بقلم أ/ رفعت مختار
هي الدنيا دوما تغري. بزينة وحلو مافيها
وقد تسقيك من الالم .. كأسا بكل معانيها
فتعيش الفرح بساعة .. وكل الأيام باكيها
فلا تطلبن منها شيئا .. وتنسي الله باريها
فيا مسلما كن متعقلا. . وحزار ان تجاريها
إن أحببتها فلن تسلم. .حتي بطش أياديها
فهي الدنيا كما تراها. .سراب بكل أراضيها
واستعد لدار الخلود..وفز بصحبة ساكنيها
وقل للدنيا انك عابر.. وراحل عنها لا تأتيها
واعلم ان الموت آت..سيفنينا يوماويفنيها
وتزود بالتقوي فإنها..سفينة ينجومن فيها
وأطع اباك لا تعصه.. ولامك بالجنة ناديها
واحفظ لها عندالكبر ..فذلك اسمي أمانيها
فالدنيا قد تراها يوما..ورب يوم لا تلاقيها
فرضاك ربي خير لي.من كنوزالدنيا ولآليها |