السبت , 1 أغسطس 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

الجامع الأزهر

الجامع الأزهر
عدد : 07-2020
بقلم المهندس/ فاروق شرف
استشاري ترميم الاثار

الجامع الأزهر من أهم المساجد فى مصر وأشهرها فى العالم الإسلامى وهو يضم جامعة وجامعا منذ أكثر من ألف سنة وقد أنشئ على يد جوهر الصقلى فى عام 972 ليعد بذلك رابع جامع أنشئ فى مدينة القاهرة يتميز الجامع ببنائه الأثرى الفاطمى عند بنائه كان يتكون من ثلاثة أيوانات حول الصحن وكان أكبرها إيوان القبلة ويعطى المسجد لمحة من النقاء والروحانية التى كان يتميز بها هذا العصر ومازال المسجد إلى الآن أيقونة من الأيقونات التى لها صيت مسموع فى مصر فهو أحد أهم وأعرق الأماكن السياحية الدينيه في مصر.

شيد الجامع الازهر فى الاصل للصلاة ، واقتصرت فى اول الامر الحلقات الدراسيه المقامة به على الدعايه للحكم الفاطمى و نشر الفقه الشيعى. كان الوزير ابن كلس من الاوائل اللى درسوا فيه، وعين به 37 فقيهاً للتدريس و خصص لهم مرتبات شهرية ومنحهم سكناً.

بنى الفاطميون الجامع الازهر لكي يكون مسجداً جامعاً فى عاصمتهم الجديدة. حيث كان فى مصر آنذاك مسجدان جامعان هما جامع عمرو بن العاص فى الفسطاط و جامع احمد بن طولون فى القطائع ، و كان هناك مسجداً جامعاً تالتاً فى العسكر لكن وقتها كان أطلالاً. .. هدف الفاطميين من بناء الجامع الازهر جنب عادة بنا المساجد الجامعه فى العواصم الجديده و انه يكون مكان يصلى فيه الخليفه و العسكر انه يكون كمان مركز لنشر مذهبهم الشيعى و رمز لانتصارهم على الدوله العباسيه.
ابتدا بناء الازهر فى ابريل 970م و خلص بناءه فى سنتين و تم إفتتاحه للصلاة لاول مره يوم الجمعه 21 يونيه سنة 972م ( 7 رمضان 361هـ ). فى الاول ماكانش اسمه الجامع الازهر لكن " جامع القاهره " و ده كان اسمه الغالب تقريباً طول العصر الفاطمى ، و بيتقال انه اتسمى الجامع الازهر فى عهد العزيز بالله اللى بنى قصور سميت " القصور الزاهره " فسمو جامع القاهره " الازهر " ، لكن الارجح انه اتسمى نسبه للسيده فاطمة الزهراء اللى اتنسب اسم الدوله الفاطميه ليها.

فى البدايه الازهر كانت صفته دينيه زى المساجد الجامعه الثانيه لكن بعدها اخد صفه علميه تعليميه ، وحصل ذلك منذ قرر الفاطميون نشر مذهبهم عن طريق التدريس فى حلقاته و بقيت الصفه التعليميه للازهر سائده طول العصر الفاطمى .

بعد ما قضى صلاح الدين الأيوبى (1137 - 1193) على الدوله الفاطميه و حول مصر للمذهب السنى سنة 1171، توقفت صلاة الجمعه فيه لغاية ما رجعها السلطان الظاهر بيبرس (حكم 1260 - 1277) .

متابعتى للأزمة :

حدثت أزمة أثناء ترميم الجامع الأزهر ... وهذا أعتبره أكبر مشروع ترميم .. فأنا اسمى الجامع الأزهر بجامع الإضافات بمعنى أن كل حاكم كانت له إضافة وتسمى بإسمه وهذه الإضافات شاملة للتوسعات فعلى سبيل المثال : مأذنة عبد الرحمن كتخده .. ومأزنة الغورى ورواق المغاربة .. ولذلك أثناء الترميم أراد الرئيس مبارك أن تكون له إضافة وتبرع بمبلغ أربعين مليونآ من جيبه الخاص .. وكانت أعمال الترميم مقاولة المقاولين العرب وبإشراف هيئة الآثار ووزارة الإسكان ممثلة فى الوزير إبراهيم سليمان .

وماتم بأعمال الترميم كانت إنشائية ومعمارية وترميم دقيق لزخارف الاخشاب والأعمال الرخامية والجبسية للإزارات والمحاريب .

فحدثت الازمة عند الإفتتاح بواسطة الرئيس مبارك فلم يوجد سوى لوحة الإفتتاح الرخامية ولم يجد أى إضافات بإسمه الأمر الذى جعله يتسائل عن المبلغ فكان رد الوزير إبراهيم سليمان أن المبلغ دخل تحت أرضية الجامع فى عمل خوازيق التثبيت .... فكانت الأزمة والمبنى بقى قائم جامع وجامعة لنشر جميع العلوم الفقهية وتفسيرها للعالم أجمع.
 
 
الصور :