بقلم/ حسن سعدالله
ماتفعله الدولة المصرية في هذه الفترة من تاريخنا المعاصر هى ثورة على كل السلبيات الى توارثناها في كافة مناحى الحياة هى الضغط على خراج البيروقراطية والجهل والتى قد تسبب بعض الالآم ولكنها ضرورية لاخراج السموم من جسد الامة .
واليوم نتكلم عن التعليم وما تفعله الدولة ليس فقط تطوير بل ثورة على نظم تعليمية لايوجد لها مثيل في اى دولة في العالم ، فقد نصل ظاهريا إلى مرحلة متقدمة من العلم والثقافة، وما زالت تلاحقنا بعض الأخطاء الإملائية في الكتابة، والتي تحدث بسبب النشأة التعليمية الخاطئة وجهل بعض القواعد، والاعتياد، وتكريس الاهتمام في لغات أجنبية أخرى.
فقد أصبحت الأخطاء الإملائية ظاهرة مقلقة في جميع المستويات بعد أن كانت حكرا على من لم يحصلوا على كم معقول من التعليم. نشاهد اليوم "مثقفين" و"كتابا" و"مسؤولين" يرتكبون أخطاء إملائية لم يكن أحد يتوقع أن يراها في مجتمع يدرس أبناؤه اللغة العربية على مدى يتجاوز 12 عاما. الأخطاء الإملائية أصبحت وسيلة لتندر الكثير من الساخرين أو النقاد في منصات التواصل والامثلة كثيرة منها على سبيل المثال لاالحصر إنشاء الله: والصحيح إن شاء الله ، هاذا: والصحيح هذا ، أنتي: والصحيح أنتِ ياء المخاطبة لا تتصل أبدا بالضمير ، أدعوا: والصحيح أدعو تزاد الألف بعد واو الجماعة لتمييزها عن الواو الأصلية، وهنا الواو أصلية ولا حاجة لزيادة الألف ، لاكن: والصحيح لكن تحذف الألف من لكن مشددة كانت أم مخففة .. والامثلة كثيرة .
سيكون هناك المزيد من الخسائر اللغوية مع تراجع الاهتمام باللغة في المدارس التي كانت القراءة والكتابة فيها العنصرين الأهمين، وبعد أن شاهدنا مخرجات التعليم الأخيرة في كل عناصر اللغة وليس الإملاء فقط فنحن في موقف يستدعي وقفة علمية مهمة لكل مسؤولي التعليم والثقافة لحماية الهوية الوطنية ولغتنا العربية .لأن الاستسهال سيحول لغتنا الجميلة إلى مسخ مشوه. |