السبت , 1 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

شارع الحمزاوى

شارع الحمزاوى
عدد : 05-2022
بقلم المهندس/ طارق بدراوي
موسوعة" كنوز أم الدنيا"


شارع الحمزاوى هو أحد شوارع القاهرة الفاطمية القديمة وكان ينقسم إلي قسمين أولهما ويحمل إسم الحمزاوى الصغير والذى يعد أكبر سوق للعطارة في مصر وهو يمتد من شارع الأزهر وحتى شارع المعز وكان يقابله فى الإتجاه الآخر القسم الثاني منه والذى كان يحمل إسم الحمزاوى الكبير والذى كان يعد أكبر أسواق بيع الأقمشه فى مصر ومما يذكر أن هذا الشارع حتي عام 1930م كان شارع واحد لم يتم تقسيمه إلى الحمزاوى الكبير والحمزاوى الصغير كما حدث فيما بعد ويعود إسم الشارع إلى خان الحمزاوى الذى أنشأه الأمير حاتم الحمزاوى أحد أمراء السلطان العثمانى سليم الأول الذى دخل مصر عام 1517م بعد أن إنتصر علي الممماليك وأسقط دولتهم التي حكمت مصر أكثر من قرنين ونصف من الزمان وقبل ذلك كان شارع الحمزاوى الكبير يسمى البندقانيين وكان أحد أسواق القاهرة الفاطمية وهو ينسب الى صنع قسي البندق وكان يضم محلات لبيع المأكولات والفواكه والخبز وكان به فى العصر المملوكى سوق كبير للرقيق يعرف بسوق الحوار والذى كان يمتد من الحمزاوى حتى جامع ابو الفضل فى درب سعادة وجامع أبو الفضل الذى كان مكانه المدرسه الحسامية المشهوره فى كتب الفقه بتدريس الفقه الشافعى وقد نقل سوق الرقيق بعد ذلك الى سوق خان الخليلى وبخصوص شارع الحمزاوى الصغير الموجود الآن مدخله فى أول شارع الصاغة بجوار مسجد ومدرسة السلطان الأشرف برسباى ومخرجه على شارع الآزهر أمام مطلع كوبرى الأزهر وكان يسمى شارع الوراقين وقد إشتهر شارع الحمزاوى منذ نشأته بمتاجر مواد التوابل والعطارة والأقمشة وخصوصا الجملة كما هو الحال الآن كما ذكرنا في السطور السابقة .

ومما يذكر أن شارع الحمزاوى قد إحترق عدة مرات نظرا لضيق طرقه وتكدس متاجره وقد أسهب المقريزى فى وصف حريق كبير حدث به في العصر المملوكي في عام 1350م وفى القرن التاسع عشر الميلادى وفي عام 1863م في أوائل عهد الخديوى إسماعيل حدث به حريق كبير أيضا أتى على كل المتاجر به ولذا فقد نكب فيه التجار نكبة كبيرة مما حدا بالخديوى إسماعيل إلى إقراض التجار حتى يتمكنوا من معاودة تجارتهم مرة ثانية وقد أدى ذلك إلي أن شارع الحمزاوى المتبقى حاليا هو شارع الحمزاوى الصغير وكان إسمه كما ذكرنا شارع الوراقين أما شارع الحمزاوى الكبير فقد ضاع معظمه عند بدء شق شارع الأزهر بعد عام 1930م وقد ذكر كريم ثابت المستشار الصحفي للملك فاروق فى كتابه عن الملك فؤاد إن فكرة شق شارع الأزهر نبتت أثناء زيارة الملك لمسجد سيدنا الحسين ومسجد الأزهر عن طريق شارع الموسكى وجوهر القائد وما لاقاه موكبه آنذاك من الصعوبات نظرا لضيق الشوارع وإزدحامها وكان من الإقتراحات التى طرحت فى ذلك الوقت توسيع شارع الموسكى وإمتداده ولكن تم التغاضي عن هذه الفكرة بسبب إعتراض تجار الموسكى وكان هو شارع تجارة الجملة الوحيدة بمصر حينئذ وإنتهي الأمر بإصدار قرار بإنشاء شارع الأزهر وميدان سيدنا الحسين في عام 1930م وعند التنفيذ جرى هدم العديد من المبانى ومنها مسجد سيدى المغربى وعمارة الأوقاف الشهيرة آنذاك والتى كانت قائمة فى مدخل شارع الأزهر بالعتبة وكان ترام رقم 19 يمر بجوارها إلى الجامع الأزهر وإستمرت موجودة إلى أن هدمت في عام 1937م وهى سليمة البنيان .

وتعالوا بنا الآن نتجول داخل شارع الحمزاوى الصغير والذى يعد أكبر سوق للعطارين كما ذكرنا في السطور السابقة وذلك منذ الفتح العربي لمصر ويذكر تجار العطارة المخضرمين الذين يمتلكون محلات في هذا الشارع إن شهرة هذا السوق تعود لسر خلطة التوابل والعطور ولذا فهو يعد من أشهر أسواق العطارة والتوابل في العالم مع توأمه سوق العطارين بالحي المعروف بنفس الإسم في مدينة الإسكندرية وبمرور الزمن إختفت الكثير من دكاكين العطارين وظهرت محال بيع الأنتيكات والأثاث القديم والجديد وذلك بداية من منتصف عقد الخمسينيات من القرن العشرين الماضي ومع ذلك فقد ظل شارع الحمزاوى الصغير علامة بارزة في تاريخ تجارة أسواق العطارة القديمة بما يضمه من أ‌ﻋﺸﺎﺏ ﻭﻋﻄﻮﺭ ﻭﺑﺨﻮﺭ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭﺭﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﻔﻠﻔﻞ ﻭﺍﻟﺸﻄﺔ ﻭﺍﻟﻜﻤﻮﻥ ويشير التجار الذين ما زالوا يزاولون تجارة مواد العطارة إلى أن سوق العطارة كان يشهد إنتعاشة إقتصادية منذ عدة سنوات مضت لكن نظرا لإرتفاع أسعار الدولار بداية من عام 2016م زادت أسعار التوابل فى السنوات الأخيرة مما أثر سلبيا علي رواج تجارتهم وأن أهم الأصناف المتداولة للشراء هي القرفة والشطة والكمون والفلفل الأسود والكسبرة والكارى والكركم والحبهان والشمندر ودبس الرمان والمغات والبردقوش والزنجبيل والعرقسوس والتمر هندى والشوفان والبقدونس وحبة البركة والبعض من هذه الأصناف يعتمد على الإنتاج المحلى والبعض الآخر يعتمد علي الإستيراد من دول الهند والصين وماليزيا وباكستان ويتربع الفلفل الأسود على قائمة أغلى أسعار العطارة نظرا لإرتفاع مصاريف النقل والإستيراد مما تسبب في رفع سعر الفلفل الأسود والذى يمثل بالنسبة للمواطن نوع من التوابل غير الكمالية .

وجدير بالذكر أن علاقة البشر بالتوابل تعود الى عصور سحيقة حيث إرتبطت بقدماء المصريين وإستخداماتهم المتعددة لها وقد لجأت إليها الملكة كليوباترا لإستمالة قلب الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر عن طريق معدته وقد فرضت روما ضرائب باهظة عليها وفى مجال الكتابات التاريخية عن الأديان سنجد أن تاريخ التوابل جاء ذكره في قصة سيدنا يوسف عليه السلام حيث عثرت عليه قافلة من تجار التوابل المتجهين إلي مصر ثم باعته لعزيز مصر وأيضا سنجد ذكر للتوابل في سيرة سيدنا سليمان بن داود عليهما السلام وعرش بلقيس ملكة سبأ الذى جاء إليه قبل أن يرتد إليه طرفه حيث حملت معها إليه هدايا ثمينة كان منها أنواع من العطور والتوابل والأحجار الكريمة وقد إستساغ أيضا الإسكندر الأكبر المقدونى طعمها وقرر أن يشق لها طريقا بريا وآخر بحريا من بلاد آسيا يؤمن به إحتياجات مملكته منها ولكنه توفى قبل أن يتم مشاريعه ولكن الإسكندرية أصبحت من بعده فى قائمة أشهر مدن العالم التى تتاجر بالتوابل وكان العرب أول من إشتغل بتجارتها وعرفوا طريقهم إلى الهند والصين وتبادلوا السلع مع تجار فينيسيا وقد عرفتها القاهرة منذ القدم وكان بها وكالات لمختلف الجنسيات تزاول تجارة التوابل علي إختلاف مذاقها وبمرور الوقت أصبحت الشغل الشاغل لعالم يهتم بتعدد النكهات كما كانت الحروب الصليبية خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين سببا فى لفت نظر وإلتفات الغرب لأهميتها بعد أن إختلط بعادات الشرق وذاق أطعمته وفي مصر وخلال العصر المملوكى كان المماليك يتاجرون فى التوابل وعندما وصل البرتغاليون إلى شواطئ الهند فى القرن الخامس عشر الميلادى حاولوا إقصاء العرب عن هذه التجارة وأوعزوا إلى ملك كلكتا ببلاد الهند بإستبعادهم وإلا فهى الحرب ونذرها ومن ثم إستعان الملك الهندى بالسلطان المملوكي قنصوة الغورى الذى تحالف معه ضد البرتغال وكشفت هذه الحرب بدورها مدى قوة الحليف المصرى والتى كانت قد تأكدت قبل ذلك بهزيمة الصليبيين وأسر لويس التاسع ملك فرنسا وبعد ذلك ما تحقق من إنتصارات متتالية علي التتار ومن ثم تأكد لدول قارة أوروبا عدم نجاح أسلوب محاربة مصر بالمعارك والحروب وفقا لما ذكرته الباحثة التاريخية سونيا هاو وكان في ذلك العهد يتم جلب كنوز العالم وتجارته إلى مصر ثم يعاد إرسالها لكل البلاد وإستمر ذلك لمدة ثلاثة قرون متواصلة بداية من القرن الثاني عشر الميلادى وحتي بداية القرن السادس عشر الميلادى ظلت خلالها مصر هى الطريق الرئيسى لتجارة التوابل حول العالم .

وكما ذكرنا في صدر هذا المقال فإن مدخل شارع الحمزاوى يقع فى أول شارع الصاغة بجوار مسجد ومدرسة السلطان الأشرف برسباى أو المدرسة الأشرفية فتعالوا بنا نلقي نظرة علي هذا المسجد والمدرسة والذى بدأ الملك الأشرف برسباى في إنشائهما بالقاهرة عام 826 هجرية الموافق عام 1424م وهو أحد المساجد الثلاثة التي أنشأها الأشرف برسباى حيث كان ثانيهما مسجده الملحق به مدفنه وخانقاة بقرافة المماليك وثالثهما الذى أنشأه بمدينة الخانكة عام 841 هجرية الموافق عام 1427م وتتميز هذه المساجد الثلاثة بجمال الهندسة وبلغت فيها صناعة الرخام والشبابيك الجصية المفرغة المحلاة بالزجاج الملون شأنا عظيما في الدقة والإتقان حيث جمعت بين براعة التصميم ودقة الصناعة وبخصوص مسجد ومدرسة السلطان برسباى بالقاهرة فقد تم إنشاؤه على نظام المساجد ذات التخطيط المتعامد حيث يتكون من صحن مكشوف تحيط به أربع إيوانات وألحقت به المدرسة بهدف تدريس المذاهب الإسلامية الأربعة وتقع الواجهة الرئيسية لهذا المسجد والمدرسة على شارع المعز لدين الله الفاطمي ويبلغ طولها 37.5 متر وإرتفاعها 14 متر ولا تمتد بمحازاة الطريق تماما حيث أن بها تراجع أو إنحناء بسيط وبها أربع نوافذ مفتوحة تطل على إيوان القبلة ويعلو هذه النوافذ مجموعة أربع شبابيك علوية وفوق هذه الواجهة وإلي يمين المدخل توجد مئذنة المسجد ولها قاعدة مربعة وتشتمل على ثلاث دورات والدورة الأولى منها مربعة والثانية أسطوانية تحليها جفوت متقاطعة والثالثة تتكون من أعمدة رخامية تعلوها الخوذة وقد جددت هذه الطبقة عام 1945م في عهد الملك فاروق وتعلو الواجهة أيضا عند نهايتها البحرية القبة الضريحية التي تعلو الضريح وهي قبة حجرية حليت بخطوط متكسرة على شكل دالات محفورة فى الحجر .

والمدخل الرئيسى للمسجد والمدرسة مرتفع نسبيا عن الأرض بمسافه 1.55 متر يصعد إليه بسلم جانبي مزدوج يبلغ عدد درجاته 8 درجات تؤدي إلى بسطة تتقدم حنية الباب وهذه البسطة يبلغ طولها 2,5 متر وعرضها 1.9 متر ويوجد أسفل هذه البسطة حانوت صغير له باب خشبي يبلغ إتساعه 1.5 متر وإرتفاعه 2.2 متر وتصل هذه البسطة إلى باب المدخل الرئيسي وهذا الباب مزخرف بالنقوش النحاسية ويتوسطه ميدالية كبيرة من النحاس المفرغ ذات الزخارف النباتية وعليه شريط كتابي نصه عز مولانا السلطان المالك الملك الأشرف برسباي عز نصره ويحيط بعتب الباب إطار من الفسيفساء الرخامية من الثلاث جوانب وتؤدى فتحة الباب الرئيسي إلى غرفة المدخل أو كما تسمى فى كتب التاريخ والآثار الدركاة وهى حجرة مربعة الشكل يبلغ طول ضلعها 3.4 متر فرشت أرضيتها بالرخام الملون ويعلوها سقف خشبي مسطح حديث ويوجد بصدر الدركاة مصطبة فرشت بالرخام ويوجد أسفلها خزانة لها باب خشبي صغير ويوجد بكل من الجدارين الشمالي والجنوبي لهذه الدركاة فتحة باب يبلغ إتساعها 1.8 متر وإرتفاعها 2.1 متر ويحيط بكل فتحة إطار من الزخرفة ويعلو كل منها نافذة صغيرة مستطيلة وفتحة الباب الموجودة بالجدار الشمالي تؤدي إلى الدهليز الذى يبلغ طوله 27.9 متر وإتساعه 3.2 متر يعلوه سقف خشبي مسطح مجدد وفرشت أرضيته بالرخام الملون ويوجد بالجدار الجنوبي للدهليز أربع فتحات الفتحة الأولى تؤدي إلى الكتاب وسكن طلاب الصوفية والثانية تؤدي إلى المكان الذى كانت تشغله المكتبة أما الجدار الشمالي للدهليز فبه نافذة كبيرة مستطيلة تفتح على ديوان القبلة ولها شباك من مصبعات النحاس كما يوجد بنهاية الحائط الشمالي فتحة باب ويبلغ إتساعها 1.75 متر وإرتفاعها 2.9 متر تؤدي إلى صحن المدرسة .

وصحن المدرسة يتكون من مستطيل يبلغ طوله 19.05 متر وعرضه 14.8 متر ويطل عليه من الجوانب الأربعة أربعة إيوانات متعامدة وأحد الأبواب الجانبية المؤدي إلى الضريح أولها الإيوان الشرقي وهو إيوان القبلة وهو أكبر إيوانات المسجد وهو مستطيل الشكل يبلغ إتساعه 16.5 متر وعمقه 12.8 متر يعلوه سقف خشبي مزخرف بزخارف نباتية ذات طابع تركي ويطل على الصحن من خلال عقد مدبب على شكل حدوة الفرس وقد فرشت أرضية الإيوان بالرخام الملون في تصميمات هندسية بارعة ويعتبر الجدار الشرقى لهذا الإيوان الأكثر زخزفة وبراعة حيث توجد به خمس حنيات ثلاثة منهم عبارة عن نوافذ تطل على شارع المعز لدين الله لها شبابيك من مصبعات النحاس ويتوسط هذا الجدار المحراب الذى يبلغ إتساع حنيته متر تقريبا وعلى جانبي المحراب يوجد عمودان لهما تيجان وقواعد رومانية الشكل والمحراب مكسو بالرخام الملون وبجوار المحراب يوجد المنبر المصنوع من الخشب المطعم وبابه يتكون من مصراعين يزخرفهما حشوات مجمعة في شكل طبق نجمى يتوسط الباب ويعلو الباب حشوة حفرت عليها كتابة نسخية نصها مولانا السلطان الملك الاشرف عز نصره وبعد الباب يوجد تسع درجات خشبية تصعد الى جلسة الخطيب وقمة المنبر وبإيوان القبلة يوجد أيضا كرسى المصحف وهذا الكرسي مطعم بالعاج في تصميمات هندسية في هيئة حشوات مجمعة في شكل نجمى وقد تم تجديد كرسى المصحف عام 1914م بواسطة لجنة حفظ الآثار العربية أما الإيوان الغربي والذى يعتبر ثاني الإيوانات من حيث الإتساع والزخرفة فيبلغ إتساعه 11.2 متر وعمقه يبلغ 8 متر وفرشت أرضيته بالحجر الجيري على غير عادة أرضيات المدارس المماثلة ويعلو هذا الإيوان سقف خشبي مسطح ويشرف هذا الإيوان على أربع أبواب جانبية أحدهم باب لغرفة يستعملها الأن عمال المسجد وباقى الأبواب تؤدي إلى سكن طلاب الصوفية والكتاب وأخيرا يأتي الإيوانان الشمالي والجنوبي وهذان الإيوانان متشابهان لدرجة كبيرة جدا حيث يبلغ إتساع الإيوان الشمالى 6.8 متر وعمقه 5.5 متر ويوجد بصدره حنية يعلو واجهتها عقد ثلاثى مزخرف ويوجد داخل الحنية نافذه لها مصراعان من الخشب ويعلو الحنية نافذة مزخرفة بالزجاج الملون أما الإيوان الجنوبى فيشبه الشمالى تماما إلا بإختلاف بسيط في طوله وعلي وجه العموم فأسقف هذه الإيوانات نجدها غنية بنقوشها المذهبة رائعة الجمال ويبقي لنا من عناصر هذا الأثر الضريح والذى تم فصله عن صحن المدرسة بباب جانبي يوجد بالصحن وبعد الباب يوجد ممر يؤدي إليه ومدخل الضريح مزخرف بالخشب المطعم بالعاج وللضريح نافذة مستطيلة تطل على أحد الشوارع الجانبية ولها شباك من مصبعات النحاس كما أن لها مصراعان من الخشب ويعلو الضريح القبة الضريحيه السابق وصفها من الخارج ومن الداخل نجدها قد زخرفت بعدد من العبارات الدينية تتدلى منها القناديل الخاصة بالإضاءة أما الضريح نفسه فمحاط بسور من الخشب المطعم بالعاج .
 
 
الصور :