|
|
عدد : 04-2020 |
|
|
بقلم جيولوجي/ زكريا الدسوقي
[email protected]
تتميز منطقة وادي صورة في الجانب الغربي بمحمية الجلف الكبير بمجموعة من الكهوف الأثرية الهامة والفريدة التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ ومنها كهف الوحوش. الذى يعتبر آخر المكتشفات الأثرية الحديثة في المنطقة ويصنف ضمن قائمة التراث العالمي. وقد تم اكتشافه عام 2002م. وأطلق عليه الألمان اسم كهف وادي صورة2 والفرنسيين أطلقوا عليه اسم كهف الماشية.ويطلق عليه أيضاً اسم كهف فودجيني مستكاوي نسبه إلي مكتشفيه وهم القائد المصري العقيد أحمد المستكاوي والمسكتشف الإيطالي ماسيمو فودجيني خبير الصحراء وابنه ياكوبو فودجيني وذلك على بعد عدة أمتار من كهف الوحوش1 الذي تم اكتشافه في ثلاثينيات القرن الماضي.
ويعتبر الكهف أكبر كهوف المنطقة إذ تبلغ مساحته حوالي 17 متراً في إرتفاع حوالي 7 أمتار في منطقة صحراوية جافة.
ويضم الكهف العديد من الرسومات الصخرية بالألوان الأبيض والأحمر والأسود، التي تصور أشكالاً للبشر والحيوانات ولأنشطة صيد كانوا يقومون بها، فالكهف يمثل بيئة برية تمامًا.
وبحسب دراسات التسلسل الزمني التي قام بها الألمان، فيمكن تأريخ كهف فوديجي مستكاوي فيما بين 6500 و4300 ق.م.
وتعد الرسوم الصخرية بتلك المنطقة قديمة جدًا لكن العديد منها دمر بفعل عوامل طبيعية كالرياح والزلازل، إلى جانب الأنشطة البشرية المتمثلة في زيارة الرحالة والسائحين للمنطقة خلال العشرين سنة الماضية، فضلا عن حركة السيارات على الطريق القديم القريب من ذلك الموقع، فضلاً علي ان الرسومات موجودة على طبقة هشة من الحجر الرملي.
|
| |
|
| |
|
الصور : |
|
|
|
|
|
|
|
|