الأحد, 2 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

متحف التعليم ومكتبة الوثائق

متحف التعليم ومكتبة الوثائق
عدد : 12-2021
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
موسوعة كنوز “أم الدنيا”

متحف التعليم ومكتبة الوثائق متحف مصري فريد من نوعه حيث يروى مقتنياته قصة تطور التعليم على مدار العصور المختلفة منذ قدماء المصريين وحتى الأن بغرض الإحتفاظ بأهم ملامح التعليم في مصر على مر العصور حيث يعرض هذا المتحف للزائر أهمية التعليم في مصر منذ العصر الفرعوني حيث كان التعليم بالنسبة للمصرى القديم بمثابة اللبنة التي أنشأ عليها الحضارة القديمة التي أخذت تتطور على مر التاريخ وقد جاءت فكرة تأسيس هذا المتحف عام ١٩٣٧م في عهد المنلك فاروق واثناء تولي على زكى العرابى باشا منصب وزير المعارف العمومية بمناسبة مرور ١٠٠ عام على إنشاء ديوان المدارس ويوجد هذا المتحف في ديوان عام وزارة التربية والتعليم الكائن بشارع الفلكي بالقاهرة وله مدخل مستقل على شارع إسماعيل أباظة بالإضافة إلى الممر الذي يصل إليه من داخل الديوان وقد تم إفتتاح الدور الأول من هذا المتحف عام ١٩٧٠م ثم الدور العلوى عام ١٩٧٥م ويشمل هذا المتحف قسم قدماء المصريين وإبداعاتهم في علم الحساب والطب والفنون والعمارة والأدب والكتابة وكانت جامعة أون أقدم جامعة قد إتخذت من معبد رع مقرا لها وإهتمت بدراسة الدين والطب والفلك وإبتكر علماؤها التقويم الشمسي كما يشمل عرضا للتعليم بعد دخول المسيحية لمصر عام 60م ويشمل المتحف أيضا قسم للتعليم عند العرب قبل وبعد الإسلام حيث كان العرب قبل الإسلام من الشعوب التي عرفت الكتابة كما كان عرب الجاهلية على علم ودراية بعلم الفلك وكان علم الأنساب من أهم علومهم أيضا والتي برعوا فيها قبل الإسلام كما برع العرب في الحكمة بإعتبارها أداة للتعليم والتثقيف وكان الحكيم هو المؤدب والمرشد والواعظ وقد ألف العرب كتبا في الأمثال التي كانت مادة مهمة غنية في الأدب الجاهلي والإسلامي كما برع العرب في هندسة الطرق والعمل على تيسير الإتصال بين المدن والقرى مع بعضها البعض .

وهناك أيضا بهذا المتحف قسم التعليم في القرن التاسع عشر الميلادى ويقصد به التعليم الحديث والنظام التعليمي الذي بدأه محمد علي باشا في مصر بعد أن إفتتح المدارس حيث أنشأ 3 أنواع من المدارس وذلك بعد أن قام بتقسيم التعليم إلى ثلاث مراحل إبتدائية وتجهيزية وخصوصية وأرسل البعوث العلمية من التلاميذ الأتراك والمصريين إلى أوروبا وكانت أولى البعثات التعليمية إلى أوروبا في عام 1813م وكانت وجهتها إيطاليا حيث أوفد مجموعة من الطلبة إلى روما وميلانو وفلورنسا وليفورنو لدراسة العلوم الهندسية والعسكرية وطرق بناء السفن والطباعة ثم تلاها ببعثات إلي فرنسا وإنجلترا وكانت أعداد المبعوثين في البداية قليلة لاتتعدى 30 طالبا ومع ذلك نبغ منهم الكثيرون أمثال الأميرالاى عثمان نور الدين الذى أصبح قائدا للأسطول المصرى ونيقولا مسابكي والذى أسس مطبعة بولاق الأميرية بأمر من محمد علي باشا عام 1821م إلا أن العصر الذهبي لتلك البعثات كان مع عام 1826م والتي تكونت من 44 طالبا تخصصوا في العلوم العسكرية والإدارية وصناعة الأسلحة والطب والزراعة والتاريخ الطبيعي والكيمياء وهندسة المعادن والرى والهيدروليكا والطباعة والترجمة وفن العمارة ثم كانت بعثة أخرى بعدها بسنتين أى في عام 1828م توجهت إلى فرنسا وفي العام الذى تلاه 1829م كانت بعثة ثالثة إلى فرنسا وإنجلترا والنمسا وفي عام 1832م كانت بعثة رابعة متخصصة في علوم الطب فقط وشهد عام 1844م أكبر تلك البعثات وتوجهت إلى فرنسا وضمت 83 طالبا وسميت ببعثة الأنجال حيث كان من ضمنها عدد 2 من أبناء محمد علي هما الأمير محمد سعيد باشا والأمير محمد عبد الحليم وعدد 2 من أحفاده هما الأمير أحمد رفعت باشا والأمير إسماعيل باشا وهما إبنا القائد إبراهيم باشا وبلغ إجمالي المبعوثين في كل هذه البعثات عدد 319 مبعوثا وكانت تكلفتها حوالي 304 ألف جنيه .

وإلى جانب تلك البعثات قام محمد علي باشا بإنشاء العديد من المدارس العليا والتي تسمى الآن بالكليات بدأها بمدرسة المهندسخانة في عام 1816م لتخريج مهندسين يتعهدون بأعمال العمران وفي عام 1827م أنشأ مدرسة الطب في أبي زعبل بنصيحة من أنطوان كلوت بك رائد الطب في مصر لخدمة عامة الشعب من ناحية وتوفير إحتياجات الجيش من الأطباء من ناحية أخرى ثم ألحق بها في عام 1829م مدرسة للصيدلة وأخرى لطب أمراض النساء والولادة ثم أنشأ مدرسة في بولاق للهندسة العسكرية ومدرسة لهندسة المعادن في مصر القديمة عام 1834م وأتبعهما بمدرسة الألسن في الأزبكية عام 1836م ثم مدرسة الزراعة في نبروه بمحافظة الدقهلية حاليا ومدرسة المحاسبة في السيدة زينب عام 1837م ثم أخيرا مدرسة الطب البيطرى في رشيد ومدرسة الفنون والصنائع عام 1839م وبلغ عدد من إلتحق بتلك المدارس عدد 4500 طالب
ولما تقدمت المدارس العليا وإتسع نطاقها وزاد عدد طلابها قرر محمد علي باشا إنشاء ديوان المدارس في عام 1837م وأسند إدارته لعدد من أعضاء البعثات التي درست بالخارج وعادت إلى مصر وذلك لتنظيم وضبط التعليم بالمدارس العليا وكان مما قرره هذا الديوان توسيع قاعدة التعليم في مصر فوضع خطة لنشر التعليم الإبتدائي تقضي بانشاء عدد 50 مدرسة إبتدائية وهو ماوافق عليه محمد علي باشا وبحيث يكون منها عدد 4 مدارس بالقاهرة ومدرسة واحدة بالإسكندرية وكل من هذه الخمسة مدارس يضم كل منها عدد 200 طالب وعلي أن توزع باقي المدارس وعددها 45 مدرسة علي مختلف الأقاليم بالوجهين البحرى والقبلي وعلي أن تضم كل مدرسة عدد 100 طالب .

وإلي جانب ذلك كان هناك مجال التعليم العسكرى والذى توسع فيه محمد علي باشا فأنشأ مدرسة الضباط في أسوان ومدرسة الجنود في بني عدي بأسيوط ولم يكتف بذلك فأنشأ 3 مدارس أخرى في النخيلة وجرجا وفرشوط بصعيد مصر كما أنشأ مدرسة إعدادية عسكرية بالقصر العيني بالقاهرة لتجهيز وإعداد التلاميذ للإلتحاق بالمدارس العسكرية العليا وكان سعتها 500 تلميذ ثم نقلت إلى أبي زعبل حيث تم توسعتها ولتستوعب عدد 1200 تلميذ وأنشأ محمد علي باشا أيضا مدرسة للمشاة في الخانقاة وهي مدينة الخانكة حاليا ثم نقلت إلي دمياط عام 1834م ثم إلى أبي زعبل عام 1841م ومدرسة للسوارى في الجيزة عام 1831م وأخرى للمدفعية في طرة عام 1831م كما أسس مدرسة لأركان الحرب عام 1825م واخرى للموسيقى العسكرية وأنشأ ايضا معسكرا لتدريب جنود الأسطول علي الأعمال البحرية في رأس التين بالإسكندرية وكذلك أسس مدرسة بحرية لتخريج ضباط قوات البحرية والأسطول علي ظهر إحدى السفن بميناء الإسكندرية ولما دعت الحاجة الي زيادة أعدادهم قسمهم إلي فرفتين كل فرقة منهما خصص لها سفينة بحرية وكان من نتائج هذه الأعمال الكبيرة التي تمت في عهد محمد علي باشا تخريج جيل من الرواد في كل مجال من المجالات المختلفة تولى تخريج أجيال متتالية من بعده وحملت تلك الأجيال مشاعل النور من أجل بناء مصر الحديثة وكان من هؤلاء الرواد علي مبارك باشا رائد التعليم في مصر وأنطوان كلوت بك رائد الطب في مصر ورفاعة الطهطاوى مؤسس مدرسة الألسن والأميرالاى عثمان نور الدين باشا قائد الأسطول المصرى ونيقولا مسابكي رائد الطباعة في مصر وذلك علي سبيل المثال لا الحصر .

وفضلا عما سبق يضم متحف التعليم لوحة كبيرة توضح مراحل التعليم المختلفة وقسم الوزراء الذى يحتوى على صور فوتوغرافية لعدد 86 وزيرا يتوسطها مكتب الدكتور طه حسين أشهر وزراء التعليم وهناك أيضا قسم تعليم الفتيات ويحكي تطور هذا الأمر بالرسوم والصور وكانت مدرسة السنية الثانوية للبنات هي النواة الأولى لتعليم البنات في مصر والشرق الأوسط كله حيث لم يكن للبنات حتي ذلك الوقت من سائر الطبقات مدارس لتعليمهن وكان الجهل مخيم عليهن اللهم إلا من كن يتعلمن في بيوت آبائهن وأهلهن وكانوا قلة وتعد هذه المدرسة أعرق مدارس البنات في مصر وأنشئت في عام 1873م في عهد الخديوي إسماعيل وكان ذلك من أهم إنجازاته في مجال التعليم حيث تبنت هذه الفكرة جشم آفت هانم الزوجة الثالثة له وقد نشرت جريدة الوقائع المصرية في عددها رقم 519 الصادر في شهر أغسطس عام 1873 خبر إنشاء المدرسة تحت عنوان إنشاء مدرسة للبنات داخلية وخارجية للتثقيف والتعليم وكان مبنى هذه المدرسة تحفة معمارية رائعة إستخدمت فيها الأخشاب والزخارف الفنية بأسلوب راق يعكس حجم النهضة التي شهدتها مصر في عصر الخديوي إسماعيل وكانت تسمي في البداية مدرسة السيوفية حيث كان مقرها في الشارع المعروف بنفس الإسم وكان هذا المقر هو دار الأمير طاز والذى يقع بجوار المدرسة البندقدارية وكانت القيمة الإيجارية لذلك المبنى ستة جنيهات يدفعها ديوان المدارس لديوان الأوقاف ثم تنازل ديوان الأوقاف عن الإيجار نظير قيام ديوان المعارف بما يلزمها من ترميمات وظلت بهذا المقر حتي عام 1889م وفي هذا العام أعاد ديوان المعارف تنظيم المدرسة ونقلها إلى منزل حافظ بك رمضان بشارع المبتديان بإيجار شهري قدره 22 جنيها وبعقد مدته ثلاث سنوات وبعد إنتهاء مدة العقد نقلت إلى مبناها الحالي الواقع بشارع خيرت في مواجهة شارع المبتديان أي أن المقر الحالي للمدرسة ثابت منذ عام 1891م وحتى الآن ومنذ ذلك الحين أطلقت عليها نظارة المعارف إسمها الحالي المدرسة السنية نظرا للتعديلات والأنظمة التي جعلتها في مرتبة أعلى مما كانت عليه من قبل حيث جعلتها نظارة المعارف نواة أولى لنظام تعليم البنات في مصر ومما يذكر أنه كان بهذه المدرسة حين إفتتاحها نحو مائتي تلميذة وبلغ عددهن في العام التالي 1874م أربعمائة تلميذة وكن يتعلمن مجانا فضلا عن الإنفاق على مأكلهن وملبسهن وكن يتعلمن القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم والحساب والجغرافيا والتاريخ والتطريز والنسيج وغير ذلك من الصناعات وكان لطالبات مدرسة السنية دور بارز وكبير في مظاهرات ثورة عام 1919م حينما خرجن لأول مرة للإشتراك في مظاهرة سياسية ضد الإحتلال الإنجليزي ووقفن مع الرجال يطالبن بإنسحاب الإحتلال من مصر وكان عقاب الطالبات في ذلك العام هو إلغاء السنة الدراسية على يد مديرة المدرسة أنذاك التي كانت إنجليزية وأبقت جميع الطالبات لإعادة السنة الدراسية عقابا لهن على وطنيتهن وقد تخرج من المدرسة السنية طالبات على مستوى كبير من الثقافة والعلوم وقادوا المجتمع المصري في القرن العشرين الماضي من بينهم الكاتبة والشاعرة ملك حفني ناصف التي إشتهرت بإسم باحثة البادية ورائدة التعليم في مصر نبوية موسى التي كانت أول فتاة تحصل على البكالوريا في مصر بالإضافة إلى وزيرة التأمينات والشئون الإجتماعية السابقة الدكتورة عائشة راتب وكانت أول من طالبت بتولي المرأة منصب وكيل النائب العام وأيضا الصحفية والكاتبة الكبيرة أمينة السعيد أول إمرأة تحترف الصحافة وتتولى منصب رئيس تحرير حيث تدرجت في المناصب حتى وصلت إلى رئاسة تحرير مجلة حواء وكان من خريجات المدرسة أيضا الأستاذة مفيدة عبد الرحمن أشهر محامية في مصر والتي عرفت بالدفاع عن قضايا المرأة وهناك أيضا كل من إنصاف سري وفاطمة فهمي ودولت الصدر ونازلي الحكيم وزينب عبده والمذيعة اللامعة صفية المهندس رئيسة الإذاعة سابقا وسامية صادق رئيسة التليفزيون سابقا .

ويضم الدور العلوى من المتحف قسم التعليم الفنى بأنواعه المختلفة صناعى وزراعى وتجارى حيث يقدم المتحف نبذة تاريخية عن إنشاء التعليم الصناعي وتطوراته حيث أنشئت بالقاهرة في عام 1830م مدرسة أطلق عليها إسم مدرسة العمليات الفنية الصناعية كان الغرض من إنشائها هو تزويد الجيش بالفنيين وبعد مضي نحو 50 عاما على إنشاء المدرسة أنشئت بعض الورش النموذجية الأميرية والمدارس الصناعية أما مدرسة العمليات الفنية فظلت تؤدي رسالتها حتى أطلق عليها إسم مدرسة الفنون والصنائع كما أنشئت بالقلعة أول مدرسة زراعية في مصر ومنطقة الشرق الأوسط في عام 1829م وبعد قيام ثورة يوليو عام 1952م وضعت البرامج والمشروعات التي تهدف إلى زيادة الإنتاج الزراعي ورفع كفاءته ويضم المتحف أيضا قسم الجامعات والأزهر الشريف والذى نتعرف من خلاله علي تاريخ الجامعة المصرية والذي يعد تاريخا للأمة المصرية في عهدها الحديث حيث تخرج منها قادة الأمة وأصحاب الفكر والعديد من العلماء الذين برعوا في مجال الطب والهندسة والعلوم والقانون والآداب وذلك منذ التفكير في تأسيس الجامعة الأهلية عام 1908م ثم تأسيس الجامعة المصرية عام 1925م وضمها للمدارس العليا التي كانت قائمة حينذاك تباعا إليها كما نتعرف من خلاله علي تاريخ الجامع الأزهر الشريف وجامعته ورسالة الأزهر اليوم والأمس وتطور نظام التعليم في الأزهر في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين وعدم إقتصار التعليم بجامعته علي الكليات الدينية فقط حيث تأسست بها العديد من الكليات العملية التي تدرس العلوم الحديثة وعلاوة علي ذلك يضم هذا المتحف مكتبة للوثائق وهي المكتبة الوحيدة المتخصصة على مستوى الجمهورية بما تضمه من وثائق نادرة منظمة للتعليم وهي تشمل كل ما يتعلق ببداية وتطور نظم التعليم فى مصر منذ عام 1837م خلال عصر محمد علي باشا وحتى الآن بما فى ذلك بعض المناهج الدراسية التى كانت تدرس خلال هذه الفترات والقرارات الوزارية وغيرها من الوثائق والتي يبلغ عددها أكثر من 22900 مجلد يرجع تاريخ بعضها إلى أكثر من 100 عام وهي ترصد بما تقتنيه من مراجع وأبحاث علمية التطور المستمر في التعليم وتقدم الخدمة المرجعية للدارسين والباحثين من الجامعات والمعاهد العليا والمراكز القومية للبحوث كما تقدم خدماتها لمستشاري المواد بوزارة التعليم للقيام بالدراسات المقارنة بين المناهج قديمها وحديثها للتعرف على أسباب التفوق والتأخر الدراسي من خلال ما تضمه من مقررات دراسية وأوراق إجابات الطلاب للشهادات العامة والفنية .

وأخيرا يضم المتحف قسم للوسائل التعليمية وقسم للتربية الخاصة وقسم الخط العربي أما قسم الوسائل التعليمية فقد تم إنشاؤه لأن خبرات الجنس البشري والبحوث العلمية ثبت أنها تستطيع أن تشوق التلميذ وتثير الهمم وتحفز الفكر وقد عكف الخبراء والمتخصصون في مجال التربية والتعليم على إيجاد أحسن الوسائل والطرق المفيدة والمثمرة للتعليم حيث أنه من الأمور الأساسية والمسلم بها أنه في بعض الأحيان يشرد التلميذ لعدم قدرته على تخيل ما يقال ومن ثم يكون الحل الأمثل هو توفير وسيلة تعليمية تتيح له تخيل ما يقال أما قسم التربية الخاصة فهو يهدف إلى تربية وتعليم وتأهيل ذوي الإحتياجات التربوية الخاصة بفئاتهم المختلفة كما يهدف إلى تربيتهم على إكتساب المهارات المناسبة حسب إمكاناتهم وقدراتهم وفق خطط مدروسة وبرامج خاصة بغرض الوصول بهم لأفضل مستوى وإعدادهم للحياة العامة والإندماج في المجتمع وبخصوص قسم الخط العربي فهو يسرد تاريخ الكتابة والخطوط منذ نشأتها الأولى منذ أقدم العصور والتي منها الخط المصري والخط المسماري والخط الحيثي والخط الصيني وأنواع عديدة من الخط العربي حيث كانت للغة العربية خطوطها المتميزة والتي يحوى المتحف نماذج عديدة من تلك الخطوط العربية والزخرفية والتي يسرد لنا المتحف تاريخها وتطورها منذ أقدم العصور .
 
 
الصور :