بقلم الاثريه: أسماء ظريف
متري هو اسم شخص كان يعمل كاتب في مصر القديمه في عصر الاسرة الخامسه و هو مشرف عام و مراقب من الاسره الخامسه عاش علي ارض مصر من حوالي ٤٥٠٠-٤٦٠٠ ق.م هو من الشخصيات التي نالت الخلود عن طريق الفن المصري القديم
وصف التمثال :
التمثال لكاتب مصري لشخص بعيون زرقاء من حجر اللازورد مصنوع من الخشب جالساً في الوضع التقليدي للكتبه حيث كانت الساقين المتقاطعين ويفرد لفافة بردي فوق حجرة و يمسكها بيده اليسري بينما يمسك بقلم في يده اليمني
جسد التمثال مطلي بالون البني المحروق مما يدل علي انه كان دائم التعرض لاشعه الشمس و ذات شعر طبيعي قصير
يرتدي قلاده من عدة صفوف ملونه
تألق الفنان في تطعيم العين مما يجعل الناظر اليها يتخيل للوهله الاولي كما لو كانت عينا رجل من الاحياء و ليس عيون تمثال خشبي العين مطعمه بالكوارتز المعتم و طعم العين بالبلور الصخري (الاردواز)
المتأمل في التمثال يلاحظ احمرار بياض العين كما لو النحات اراد اه يشير الي متاعب و مشقه مهنه الكاتب التي ترهق عين صاحبها نتيجه سهر اليالي الطويله فيظهر هذا الاحمرار
ألقابه:
كتب اسمه مع القابه علي القاعده الخشبيه التي يعلوها التمثال و من بين القابه الكثيرة التي يحملها
١-حاكم المقاطعه
٢-كاهن المعبود ماعت
٣-الاعظم بين العشرة بمصر العليا
٤-المستشار المقرب
كان يوجد التمثال في المتحف المصري ثم تم نقله الي المتحف المصري الكبير |