بقلم المهندس/ مصطفي احمد حمام
شهاب عبدالصادق شاب في الثامنة والعشرين من عمره حاصل على بكالوريوس حاسب آلي ويعمل سائق على سيارة مواد غذائية ، من مدينة سمسطا التابعة لمحافظة بني سويف.
أثناء عودته من عمله سمع صوتا في عجلة السيارة الخلفية ،فتوقف ونزل لإصلاحها ، وفوجئ بكيس أسود ، وعندما فتحه وجد ٦٠٠ الف جنيه.
عادإلى البيت ونشر على صفحته على الفايسبوك وكتب أنه عثر على مبلغ كبير وذكر رقم تليفونه.
بدأت التليفونات من الكاذبين والذين فقدوا بعض المبالغ حتى إتصل به صاحب المبلغ وأعطاه الموصفات كاملة.
صاحب المبلغ كان فى طريق عودته الى دراجته البخارية بعد ان اشترى لابن عمه منزل جديد وكانت ال ٦٠٠ الف جنيه باقي المبلغ.
جاء الرجل وأستلم مبلغه كاملا ورفض الشاب أن يأخذ حقه فى المبلغ وهو ٦٠ الف جنيه ،،، نعم ستون ألف جنيه وقال ، أبويا ربانا من حلال وعلمنا نأكل من حلال. الشاب متزوج حديثا وعنده طفلة صغيرة.
أهدي هذه القصة لكل الذين لا يرون غير الظلام ، هؤلاء الذين يعممون الأحكام وينكرون علينا أن نضئ بالكلمات شمعة فى ظلامهم.
أهدي هذه القصة لكل الذين يرون أن الحياة هى الأموال والممتلكات وأن كل شئ قابل للشراء.
الأمانة هي الصفة العظيمة والكبرى فى من يطلق عليه لقب إنسان.
أصحاب الأعمال والمدراء أصحاب المهارات العليا يبحثون عن أشخاص لديهم أمانة والتي هي تاج الأخلاق ، حتى ولو يحتاجون إلى تعلم كثير من المهارات.
المهارات يمكن أن يتعلمها من يريد أن يتعلم ، أما الاخلاق وتاجها الأمانة ، فصعب أن يتعلمها شخص وصل إلى مرحلة الشباب والمسئولية وليس مستحيلًا.
أنشروا الأمل بدلاً من اليأس
انشروا الفرح بدلا من الحزن
انشروا التشجع بدلا من الإحباط.
ياشهاب ، أشكرك من كل قلبي أنك وجهت رسالة نور وحق إن لسه فيه أمل. |