أعلن الدكتور خالد العنانى وزير الآثار، صباح يوم 19 أكتوبر الجارى، نجاح البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن "خبيئة العساسيف" بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، مبينًا أنَّها تضم مجموعة متميزة من 30 تابوتًا خشبيًا آدميًا "ملون" لرجال وسيدات وأطفال، في حالة جيدة من الحفظ والألوان والنقوش الكاملة.
وأوضح، أنَّه جرى الكشف عن التوابيت مغلقة بداخلها المومياوات، مجمعة في خبيئة في مستويين الواحد فوق الآخر، ضم المستوى الأول 18 تابوتًا، والمستوى الثاني 12 تابوتا".
وصف الوزير، التوابيت المكتشفة بـ"أول خبيئة توابيت آدمية كبيرة تُكتشف كاملة منذ نهاية القرن الـ19"، موضحًا أنَّه جرى اكتشافها بعد أكثر من قرن".
فيما قال الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار "تضم الخبيئة توابيت لكهنة وكاهنات لمعبودات الأقصر للآلهة آمون وخنسو حيث بلغ عددها حتى الآن 30 تابوت من بينها 3 توابيت لأطفال، وتقع الخبيئة أعلى مقبرة TT28وتتميز المجموعة المكتشفة من التوابيت في توفير الدليل علي المراحل المختلفة لطريقه صنع التوابيت في تلك الفترة، منها ما هو مكتمل الزخارف والألوان، ومنها ما هو في المراحل الأولي للتصنيع ومنها ما انتهي تصنيعه ولكن لم يتم وضع المناظر عليه ومنها ما تم نحته وتزيين أجزاء منه وتركت الأجزاء الآخر فارغة بدون زخارف".
وأعلن مدير عام الشؤون الأثرية بالمتحف المصري الكبير الطيب عباس "سوف يتم نقل المجموعة كامله بالمتحف المصري الكبير بالجيزة، حيث تم تخصيص قاعه لعرض المجموعة كاملة".
|