الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

"دور الكنيسة وقضايا التنمية في المجتمع"..ندوة بالقاهرة

-دور الكنيسة وقضايا التنمية في المجتمع-..ندوة بالقاهرة
عدد : 07-2023
انعقدت ندوة بعنوان "الكنيسة وقضايا التنمية - بناء الجسور" التي نظمها مركز الكنيسة والمجتمع التابع لكلية اللاهوت الإنجيلية في القاهرة. بهدف التعريف بمركز الكنيسة والمجتمع وأنشطته المختلفة، كذلك الشراكة وبناء الجسور بين الكيانات الكبرى العاملة في مجال خدمة المجتمع من الطوائف المختلفة، لوضع خطة عمل مشترك وكتابة ميثاق عمل مجتمعي مسكوني موحَّد فيما بينها، لتكون الجهود المبذولة أكثر فاعلية واستدامة.

قدم د. ق. هاني حنا – عميد كلية اللاهوت الإنجيلية في القاهرة كلمة الترحيب. وافتُتح اللقاء بصلاة من ق. عيد صلاح راعي كنيسة عين شمس الإنجيلية، الباحث في التراث العربي المسيحي.

شملت الندوة جلستان، الأولى عرَّف فيها د. ق. شريف صلاح، المدير التنفيذي للمركز، رسالة وهدف المركز أن تكون الكنيسة نامية وممتدة إلى المناطق المحرومة، متحملة مسؤوليتها المجتمعية، وفي تفاعل إيجابي مع قضايا المجتمع واحتياجاته المتغيرة لتحقيق تنمية مستدامة.د، إيمانًا برسالة الإنجيل، وإظهار محبة الله للجميع، لتمكين الكنيسة من إدراك رسالتها وتنمية المجتمع.

أوضح د. ق. راضي عطالله، رئيس سنودس النيل الإنجيلي خلال مشاركته في الندوة، أن الكنيسة يجب ألَّا تنعزل عن العالم، لأنها وُجدت في العالم لتخدم العالم مدركة مسؤوليتها المجتمعية مجسِّدة محبة الله، وعدالته تجاه العالم. فتكون كنيسة حاضرة وليست غائبة. موضحًا ما أسهمت به الكنيسة الإنجيلية عبر تاريخها في العمل التنموي وخدمة المجتمع، من خلال محاور عديدة. منها محور التعليم والصحة والخدمة العامة والاهتمام بالبيئة... الخ، لبناء جسور محبة قادرة على الوصول إلى المجتمع ومحافِظة على هويتها واتزانها.

شاركت خلال الندوة  أ. إيفلين بطرس، استشاري تطوير البرامج بأسقفية الخدمات الاجتماعية والمسكونية، ممثلة الأنبا يوليوس، ببيان كيفيّة إعداد ميثاق عمل. والكنيسة وقضايا التنمية، الشراكة وبناء الجسور". مؤكدة أنه يجب على الكنيسة أن يكون لها دور قومي، بتحسين حياة أفراد المجتمع والدولة والمشاركة في خطط الدولة التنموية، مستندة في قولها إلى  قول المسيح بحسب إنجيل يوحنا: "لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَل". لأن إرادة الله تجاه البشر هي أن يحيوا ويعيشوا حياة فاضلة، هذا ما يتحقق من خلال تحقيق شراكات لتوفير برامج تنموية ودعم الفرص في الأماكن المحرومة من الخدمات. مستعرضة نماذج برامج تعاون أسقفية الخدمات مع مؤسسات دولية كثيرة. مشيرة إلى الجهود المبذولة من الدولة التي اسهمت في قضايا التنمية للوصول إلى المجتمعات المهمشة.

ثم أوضح د. مجدي لطيف السندي، عميد المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية-  كيف نكتب ميثاق عمل مجتمعي مسكوني موحَّد؟" أولًا: من خلال المبادئ بوضوح الهدف، وإطار مرجعي- بروتكول للشراكة، مع توزيع واضح للأدوار، من خلال التواصل والتعاون والتنسيق والتكامل في عمل منظم على أساسات البحوث والدراسات.

خلال تلك الجلسة قدمت أ. مارجريت صاروفيم، رئيس قطاع التنمية في الهيئة القبطية الإنجيليةللخدمات الاجتماعية- توضيحًا أن المجتمع المدني شريك فاعل في تحقيق التنمية المستدامة" وقدمت مثال تاريخ العمل التنموي في مصر، ودور الهيئة ودعم سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتدريب ورفع قدرات الكوادر البشرية من خلال المحور الاقتصادى والاجتماعي وملف الصحة، والجانب التوعوي من خلال المشاركة مع المبادرات التي أطلاقها سيادته.

في الختام، قدمت د. هناء جاد، كبير باحثين والمشرف على وحدة البحوث بمركز الكنيسة والمجتمع الخطط المستقبلية للمركز، الدعوة للشراكة والدعم. حيث بينت أن المركز يسعى من خلال استراتيجيته إلى تكوين كيان لبدء عمل مسكوني مجتمعي مشترك، بالشراكة مع الهيئات الداعمة من خلال عقد لقاءات للتعارف وتنظيم ورش للعمل معًا؛ لتحقيق برامج تنموية متكاملة، لتحقيق رسالة الكلية والمركز في خدمة الكنيسة والمجتمع، لربط اللاهوت بالحياة. 
 
 
إسراء الحريري
الصور :