجر الرملي. ترتفع بمقدار 300 متر فوق سطح الصحراءحوالى 1000متر فوق سطح البحر
وتكون الأهمية الاقتصادية لهضبة الجلف الكبير أنه محمية و متنزه قومى طبيعى وثقافى تقع بمحافظة الوادي الجديد ،
و تهدف محمية الجلف الكبير إلى الحفاظ على النظم البيئية للصحارى من أجل الأجيال المستقبلية ولحماية الموارد الثقافية والأثرية وتشجيع الاستخدام المستدام لتلك الموارد من خلال إنشاء نظم إدارة سليمة وتعظيم الفوائد الاقتصادية والاجتماعية المستديمة للموارد الطبيعية .
* تم اكتشاف كهف السباحين في أكتوبر 1933 من قِبل المستكشف المجري لازلو ألماسي ويحتوي الكهف على رسومات تصور الحياة اليومية فى المنطقة قبل تغير المناخ الذى أدى إلى تغيراً جذرياً فى البيئة .
وأيضاً يحتوى كهف السباحين على لوحات لأشخاص يسبحون نقشت على الصخور منذ أكثر من 10.000 سنة مضت أثناء العصر الجليدي الحديث.
وتم تغطية الكهف برسومات لمجموعة من البشر الذين يرقصون ويسبحون، يوجد في الزاوية السفلية اليسرى رسومات لمجموعتين من البشر بينهما صدع صخري، تحمل المجموعة التي فوق الصدع الحبال فوق رؤوسهم، بينما تضع المجموعة التي تحت الصدع الحجري أيديهم فوق روؤسهم، وجميعهم ينظرون إلى اليسار، وتنتشر صور الحيوانات البرية في جميع أنحاء الكهف مثل الفيلة، والغزلان، والزرافات، والنعام، تمثل أجزاء هذا الكهف عالما من الأساطير التي لم تفك رموزه بعد جنبا إلى جنب مع كهف الوحوش..
|