السبت , 1 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

جامع البردينى

جامع البردينى
عدد : 04-2022
بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم اثار

(إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ). ( الآية 18 – التوبة).


تشرفت بالعمل بهذا المسجد العثمانى التاريخ .. المملوكى الطراز .. الذى يجمع بين الحضارتين العثمانية والمملوكية وظهور روعة الإسلوب المعماري

تشرفت بالعمل بالترميم الدقيق بمفردات عناصره الزخرفية الفريدة والتى أول مرة أشاهدها فالشرائط الرخامية الملونة الى تزين الحوائط مطعمة بقطع هندسية من الصدف وتحتاج إلى إستكمال للمفقود.

تشرف بالعمل فى الأخشاب وتقويتها وصيانتها وخاصة المنبر الخشبى الرائع والمطعم بقطع هندسية من العاج وسن الفيل وتحتاج إلى إستكمال للمفقود وأيضا بالشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج الطبيعي الملون.

تشرفت بزميل العمل المهندس المعمارى العملاق صاحب الثقافة الفرنسية والعاشق للآثارالإسلامية / محمود الطوخي .. أخو الفنانة إيمان الطوخى
كيفية الوصول للزيارة : يقع بشارع الدوودية المتفرع من شارع القلعة ( محمد على ) وبالقرب من جامع الملكة صفية – قسم الدرب الأحمر – مناطق آثار جنوب القاهرة.

، وأنشأه "كريم الدين أحمد البردينى" سنة 1025 هـ/ 1616م وهو من الحجر وله واجهتان : الغربية منهما تتكون من المدخل المقامة على يمينه "المئذنة" المنشأة سنة 1038هـ/ 1629م، وهى مملوكية الطراز حافلة بالزخارف والكتابات.

والجامع عبارة عن قاعة مستطيلة، وتجمعت في تفاصيله الزخرفية الداخلية عناصر طراز دولة المماليك "الجراكسة"، فتكسو جدرانه بارتفاع ثلاثة أمتار من الجانبين وبكامل ارتفاع جدار القبلة وزرة من الرخام المختلف الألوان يعلوها شبابيك من الجص المفرغ بأشكال زخرفية دقيقة محلاة بالزجاج الملون
وبصدر جدار القبلة "محراب" رخامى دقيق وإلى جانبه "منبر" خشبى يعتبر من أصغر المنابر ويمتاز بالأشكال الهندسية المحشوة والمطعمة بالسن والصدف والزرنشان تتخللها قطع من الباغة الملصوق خلفها ورق من الذهب.
و توجد "دكة المبلغ" بمؤخرة الجامع، وهى محمولة على عمود من الرخام ولها درابزين من القشر البلدى والخرط المنوع الأشكال.

أما "السقف" فهو من الخشب، ومقسم إلى مربوعات وطبال زينت بنقوش ذهبية جميلة، ويحيط بدائره إزار مكتوب به آيات قرآنية واسم المنشئ وتاريخ الإنشاء، ويعتبر من أروع أسقف المساجد المتواجدة بمصر.

كانت جميع أعمال الترميم المعماري للحوائط ومعالجة الشروخ بأنواعها وأيضا جميع أعمال الترميم الدقيق للزخارف وإستكمال كل ما هو مفقود سواء بالرخام أو الأخشاب مع أعمال التنظيف والتقوية لكل العناصر المكونة كانت أعمال ( ذاتية ) بمعنى أننا قمنا بالدراسات المعمارية والتصوير وتوفير العدد والأدوات والمواد اللازمة والتنفيذ بمعاونة فريق عمل من المرممين الأكفاء.
 
 
الصور :