بقلم الكاتب/ محمد الشويخ
من سلسلة "عظماء الدوله المصرية"
اشتهرت الاسره الثالثه فى مصر القديمه بمهندسها امحوتب اللذى شيد المجمع المعمارى الضخم للملك زوسر واللذى استعمل وطوع فيه الحجر فى البناء لاول مره على نطاق واسع واول تجربه عمليه لبناء الشكل الهرمى ولكن على هيئه درجات ومصاطب مدرجه ولم تكن الاسره الرابعه باقل درجه فى التناسف المعمارى فهى تعتبر بحق ذوره اكتمال الحضاره المصريه وقد انجزت لنا اهرامات الجيرزه الثلاثه كان المشرف والمخطط على بناء الهرم الاكبر فيها المهندس العبقري خليفه امحوتب وهو حم - ايونو
كان حم ايونو أحد أمراء الأسرة الرابعة في مصر القديمة . اتخذ منصب ثاتى (وزير) في عهد الفرعون خوفو فكان بذلك متوليا أعلى مناصب الدولة بعد الملك . كما حمل ألقابا أخرى مثل " مدير كل الأعمال البنائية للملك " ، وبالتالي كان مسؤولا عن بناء الهرم الأكبر في الجيزة ، الذي بناه خوفو. . فتدل الآثار على أن والده هو الأمير نفر معات المدفون في مقبرة في ميدوم ؛ ولا يعرف جده بالضبط . ويختلف العلماء فبعضهم يرجح أن جده كان سنفرو والبعض الآخر يرجح حوني الذي كان قبل سنفرو. وبناء على ذلك فقد كان حم ايونو إما أبن أخ خوفو أو أحد احفاد جده .
عثر على مقبرة حم ايونو في المصطبة G 4000 في مجمع جنائزي الجيزة في الحقل الغربي من الهرم الأكبر . وهي المصطبة الوحيدة من ذلك العهد ذات حجرتين ، ويرجح أن الحجرة الثانية كانت مخصصة لزوجته.
وقد أرسل حم ايونو الكهنة والمهندسين إلى مدينة أون كي يختاروا اسماً للهرم، وكان ذلك الاسم هو: "آخت خوفو"، أي بمعنى "أفق خوفو". فهو يمثل الأفق الذي سيستقل منه الإله رع مراكب الشمس كي يبحر بها وتجدف له النجوم، ويقتل بمجاديفها الأرواح الشريرة في العالم الآخر ليفنى الشر فيقدسه شعبه. والملك خوفو هو أول ملك يعتبر نفسه الإله رع على الأرض. ونلاحظ أن أبنه خفرع وحفيده منقرع يدخل في اسمهما اسم الإله رع.
اما هرم خوفو هو الأثر الوحيد الباقي من عجائب الدنيا السبع، ويقع بمنطقة أهرام الجيزة في مصر المسجلة ضمن مواقع اليونيسكو للتراث العالمي. واستمر بنائه لفترة 20 عام.و يعد بناء الهرم الأكبر نقلة حضارية كبرى في تاريخ مصر القديم، وقد تأثر خوفو ومهندسه المعمارى حم ايونو بأبيه الملك سنفرو في بناء هرمه؛ فبعد موته، أصبح خوفو الإله الحاكم على الأرض، وأصبح من الضروري أن يفكر في بناء مقبرته والتي تعد المشروع القومي الأول في مصر القديمة، الذي اشترك في بنائه عمال محترفون من جميع أنحاء مصر. وظل الهرم الأكبر بارتفاعه الأصلي الذي كان يصل إلى 148 متر أعلى بناء أتمه الإنسان على الأرض على مدى 3800 سنة.
|