الأحد, 2 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

أحمد تيمور باشا

أحمد تيمور باشا
عدد : 04-2021
بقلم المهندس/ طارق بدراوى
موسوعة كنوز “أم الدنيا”


أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد تيمور باشا أديب مصري بارز من أب كردي الأصل وهو إسماعيل تيمور باشا والذى كان رجل له مكانته السياسية حيث شغل منصب رئيس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي في عهد الخديوي إسماعيل وهو يعدل منصب وزير الخارجية حاليا ثم أصبح رئيسا عاما للديوان الخديوي كما أنه كان رجل مثقف له شغف بمطالعة كتب الأدب كما كان جده لأبيه ضابطا من رجال محمد علي باشا والي مصر وشارك في العديد من حملاته التوسعية وكان يتقن اللغات الكردية والتركية والفارسية ولقب بتيمور وهي كلمة تركية تعني الحديد نظرا لقوته وصلابته وشدته وقد تولي العديد من المناصب الهامة حيث عين محافظا لعدة أقاليم كانت تابعة للإدارة المصرية أما أمه فهي مهريار هانم والتي كانت الزوجة الثانية لأبيه وكانت تركية الأصل وقد برز من هذه الأسرة أخته الكبرى من أبيه الشاعرة المثقفة عائشة التيمورية وهي تعد رائدة من رائدات الحركة النسوية في مصر والوطن العربي وكذلك برز ولداه محمد ومحمود تيمور واللذان كانا من رواد القصة والرواية وكان ميلاد أحمد تيمور في منطقة درب سعادة في القاهرة في يوم 22 شعبان عام 1288 هجرية الموافق يوم 6 نوفمبر عام 1871م وسماه والده يوم ولادته أحمد توفيق ومات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته والدته وأخته الكبرى عائشة التيمورية وتعلم أحمد تيمور اللغات ومبادئ العلوم في مدرسة مارسيل الفرنسية ودرس العلوم العربية والإسلامية على يد الشيخ حسن الطويل وتزوج عام 1307 هـجرية الموافق عام 1889م من خديجة هانم بنت أحمد رشيد باشا ناظر الداخلية الذي كان صديقا حميما لوالده ورزق منها بأولاده الثلاثة إسماعيل ومحمد ومحمود ثم توفيت عام 1317 هجرية الموافق عام 1899م وكان عمره حينذاك 28 عاما ولم يتزوج تيمور بعدها مخافة أن تسئ الزوجة الثانية إلى أولاده وفي منتصف العشرينيات من القرن العشرين الماضي منحه الملك فؤاد الأول رتبة البشوية والتي ضاق صدره بها وضاق صدره أيضا لما صدر الأمر الملكي بتعيينه عضوا في مجلس الشيوخ وحاول أن يستقيل غير مرة لولا حرصه على رضا الملك فؤاد الأول رحمه الله الذي أنعم عليه بالرتبة والعضوية به بدون وساطة من أحد حيث دعاه إلى هذا التشريف فرط محبته لتيمور وتقديره لنبله وفضله وعلمه .

وقد وصف المعاصرون لأحمد تيمور باشا بأنهم لا يعرفون في بلاد العرب من أقصى شمالي أفريقيا على المحيط الأطلنطي غربا إلى الخليج العربي شرقا رجلا جمع مثل هذه الصفات وأحب العلم هذه المحبة الشديدة وخدمه في نطاق طاقته هذه الخدمة وهو في أصله من طبقة النبلاء وأرباب الثراء فما أبطرته النعمة ولا إستهواه الغنى والجاه وراح في كل أدوار حياته يبتعد عن الشهرة والشهرة تلحقه كعادتها مع من لا يطلبها وربما كانت شهرته في البلاد الخارجية عن القطر المصري أوسع وفضلا عن ذلك كان يتبرم بالثروة ظاهرا وباطنا وكان هذا الخلق وهذه التقوى وهذا الثبر قد قلوا بين الناس وعلاوة علي ذلك فقد إتصف بإتساع الفكر لكل جديد وإنفتاح الصدر لكل بحث إذا لم يصادم العقل فيه النقل وفضلا عن ذلك فقد كان إماما مدققا في علوم اللغة والبيان كاتبا نقي العبارة يكتب على أجمل ما يكتب نبغاء المؤلفين لا تعمد ولا تصنع يحيط بالتاريخ الإسلامي عامة وبتاريخ مصر خاصة إحاطة واسعة وقد رزق ذاكرة قوية لا ينسى ما يقيد وما لا يقيد وغلب عليه التواضع والبساطة وتملكه الحياء والحياء من الإيمان فكأنه من جنس أولئك العلماء الذين ذكرهم الإمام محمد عبده يوما في مجلسه وكان ذلك في دار أحمد تيمور باشا بدرب سعادة وقد سأله أحد الحضور أما آن لمصر أن تنشئ جامعة تخرج أبناءنا في العلوم بالعربية فأجاب الأستاذ الإمام حقا لقد حان الوقت لذلك وحتى تهيأت لنا أسباب تأسيسها نجلب إن شاء الله لتدريس بعض الفروع فيها أساتذة من سويسرا فإستغرب أحد الحضور هذا التخصيص بالسويسريين وسأل الأستاذ عن هذا السر فأجابه نعم من سويسرا ذلك لأن علماءها كالبنات العذارى إذا حدقت النظر في وجوههن أخذهن الحياء وإحمررن خجلا وهكذا كان أيضا أحمد تيمور باشا والذى بفضل عمق معرفته بالتراث العربي تم إنتخابه عضوا في كل من المجمع العلمي العربي بدمشق وبالمجلس الأعلى لدار الكتب المصرية وقد خدم كل منهما خدمات جليلة وأحسن إلى مجمع دمشق بجميع أنواع الإحسان بمقالاته وأبحاثه التي نشرها في مجلته وبإهدائه أمهات من المخطوطات المصورة وبمنحه مجموعة نفيسة جدا من النقود النحاسية والزجاجية والفضية والذهبية إنتهت إليه من جده وأبيه وهي اليوم محفوظة في متحف عاصمة الشام تنادي بلسان الحال أن أحمد تيمور باشا كان يعطف على كل بلد عربي عطفه على بلده مصر وما أنشئت خزانة كتب في بلاد الشرق إلا كانت هدايا أحمد تيمور إليها أسبق الهدايا وتنشيطه للقائمين بها أبلغ تنشيط ونسب عن الكاتب والمؤرخ السورى الكبير خير الدين الزركلي قوله كان رضي النفس كريما متواضعا فيه إنقباض عن الناس وإنقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف وجدير بالذكر أن المجمع العلمي العربي بدمشق يعد أقدم مجمع للغة العربية في الوطن العربي إذ تأسس في عهد حكومة الملك فيصل في يوم 8 يونيو عام 1919م في سوريا للنهوض باللغة العربية وكان له أثر كبير في تعريب مؤسسات وهيئات الدولة وتعريب التعليم وإنشاء المدارس الأولى في سوريا والدول العربية وهو مجمع أكاديمي يتألف من عشرين عضوا من علماء ومتخصصي اللغة العربية في سوريا وخارجها يشكلون عدة لجان كلجنة المخطوطات وإحياء التراث ولجنة المصطلحات ولجنة اللهجات العربية المعاصرة .

وكان من أهم ما قام به أحمد تيمور باشا أنه وضع فهرسا ورقيا بخطه لمكتبته وجعل لكل فن فهرسا مستقلا خاصا وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين وكان من كتبه أعلام المهندسين في الإسلام والآثار النبوية وضبط الأعلام ولعب العرب والأمثال العامية والذى جمع به حوالي 5 آلاف مثل والحب عند العرب والتصوير عند العرب ونظرة تاريخية في حدوث المذاهب الأربعة وتصحيح لسان العرب وتصحيح القاموس المحيط واليزيدية ومنشأ نحلتهم والبرقيات للرسالة والمقالة وقبر السيوطي وأبو العلاء المعري وعقيدته والألقاب والرتب ومعجم الفوائد وهو الأم لمؤلفاته كلها وأعيان القرن الرابع عشر والكنايات العامية وتراجم المهندسين العرب ونقد القسم التاريخي من دائرة فريد وجدي والتذكرة التيمورية ذيل تاريخ الجبرتي والألفاظ العامية المصرية وقاموس الكلمات العامية في ستة أجزاء والذى بين فيه أصول تلك الكلمات وإشتقاقها وما يرادفها من الفصحى وهو من أفيد مؤلفاته ويدل على تبحر مترجمنا في اللغة وعلى بعد غوره في فنونها وفضلا عن ذلك كان لأحمد تيمور باشا رسائله ومقالاته وتحقيقاته والتي نشرت في صحف الأهرام والمؤيد والمقتطف والضياء والمقتبس والهلال والهندسة والسلفية والآثار والزهراء ومنها ما نشر له بعد وفاته في مجلة الرسالة أما الكتب التي إسترشد فيها العلماء والناشرون بآرائه فكثيرة جدا يتألف منها كتاب من أمتع الكتب في النقد والبحث هذا علاوة علي رسائله إلى علماء الشرق والغرب وكان يكتب كل ذلك بيده لا يعتمد فيه على كاتب ولا مساعد وكان سريع الإجابة على ما يرد إليه من الأسئلة إلا إذا إقتضى الحال التعمق في البحث وكانت خزاناته وتعاليقه متقنة يهتدي بها إلى ما يريد لساعته والمأمول أن يتقدم نجلاه الأستاذان إسماعيل ومحمود فيعيدان طبع جميع رسائل والدهما وكتبه فما يجب أن يكون كتابا بمفرده كمعجم العامية وطبقات المهندسين وذيل طبقات الأطباء ينشر على هذا النحو أما الرسائل والمقالات الأخرى فإنها تجمع في مجلدين جميلين ليرجع العلماء والباحثون إليهما بسهولة وقد تألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بلجنة نشر المؤلفات التيمورية والتي أخرجت العديد من مؤلفاته وجدير بالذكر أن أحمد تيمور باشا كان قد جمع في حياته مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات بلغت نحو 19527 مجلدا وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطا وقد أهديت إلى دار الكتب المصرية بعد وفاته وقد دون أحمد تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد بإطلاعه عليها وكان يسجل على أول المخطوط بخطه قرأناه وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرسا بموضوعاته ومصادره وأحيانا لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه .

وما لا يعرفه الكثيرون عن أحمد تيمور باشا أنه كان كثير التصدق في السر حيث كان يخصص مرتبات ومساعدات شهرية في السر للفقراء والمحتاجين والذين قعد بهم الدهر عن الإكتساب تصل إليهم في بيوتهم في أول كل شهر ويأبى عليه شرفه ودينه ومكارمه إذاعة ما تجود به نفسه ولذلك أخذ العهود على من كان يعطيهم ما يقوم بأودهم أن لا يذكروا أنهم يحصلون منه علي مرتبات أو مساعدات ولما باح أحدهم بالسر لضغط شديد وقع عليه شق ذلك على هذا المحسن الكبير فقطع الرواتب والمساعدات الشهرية بصفة مؤقتة متظاهرا بوقوعه في ضائقة مالية وعاد بعد مدة قصيرة يرسل بواسطة المصرف حوالات مالية بأسمائهم وهم لا يعرفون مصدرها بل كان المصرف نفسه لا يعرف حقيقة إسم المرسل ولذلك يصح لنا أن نقول إنه كان لا ينفق ماله على غير العلم وعمل الخير وأوجه البر والإحسان وكان يبالغ في كتمان صدقاته حتى لا تدري شماله بما فعلت يمينه وكان كلما زاد في العطاء زادت أطيانه ونما ريعها وتضاعفت النعمة التي أنعم الله بها عليه أضعافا مضاعفة وفي النهاية يحق لنا أن نقول إنه لولا الدور الذي لعبه أحمد تيمور باشا وعائلته لظلت معرفتنا بالتراث العربي قاصرة فرغم أصول العائلة الكردية فإنها أظهرت عناية فائقة بالتراث العربي وقدمت وجوها ناصعة في مسيرة نهضة الثقافة العربية بين نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلاديين ولا تزال مؤلفات تيمور واحدة من أهم مصادر التعرف على التراث العربي بعد أكثر من قرن على كتابتها ومما يذكر أن أحمد تيمور باشا فقد إبنه محمد في عام 1921م عن عمر يناهز 29 عاما تقريبا والذى برع في كتابة القصة القصيرة والمسرحية بالإضافة إلى كتابة المقالة والتعليق والتحليل بوصفها أدوات تنير الدرب أمام القارئ وتحدث فكره ولعلنا لا ننسى أنه كان شاعرا من الطراز الأول فقد نظم الشعر بطريقة وجدانية رقيقة وبسلاسة جميلة وحقا فقد ترك لنا وراءه إرثا فكريا ضخما وإنتاجا أدبيا واسعا ومتميزا أنجزه خلال 8 سنوات فقط من عام 1913م  وحتى عام 1921م فكم خسر العالم برحيله عبقريا فذا وأديبا رفيع المستوى وقد كرمته الحكومة المصرية وتخليدا لذكراه أصدرت جائزة محمد تيمور للإبداع المسرحي العربي وكانت وفاته في هذه السن الصغيرة بمثابة صدمة كبيرة لوالده أحمد تيمور باشا وإنتابه حزن شديد أثر علي صحته التي إعتلت إعتلالا كبيرا وتعرض لبعض الأزمات القلبية وكانت وفاته بسبب إحداها في يوم 25 أغسطس عام 1930م عن عمر يناهز 59 عاما .

وكان الإبن الأكبر الراحل محمد تيمور خير مرشد لشقيقه الأصغر محمود تيمور بما كان يسديه وبما كان لديه من ثقافة واسعة وموهبة أدبية رفيعة وبلا شك فقد تأثر محمود تيمور بأخيه في إتجاهه نحو المذهب الواقعي في الكتابة القصصية والذي ظهر واضحا في مجموعته القصصية الأولى ما تراه العيون والتي أعجب بها محمود إعجابا دعاه إلى أن يؤلف على غرارها فكتب باكورته القصصية في عام 1915م وكان عمره حينذاك 21 عاما ولما توفِي أخوه الأكبر محمد وهو في ريعان الصبا وشرخ الشباب شعر محمود بإنهيار آماله وفقد حماسه وأصابه اليأس وإنزوى حزينا مستسلما للأسى والإحباط ولكن بمرور الأيام بدأ الجرح يندمل في قلبه وأقبل من جديد على الحياة وراح ينفض عن نفسه الفشل والإحباط وإعتمد على نفسه مهتديا بهدى شقيقه الراحل ومترسما خطاه في عالم الأدب والإبداع وأقبل على الكتابة بنشاط ومن جانب آخر فمما لا شك فيه أن تيمور الإبن قد ورث عن أبيه العديد من الملكات والصفات فقد كان مغرما بالأدب واللغة شغوفا بالقراءة والبحث وسعة الإطلاع محبا للكتابة والتأليف وقد عني أبوه منذ سن مبكرة بتوجيهه إلى القراءة والإطلاع وتنشئته على حب فنون الأدب واللغة فأقبل الإبن على مكتبة أبيه العامرة بنهم شديد ينهل منها ويعب من ذخائرها ويجني من ثمارها وكان له شغف خاص بالأديب الكبير مصطفي لطفي المنفلوطي الذي غرس فيه نزعته الرومانسية كما تأثر بعدد من الشعراء خاصة شعراء المهجر وعلى رأسهم جبران خليل جبران الذي كان لكتابه الأجنحة المتكسرة بنزعته الرومانسية الرمزية تأثير خاص في وجدانه وتشاء الأقدار أن يصاب محمود تيمور بفاجعة جديدة بعد فاجعة فقدانه لشقيقه حيث كان علي موعد بعد سنوات مع مأساة أخرى أشد وطأة على نفسه ووجدانه زلزلت حياته وفجعته في ولده الذي إختطفه الموت وهو ما زال في العشرين من عمره وقد تركت تلك المأساة في نفسه مرارة لا تنتهي وحزنا لا ينقضي وكان ملاذه الوحيد وسلواه في كل تلك المحن والأحداث هو الكتابة يهرع إليها ليخفف أحزانه ويضمد جراحه ويتناسى آلامه وقد إنعكس ذلك في غزارة إنتاجه وكثرة مؤلفاته ولذا فقد حظي محمود تيمور بحفاوة وتقدير الأدباء والنقاد ونال إهتمام وتقدير المحافل الأدبية ونوادي الأدب والجامعات المختلفة في مصر والوطن العربي كما إهتمت به جامعات أوروبا وأمريكا وأقبل على أدبه الأدباء والدارسون في مصر والعالم ونال إنتاجه القصصي جائزة مجمع اللغة العربية بمصر عام 1947م وما لبث أن عيِن عضوا فيه عام 1949م وفي عام 1950م حصل على جائزة الدولة للآداب وجائزة واصف غالي بباريس عام 1951م كما شارك تيمور في العديد من المؤتمرات الأدبية مثل مؤتمر الأدباء في بيروت عام 1954م ومؤتمر القلم ببيروت أيضا في نفس العام 1954م وفي مؤتمر الدراسات الإسلامية في جامعة بيشاور بباكستان ومؤتمر الأدباء في دمشق ومنح جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1963م من المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب وإحتفلت به جامعات روسيا والمجر وأمريكا وكرمته في أكثر من مناسبة وقد كتب الكاتب الإسلامي الشيخ محمود بن الشريف كتابا عنوانه أدب محمود تيمور للحقيقة والتاريخ توجد منه نسخة في مكتبة الأديب والكاتب الفلسطيني الدكتور أكرم علي حمدان الخاصة في منزله بالعاصمة البريطانية لندن وكانت من مقتنيات محمود تيمور وقد أهداها لبعض أصدقائه مع بطاقته الشخصية التي تحمل إسمه وعنوانه وقد كتب عليها بخط يده مع خالص تحياتي .