بقلم الأستاذ / عيد سنان
إلى القلب الذي لازال ينبض بالحب، إلى من تسكن هذا القلب أهدى هذه الأبيات
والمشاعر :
أيها السائلُ مهلاً
لم يزلْ نهرُ الحنينْ
في ربوعِ الدهرِ إنا
قصةٌ للمخلصينْ
من صباحٍ أو مساءٍ
في رحابُ الصابرينْ
كلمَا الوجدُ اَتانَا
هادراً في كلّ حينْ
اصطرعناهُ بعهدٍ
وبعزمٍ لا يلينْ
وقلوبٍ خافقاتٍ
ملؤُها العشقُ المبينْ
إنها الآمالُ فِينَا
تُحْيِي دقاتِ السنينْ
إنّ للعاشقِ عمراً
فوقَ عمرِ الآخرينْ
ليسَ للذكرى أُفُولٌ
في حياةِ العاشقينْ
إِنّما العاشقُ هادٍ
في سماءِ الحائرينْ
لم يغبْ حتى تقولوا
(في رُجوعِ الغائِبينْ)
|