بقلم الخبير السياحى/ محمود كمال
اليوم نهنىء وزير السياحة الجديد على منصبه الجديد ونذكره ببعض مهامه التي تحتاجها السياحة المصرية ولا ننسى المجهودات العظيمة للوزير السابق على الرغم من الإخفاقات في ملفات هامة لم تحظ بأى إهتمام من سيادته، ولذلك ننوه منذ اليوم الأول بالمهام التي ينبغي أن يضعها نصب أعينه كى لا تمر الأيام ونصل لنفس النتيجة وهى كما يلى :
التنسيق وتقديم ملفات مدروسة لإتخاذ القرارات السليمة من خلال مجلس وزراء السياحة.
فتح وتشغيل خط طيران ما بين القاهرة وميامي حيث أن ميامي اكبر ملتقى للرحلات الترانزيت ونجاح تشغيل هذا الخط سيمنح فرصة عظيمة لمواطني أمريكا اللاتينة من القدوم الى مصر .
الاتفاق مع الجهات الأمنية لفتح المزارات السياحية مبكرا حيث أن مناخ مصر حار جدا صيفا وسوف يجد السائح فرصة لزيارة تلك الأماكن دون عناء كما يحدث دائما.
لابد من وضع حد لعشوائية البازارات واكشاك العاديات والسلع السياحية في الأماكن الاثرية ووضع أسعار واضحة دون تدليس أو غش.
تطوير المناهج الدراسية بالمدارس الفنية السياحية والفندقية بما يتلائم مع تطور الخدمات في العالم وكذلك تدريب المدرسين والطلبة وتهيئة الفنادق الملحقة بالمدارس الفنية السياحية والفندقية واستغلالها الاستغلال الأمثل لتنشيط الرحلات السياحية وخاصة بين الطلبة والطالبات.
وضع منهج متخصص ذكي ومدقق علميا لتدريس الحضارة المصرية القديمة بطريقة شيقة والعمل على خلق جيل واعى سلوكيا وتاريخيا وأثريا وحضاريا ودراسيا من خلال الدراسة النظرية والعلمية.
الاهتمام بمحتوى الدورات التدريبية المقدمة للعاملين بوزارة السياحة وكذلك العاملين بالقطاع السياحي كل في تخصصه.
التنسيق مع كافة المحافظات التي بها مواقع اثرية وسياحية على ضرورة وحتمية نظافة الشوارع والأماكن المحيطة بالمواقع الاثرية والسياحية.
-الإعلان عن انتخابات المرشدين السياحيين وإنهاء أعمال اللجنة المعينة بقرار وزاري لإدارة نقابة المرشدين السياحيين بصفة مؤقتة، الامر الذى تجاوز الحد الزمنى منذ أعوام وكأن شأن المرشدين السياحيين لا يمت بصلة لوزارة السياحة.
الحفاظ على حياة كريمة للمرشدين السياحيين من خلال برامج تأمينات اجتماعية وصحية مناسبة ومعاشات تليق بمن يفنى زهرة شبابه في تقديم مصر للعالم الخارجي في أزهى صورة.
العمل على تغيير القوانين التي لا تسمح للمصريين باستخدام المركبات السياحية المصنعة بالخارج والتي عليها جمارك ، فلا يليق أن نفرق في المعاملة بين الأجانب والمصريين بدعوى دعم السياحة الخارجية ، فلابد من خلق الانتماء والولاء لدى المصريين حيث يرون المساواة في استخدام المركبات السياحية مثلهم مثل الأجانب.
العمل على تطوير السياحة بمحافظات مصر وخاصة أماكن إقامة العائلة المقدسة والتيسير للوصول اليها.
تحديث نظام الصوت والضوء في كافة المواقع التي تعرض الصوت والضوء مثال أبو سمبل والكرنك وفيله والاهرامات توجد شركات عالمية متخصصة يمكن الاستعانة بهم او التعرف على أفكارهم غير التقليدية والمبهرة في مثل هذه العروض.
مراجعة بعض الأماكن التي يرتادها السائح الاجنبى والمصرى على سبيل المثال منطقة خان الخليلى خاصة بجوار المشهد الحسينى فتجد أنه لا مكان للمارة حيث أن المكان ضيق جدا والشارع غير ممهد للسير مما يثير اشمئزاز الكل.
وضع تصور لإنشاء مطار في واحة سيوة مبدئيا للرحلات الداخلية ، وتخصيص رحلتين أسبوعيا وزيادة الرحلات عند الحاجة أو حسب الطلب عليها.
تطوير منظومة السياحة ليس بالهين ولا اليسير ولكنه ليس بالمستحيل، ولقد فعل وزير السياحة والاثار السابق دكتور خالد العنانى الكثير من اجل تطوير السياحة واكتشاف اثار جديدة وافتتاح متاحف جديدة غاية في الأهمية ومع كل ذلك فإن مصر لديها احتياج حقيقي وسريع لتطوير وتحديث المنظومة السياحية لصالح مصر وبالتالي لصالح العاملين بها .
خلق وتثبيت تواريخ محددة لمهرجانات سياحية مثلما حدث منذ أيام قليلة في الإسماعيلية ومهرجان "المانجو" يمكن أن يكون لدينا مهرجان البلح في سيوة في شهر أكتوبر من كل عام ويمكن أن نستخدم عيد السياحة أو التصالح كما يطلقون عليه أهل سيوة.
تكوين لجنة شعبية من المتخصصين في قطاع السياحة لتجميع كل الأفكار الإيجابية والتي من شأنها رفع شأن السياحة في مصر .
تدوين كل الأفكار في اجندة يطلق عليها اجندة الأفكار السياحية الممتازة ودعوة صاحب الفكرة مع المتخصصين من وزارات أخرى لمناقشة فكرته والعمل على وضعها ضمن خطط الوزارة والدولة.
|