السبت , 1 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

زيارة إلى متحف تل بسطا الإقليمى بالشرقية

زيارة إلى متحف تل بسطا الإقليمى بالشرقية
عدد : 09-2022
بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم اثار

تتميز محافظة الشرقية بأنها ذات تاريخ وحضارة ، حيث قامت على أرضها مدينة ” أواريس ” المعروفة الآن ” بتل الضبعة ” ، التى كانت عاصمة للهكسوس ، ومدينة ” بر رعميس ” التى بناها الملك ” رمسيس الثانى ” المعروفة الآن ب ” قنتير ” والتى اتخذها الملك ” رمسيس الثانى ” مقراً لحكم مصر ، و ” صان الحجر ” – ” تانيس ” ، والتى كانت عاصمة لمصر فى الأسرة الثانية والعشرين ، وبها معبد المعبود ” آمون ” اكبر معابد الوجه البحرى . كما يوجد بالمحافظة ” تل فرعون ” الذى كان عاصمة للإقليم التاسع عشر من أقاليم الوجه البحرى.

تضم المحافظة ثلاث طرق تاريخية هى:

- و* - طريق خروج ” موسى ” عليه السلام مع قومه من مصر ، حيث سلك طريق ” قنتير ” إلى ” الصالحية ” فى ” القنطرة.
خط سير العائلة المقدسة حيث أقامت فى ” تل بسطه ” و ” بلبيس. -

المتحف فى منطقة تل بسطة، والتى تقع على بعد حوالى 80 كم شمال شرق القاهرة، جنوب شرق مدينة الزقازيق، وقد عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم "بر باستت" أو "بوباستيس" وهو يعنى منزلا لمعبودة "باستت" وهى معبودة قديمة على هيئة قطة.

متحف تل بسطة تم بناؤه عام 2006، ضمن أعمال تطوير المنطقة، ولكن توقف العمل، وأعيد العمل به عام 2017، حيث تمت إعادة تأهيله لاستخدامه كمتحف، وقام قطاع المشروعاتبوزارة الآثار بأعمال الترميم وإصلاح ما تم تلفه ووضع نظام إضاءة وتزويدها بالقطع الأثرية وفتارين للعرض وتأمينها بكميرات مراقبة وبوابة لكشف اليكرونية لكشف الحقائب والأفراد.

يضم المتحف يضم 43 فاترينة وعددًا من القطع الأثرية تصل لـ1000 قطعة، من متحف الريت رزنا، وذلك ليقدم نتاج حفائر محافظة الشرقية وبالأخص تل بسطة حيث يجسد العرض حياة المواطن والمجتمع بالشرقية، بالإضافة للحرف وما يتميز به أهالى المحافظة من عادات وتقاليد وفكر ودين ويساهم فى حفظ المجتمع على الآثار.

أهم المجموعات المعروضة بالمتحف:

- كنز تل بسطة والذى اكتشف فى عام 1992م بداخل إناءين من الألبستر ، فى منطقة المعبدالكبير والكنز يتكون من حوالى 139 قطعة تمثل : دلايات وعقود وخرز وحلقان وخواتم وتماثيل صغيرة صنعت فى أغلبها من الذهب والفضة والأحجار نصف الكريمة والقاشانى
ولعل أهم هذه القطع هو نوط الشجاعة ( وسام الذبابة ) ويتكون من تسعة عشر دلاية من الذهب على هيئة الذبابة

- المسارج للمساعدة على الإضاءة والرؤية والعمل ليلاً ، كما كانت تستخدم جنائزياً بوضعها فى المقابر وهى عبارة عن صحن مملؤة بالزيت والملح يطفو فوقه الفتيل ، يتم وضع زيت بداخلها من الفتحة الوسطى ، ثم الفتيل من الفتحة الأمامية

- أجزاء من تماثيل مختلفة الطراز والمواد ، مثل : التمثال البرونزى للربة باستت ، وتمثال من الحجر الجيرى للربة سخمت – إلهة الحرب والقوة.

- تمثال كتلة مصنوع من الحجر الرملى يصور الشخص مقرفصاً وعاقداً بيديه فوق ركبتيه وملفوفاً فى عباءة فقد قامت الحضارة المصرية على عقائد دينية تركز على مفهوم البعث والخلود ، فكان الحفاظ على الجسد من أهم العناصر الأساسية للطقوس الجنائزية .. ، فقام المصريون القدماء بتحنيط جثث موتاهم لإبقاء الجسد سليماً حتى تتعرف عليه الروح

- أثاث جنائزى مثل التوابيت لوضع الجثامين المحنطة وكذلك اللوحات الجنائزية التى تحمل إسم المتوفى وألقابه وتحديد هويته.

- وتماثيل الأوشابتى التى ظهرت فى عصر الدولة الوسطى وذلك للقيام بالأعمال المختلفة نيابة عن المتوفى فى حقول العالم الآخر مثل : الزراعة والحصاد والرى ، كانت تلك التماثيل تأخذ شكل المومياء ، وتصنع من مواد مختلفة كالأحجار والفيانس والبرونز والخشب والطين ، وتعددت هذه التماثيل فى الدولة الحديثة 365 تمثالاً .. بعدد أيام السنة

منطقة تل بسطة، تضم حديقة متحفية مكشوفة، أسوار حديدية، كافتريا لخدمة الزائرين، بازارات، قاعة تهيئة مرئية، موقف انتظار سيارات وأتوبيسات، دورات مياه للزوار، إعداد وإنشاء مبنى إدارى للعاملين بالموقع مزود بالفرش اللازم ودورات مياه للعاملين.
 
 
الصور :