الأحد, 20 سبتمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

سرابيوم الأسرار

سرابيوم الأسرار
عدد : 09-2022
بقلم/ عبد الرحمن إبراهيم

تمكن عالم الآثار الفرنسي «أوجست مارييت» من الوصول إلى مدخل السرابيوم عقب عام من التنقيب في 1851 ميلاديًا ، واكتشافه الذى حير بوصفه العلماء، وأسطورة الثور المرتبطة به أحدثت جدلا كبيرا، ولا يقل هذا عن اكتشاف مقبرة ملك الملوك توت عنخ آمون،فعند اكتشاف« أوجست مارييت » مدخل السرابيوم، وجد أن الموقع عبارة عن مجموعة من الممرات تحت مستوى سطح الأرض بنحو 10 أمتار، فالمدخل الرئيسي عبارة عن ممرات طويلة لكن العثور على المعبد لم يكن وحده هو الغنيمة الكبرى، إنما هى محاولة فهم كيفية بناء ممراته واكتشاف توابيته، هي التي ما زالت تحير علماء

المصريات،واحتوت الممرات على فتحات مشكاوات عثر فيها «مارييت» على مجموعة من البرديات واللوحات التي تخص عبادة الثور أبيس في مصر والطقوس المرتبطة به، مثل ما هي الخصائص التي يجب توافرها في الثور حتى يصبح مقدس، كذلك عُثر على مجموعة من شواهد القبور كُتب عليها بعض من تاريخ الثيران مثل متى ولدوا وفارقوا الحياة؟......
لكن اكتشاف 24 تابوتًا من الجرانيت والبازلت داخل المقابر هو أحد أكبر ألغاز السرابيوم حتى اليوم، فالتابوت ضخم الحجم يزن نحو 70 طنًا، ليُثير فضول العلماء كيف دخلت هذه التوابيت ضخمة الحجم في ممرات ضيقة تحت الأرض؟ وإجابة هذا السؤال لم تُحسم حتى اليوم،

وقد وجد العالم الفرنسي« أوجست مارييت » أن جميع التوابيت المتواجدة مفتوحة وخالية من مومياوات العجول، ليضع سؤاله هل هذه التوابيت تمت سرقتها أم أنها كانت بالأساس خاوية؟ إلا أنه قد وجد تابوتًا وحيدًا مغلقًا، وقد وضع أمله أن يكون هذا هو التابوت الوحيد الذي لم يتم نهبه، وقد حاول فتحه بالاستعانة مع العمال، حتى اضطر إلى استخدام الديناميت، وفي الصالة الوسطي قد وجد تابوتًا من الخشب بداخله مومياء لشخص، الجزء العلوي من التابوت مُحطم، لكن المجموعة الجنائزية للمومياء لم تمس، والحقيقة أن ألغاز وأسرار السرابيوم لا توجد لها إجابات قاطعة وعلى رأسها كيف تم بناء هذا الموقع الذي يحتاج إلى معدات ضخمة للحفر في باطن الأرض؟ وأين ذهبت مومياوات الثور المقدس إذا كان هذا مدفنه؟ وكيف تم بناء هذه التوابيت؟ وكيف حُملت إلى تحت الأرض؟ وعدم وجود إجابات عن هذه الأسئلة جعلت السرابيوم أهم محطات الزوار إلى منطقة آثار سقارة بمصر.
 
 
الصور :