الأحد, 2 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

مفيدة عبد الرحمن أول محامية مصرية تقف أمام القضاء

مفيدة عبد الرحمن أول محامية مصرية تقف أمام القضاء
عدد : 08-2021
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
موسوعة كنوز “أم الدنيا”

مفيدة عبد الرحمن محمد محامية مصرية شهيرة تعتبر واحدة ممن إستطعن تسجيل أسماءهن بحروف من نور في سجل الرائدات المصريات الكبيرات والملهمات في التاريخ المصري الحديث حيث كانت رمزا مهما لنضال المرأة المصرية من أجل نيل حقوقها المشروعة وتخطى أي عقبات أمام طموحاتها في النجاح كما أنها واحدة ممن ساهموا في تمهيد الطريق لمن جاء بعدها من النساء لإكمال ما بدأته حيث كانت واحدة من أوائل المحاميات في مصر وكانت أيضا أول محامية ترفع دعاوى أمام محكمة النقض في مصر وأول إمرأة تمارس مهنة المحاماة في القاهرة وأول إمرأة ترفع دعوى أمام محكمة عسكرية في مصر وأول إمرأة ترفع دعوى أمام المحاكم في جنوب مصر وكانت بذلك المرأة التي خاضت دروب ومجالات لم تطرقها قبلها نساء مصريات أو ربما شرقيات وأحرزت فيها نجاحا ملموسا دون أن يؤثر ذلك على حياتها الإجتماعية كأم لتسعة أبناء وزوجة دام زواجها زهاء سبعين عاما وكان ميلادها في يوم 20 يناير عام 1914م بحي الدرب الأحمر في القاهرة وكان والدها عبد الرحمن محمد موظفا بمصلحة المساحة وكان موهوبا بجمال الخط فكتب المصحف الشريف بيده 19 مرة وأنشأ مطبعة خاصة لطباعته ونشره وكان لها أربع أخوات ووجدت المساندة من والدها الذى كان رجلا متفتحا سابقا لعصره فعلم أبناءه الخمسة تعليما راقيا في مصر وفي الخارج وكان هو مثلهم الأعلى في الكفاح والإبداع والذي ألحق مفيدة بمدرسة داخلية للبنات وهي في سن الخامسة ثم مدرسة السنية ومنها حصلت على البكالوريا وكانت قد تزوجت من الكاتب الإسلامي المعروف محمد عبد اللطيف وهي في مرحلة الدراسة الثانوية قبل أن تكمل العشرين من عمرها في عام 1933م وبعد أن حصلت علي شهادة إتمام الدراسة الثانوية وعلى الرغم من أنها كانت تحلم بدراسة الطب خارج مصر مثل شقيقتها الكبرى توحيدة التي درست الطب بإنجلترا وبعد تخرجها كانت أول طبيبة يتم تعيينها بالحكومة المصرية إلا أنها إلتحقت بكلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول وهي جامعة القاهرة حاليا في عام 1935م بتشجيع من زوجها وتقول مفيدة عبد الرحمن في هذا الصدد أنها فوجئت بعد تقديم أوراقها لكلية الحقوق برفض عميد الكلية قبولها بعد علمه أنها زوجة وأم حيث كانت قد أنجبت عادل أكبر أبنائها وأصر على مقابلة زوجها للحصول على موافقة كتابية منه بإلتحاقها بالجامعة وهنا ظهر دور زوجها مساندا وداعما لها حيث نجح في إقناع العميد والذي إستغرب من إصرار زوجها على دخولها الكلية كما أيدها كل من الدكتور محمد كامل مرسى باشا وعبدالرزاق السنهورى باشا وكانا من كبار رجال القانون في مصر وكانا أول وثاني رؤساء مجلس الدولة عند تأسيسه في مطلبها لتصبح مفيدة عبد الرحمن أول أم وزوجة تدخل الجامعة وأول زوجة وأم تدرس الحقوق في مصر وأصبحت فيما بعد أول أم تتخرج منها وكانت قد أنجبت عدد 4 أبناء آخرين لتصير أما لخمسة أبناء .

وبعد حصول مفيدة عبد الرحمن علي ليسانس الحقوق عام 1939م لجأت إلى وزير الدولة للشئون البرلمانية محمد علي علوبة باشا الذى كان يشغل هذا المنصب في وزارة علي ماهر باشا الثانية التي حكمت البلاد من يوم 18 أغسطس عام 1939م وحتي يوم 27 يونيو عام 1940م إلتماسا لوظيفة حكومية راتبها 7 جنيهات لكنه شجعها وأعانها على ممارسة المحاماة ولا يفوتنا هنا أن نذكر أن أول من إلتحق بكلية الحقوق من المصريات هي نعيمة الأيوبي وكانت واحدة من أول خمس فتيات إلتحقن بالجامعة في مصر عام 1929م وفي يوم الجمعة 16 يونيو عام 1933م تصدرت صورتها الصفحة الأولى في كل من جريدة الأهرام وجريدة العروسة التي كانت تصدر حينذاك كأول فتاة مصرية تحصل علي ليسانس الحقوق وقد بدأت مفيدة عبدالرحمن عملها في المحاماة في شهر نوفمبر عام 1939م بعد تخرجها بشهور قليلة وإلتحقت بالعمل في مكتب أحد المحامين المعروفين حينذاك وحققت شهرة كبيرة بعد أول قضية تولتها وترافعت فيها وكانت قضية قتل غير متعمد حيث إستطاعت الفوز بالقضية وتمت تبرئة موكلها لتنال بعد هذه القضية شهرة كبيرة في الأوساط القضائية والإجتماعية المصرية ولتتوالى عليها القضايا في القاهرة وغيرها حيث كان الناس قد بدأوا يطلبونها بالإسم من صاحب مكتب المحاماة الذى كانت تعمل من خلاله ويشترطون عليه أن تتولي قضاياهم فدبت الغيرة فى نفس صاحب المكتب وعلى أثر ذلك تركت مكتبه لتفتح مكتبا مستقلا خاصا بها ولتصبح منافسا قويا لأكبر وأهم المحامين الرجال في مصر والذى كان هذا المجال حينذاك حكرا عليهم وعرف عنها أنها كانت تقوم بدراسة قضاياها بإمعان وتفان وتتعمق في الأبحاث القانونية ومن ثم تتقدم إلي المرافعات بثقة والتي إشتهر عنها أنها كانت تقوم بعرضها بإيجاز ووقت زمني محدد تسرد خلاله الأدلة والبراهين وتناقش الخصوم وتفند حججهم بثقة وسلاسة ومن الطريف هنا أنها كانت تذهب أحيانا للترافع في بعض القضايا وهي حامل وفي نفس الوقت فلم تنس واجبها الوطني وإنضمت للحركات والجمعيات النسائية التي كانت تؤسسها الناشطة السياسية هدى هانم شعراوى وفي شهر فبراير عام 1951م إختيرت مفيدة عبد الرحمن للدفاع عن الناشطة السياسية درية شفيق في المحكمة وكانت قد تمكنت حينذاك من جمع 1500 إمرأة سرا من مجموعتين نسائيتين رائدتين في مصر هما بنت النيل والإتحاد النسائي المصري لتنظيم مسيرة توجهت نحو البرلمان وقطعوا جلساته لمدة أربعة ساعات بعد أن تجمعوا هناك وقاموا بتقديم سلسلة من المطالب المتعلقة بشكل رئيسي بالحقوق الإجتماعية والإقتصادية للمرأة لرئيسه وتم القبض علي درية شفيق وتقديمها للمحاكمة وعندما بدأت القضية أمام المحكمة حضر العديد من أنصار جمعية بنت النيل إلي قاعة المحكمة وأرجأ القاضي الجلسة إلى أجل غير مسمى بما يعني تجميدها وقد عملت مفيدة عبد الرحمن في الخمسينيات من القرن العشرين الماضي محامية في الدفاع عن مجموعة متهمة بالتآمر على الدولة في مجموعة من المحاكمات السياسية المشهورة .

وفي عام 1959م أصبحت عضوا في البرلمان عن دائرة الغورية والأزبكية وظلت نائبة نشطة لمدة 17 عاما على التوالي أي حتي عام 1976م رافعة شعار أنا مع تحرير المرأة ولكني ضد تحرر المرأة وخلال هذه الفترة أنشأت مفيدة عبدالرحمن العديد من مكاتب توجيه الأسرة التى عنيت بالتصدى لمشاكل الأسرة فضلا عن بيوت الطالبات التى آوت مئات المغتربات من خارج القاهرة وكانت هي المرأة الوحيدة التي شاركت في عمل لجنة تعديل قوانين الوضع للمسلمين التي بدأت في الستينيات من القرن العشرين الماضي وخلال هذه الفترة أيضا جمعت مفيدة عبد الرحمن علاقة إحترام متبادل مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ونشأت علاقة صداقة بينها وبين زوجته السيدة تحية كاظم كما كانت وكيلة عن الكثير من أفراد أسرته في بعض القضايا وأيضا فقد كانت علي تواصل دائم مع الرئيس الراحل أنور السادات بحكم عملهما في الفترة التي ترأس فيها مجلس الأمة في الستينيات من القرن العشرين الماضي وعلاوة علي عضويتها في البرلمان تم إختيارها أيضا عضوا في مجلس إدارة بنك الجمهورية في عام 1962م ومجلس الإتحادات الجامعية والمؤتمر الوطني للإتحاد الإشتراكي العربي والإتحاد الوطني ومجلس هيئة البريد ونقابة المحامين حيث قامت بتدريب الكثير منهم كما عملت أيضا على تأسيس جمعية نساء الإسلام وشغلت منصب رئيسة هذه الجمعية لعدة سنوات ولذلك فلا غرو أن وقع عليها الإختيار لتتولي منصبا قانونيا دوليا وهو رئيسة الإتحاد الدولى للمحاميات والقانونيات بالقاهرة وأن تصير بلا منازع رائدة المحاميات العربيات وأن تقوم بجولات فى بعض دول أوروبا بدعوة من هيئة الأمم المتحدة لدراسة نظم الأسرة والطفولة وقد نجحت خلال هذه الجولة فى إعداد دراسة لنظم الأسرة والطفولة وهذه الدراسة كانت لها فائدتها لدى جميع الجهات المعنية بهذه القضية وبالإضافة إلي ذلك فقد حصلت علي لقب الأم العاملة المثالية نظرا لأنها كانت محامية وبرلمانية وناشطة حقوقية وأم لتسعة أبناء وجدة لعشرين حفيد ومع ذلك كانت تحرص على حضور حفلات المدرسة لأحفادها حيث كانت حريصة علي ممارسة كل أدوارها في نطاق الأسرة ونطاق مهنتها كمحامية على أكمل وجه وفضلا عن ذلك فقد كانت حريصة على أن تجمع شمل العائلة يوم الجمعة من كل أسبوع وتكون سببا في تواصل أفراد العائلة مع بعضهم البعض وكانت دائمة التواصل معهم تليفونيا طوال أيام الأسبوع وفي ساعات الفراغ كانت تقوم بحياكة ملابس صوفية بالتريكو خاصة لأحفادها وتقوم بتوزيعها علي جميع أفراد الأسرة من الكبار والصغار وبإختصار ظلت هي الرابط الأساسي للأسرة حتي أخر يوم في حياتها .

وكان من الأحداث الهامة التي مرت بها مفيدة عبد الرحمن حرب أكتوبر عام 1973م حيث جاءت الحرب وكان ثلاثة من أبنائها يؤدون الخدمة العسكرية وهم الضابطان شريف في سلاح الدفاع الجوي وفؤاد بسلاح المهندسين والجندى فاروق المجند في الجيش الثالث الميداني وكانت تتابع أنباء الحرب ساعة بساعة ويوما بيوم ونشرات الأخبار بفخر وإعتزاز بهم وبعد إنتهاء العمليات العسكرية في الحرب عاد الضابطان شريف وفؤاد لكن المجند فاروق تأخر في العودة لأنه كان محاصرا مع قوات الجيش الثالث الميداني شرقي القناة وهو الأمر الذى ترتب علي ثغرة الدفرسوار وعبور قوات إسرائيلية إلي غرب القناة وتمكنها من محاصرة مدينة السويس وقوات الجيش الثالث شرق القناة وإنقطعت أخباره عن الأسرة ولم تعرف عنه أي أخبار من أواخر شهر أكتوبر عام 1973م وحتي منتصف شهر يناير عام 1974م وأثناء هذه الفترة العصيبة حاولت التماسك أمام أسرتها لكن ذات مرة حينما سمعت أغنية أم البطل للمطربة شريفة فاضل قامت مسرعة ودخلت إلى غرفتها لتبكي ولما تماسكت خرجت من الغرفة مرة أخرى حتي لا يتأثر باقي أفراد الأسرة مثلما تأثرت وبعد حوالي 3 أشهر عاد الغائب بعد توقيع إتفاقية فك الإشتباك الأول بين مصر وإسرائيل في شهر يناير عام 1974م وبعد مسيرة مجيدة في سلك المحاماة ظلت تعمل أثناءها مفيدة عبد الرحمن دون كلل أو ملل وفي أواخر عام 1993م قررت الإعتزال وكانت قد بلغت من العمر 79 عاما وكان عدد من أحفادها قد حصلوا علي ليسانس الحقوق وتدربوا علي يديها وسلمت لهم مكتبها ومكثت في المنزل تتابع الشؤون العامة من خلال الصحف والإذاعة والتليفزيون وكانت حريصة على التعرف على كل ما هو جديد في البلد .

وفي حديث تليقزيوني بعد إعتزالها عزت مفيدة نجاحها إلى أمور منها أسلوب التنشئة الأولى والأسرة المترابطة المتحابة سواء في كنف أبيها أو زوجها الذي قالت عنه إنه كان صاحب فضل كبير في تعليمها حيث كان يعاونها في العناية بالصغار حتى تتمكن من المذاكرة ثم دعمها في طوال مشوار عملها بالمحاماة وكان لا يغار من نجاحها بل كان يحفزها علي النجاح ويسعد جداعندما تحققه وتضيف إنها لذلك مدينة لزوجها بالقسط الأكبر من نجاحها وتقول أيضا إنها كانت تعد له ملابسه وتمسح حذاءه بنفسها علي الرغم من ضيق الوقت لديها عندما نجحت في مهنتها وعندما صارت عضوة في البرلمان وفي مؤسسات كثيرة وكانت ترى في خدمتها لزوجها مصدر فخر لها وبذلك كانت في بيتها هي الزوجة التي لا تتأخر عن تأدية واجبات الزوجية وكانت وصيتها أن يصلي عليها عند وفاتها في مسجد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما وأرضاهما وأن تدفن إلي جوار والدها عبد الرحمن محمد وكانت وفاتها في يوم 3 سبتمبر عام 2002م عن عمر يناهز 88 عاما ويقول أحفادها إنهم يأملون في أن يتم عمل مسلسل درامي أو فيلم سينمائي يتناول قصة حياتها وأن الأسرة ستكون في منتهي السعادة لو تم ذلك وتم تجسيد قصة حياتها وبيان جوانب شخصيتها العظيمة وأحداث حياتها وكفاحها ونضالها ومما يذكر أنه في الذكرى رقم 106 لمولدها وفي يوم 20 يناير عام 2020م إحتفي بها محرك البحث جوجل في مفاجأة سارة لأسرتها وللمصريين جميعا ووضع على واجهته صورة تعبيرية لها وهي مرتدية روب المحاماة حيث أن التاريخ لا ينسى العظماء ومن طاردوا أحلامهم الصعبة ونجحوا في وضع بصمة خاصة بهم بالموهبة والإجتهاد والإخلاص في عملهم .

وفي نهاية مقالنا لا يفوتنا أن نستعرض أبرز فيلمين في السينما المصرية ظهرت فيهما المرأة المصرية بروب المحاماة والتي غلب عليها الطابع المتمرد والتي تناولت عمل المرأة بالمحاماة وما تعانيه من أجل ذلك نظرا لرفض المجتمع عمل المرأة بهذه المهنة وكان أولها فيلم الأفوكاتو مديحة والذى عرض عام 1950 م وكان بطولة يوسف وهبي ومديحة يسري وتدور أحداثه حول الأستاذة مديحة المحامية التي تواجه إختلافا بين طبيعتها من خلال حياتها في المدينة والدراسة بالجامعة وبين عودتها للريف لتكون بجانب أخيها الذي يعمل كناظر لعزبة أحد البشوات وتتمرد مديحة على حياتها بالريف وترفض الزواج من إبن عمها وتقرر الهرب للقاهرة ويرضخ أخوها لها في نهاية الأمر ويساعدها في تأسيس مكتب للمحاماة ولكن تواجهها عقبة أخري وهي عدم تقبل المجتمع لفكرة ان تعمل إمرأة كمحامية كما كان سائدا حينذاك لتقرر بعد ذلك أن تعود للحياة الريفية عن إقتناع أما الفيلم الثاني فكان فيلم الأستاذة فاطمة والذى يعد أحد أشهر علامات السينما المصرية والذى تم عرضه عام 1952م وكان بطولة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة والفنان الكبير كمال الشناوي وناقش الفيلم قضية عمل المرأة بمهن كانت مقتصرة على الرجل وذلك في إطار من الكوميديا الاجتماعية الراقية بفضل الأداء الخفيف الظل من الفنان عبد الفتاح القصري الذي لازال مشهد مرافعته داخل المحكمة محفورا في الذاكرة وفي هذا الفيلم تظهر قوة المرأة من خلال الدور الكبير الذي تقدمه المحامية فاطمة من أجل إنقاذ حبيبها بعد إتهامه في جريمة قتل فتترافع عنه وتستميت في الدفاع عنه حتى تثبت نجاحها وبراعتها في مهنتها وتنجح في إثبات براءته وعلاوة علي هذين الفيلمين كان هناك فيلمان آخران من إنتاج عام 1985م تناولا عمل المرأة كمحامية أولهما فيلم عفوا أيها القانون وظهرت فيه شخصية المحامية عنايات والتي لعبت دورها الفنانة ليلي طاهر من خلال قضية القتل التي إتهمت بها أحد الزوجات بسبب خيانة زوجها لها وإكتشافها للخداع الذي عاشت فيه لفترة طويلة حيث تتولى القضية والدفاع عن موكلتها وتحليل وإبراز دوافع الجريمة وكان هذا الفيلم بطولة محمود عبد العزيز ونجلاء فتحي أما الفيلم الثاني فهو فيلم الحكم آخر الجلسة وكان بطولة نور الشريف وبوسي وفيه تكشف المحامية بثينة وتلعب دورها الفنانة إيمان الطوخي لأوصاف زوجة شقيقها سعيد أن مرض الصرع متفشي في عائلة والدها همام وتفاتح أوصاف زوجها سعيد في رغبتها في التخلص من الجنين خاصة أنها طبيبة وبالفعل تجري عملية الإجهاض فيثور عليها زوجها ويقدم أبوه همام بلاغا ضدها بسبب جريمة الإجهاض ويتم تقديمها للمحاكمة وتقرر بثينة الدفاع عن زوجة شقيقها.