الجمعة, 6 نوفمبر 2026

abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
الرئيسية
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool

شباب مصر بخير
"المستشار عمرو الفضالى نموذجا "

شباب مصر بخير
-المستشار عمرو الفضالى نموذجا -
عدد : 12-2018
بقلم د. عبد العزيز الفضالى

قد يكون عنوان المقال غريبا او قد ينتقدنى البعض لقرابتى من المستشار عمرو ولكن فكرة المقال نابعه من تجربة شخصية وأنا اعتبرته نموذج لفكرة فأنا مهتم بالعمل السياسى ودوما اجد اساتذتنا الاجلاء من السياسين فى العقد السابع والثامن متصدرين للمشهد فهل عدمنا الشباب ؟؟

كان هذا هو السؤال، وكانت اجابته فى شخص المستشار عمرو الفضالى هذا الشاب المثقف الواعى الوطنى المخلص فى العقد الثالث من عمره .. فأين هو وأين أقرانه ؟؟

بداية دعونا نرى وصف الله عز وجل للشباب ، فقد وصفهم الله جل جلاله بالقوة بعد الضعف وقبله, قال سبحانه وتعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً)

وقد اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بالشباب فقد كانوا الفئة الأكثر التي وقفت بجانبه في بداية الدعوة فأيدوه ونصروه واعتمد الرسول عليهم فى بناء دولة الاسلام , وشجعهم على العمل والعبادة, فقال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وعد منهم شاب نشأ في عبادة الله» .وحث الرسول صلى الله عليه وسلم الشباب على أن يكونوا أقوياء في العقيدة, أقوياء في البنيان, أقوياء في العمل, فقال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير",

وعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على إعداد الشباب وبناء شخصيتهم القوية, ليكونوا قادرين على حمل الرسالة والأمانة ،وكان الرسول صلى الله عليه وسلم دائما ما يستشيرهم في الأمور المهمة وكان ينزل على رأيهم كثيرا، ومن ذلك أنه نزل على رأي الشباب في الخروج لملاقاة المشركين في غزوة أحد، وكان رأي الشيوخ التحصن داخل المدينة.

وقد قام الإسلام في الأساس على جهود و حركة الشباب ففي البداية أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدعوة في دار أحد الشباب وهو الأرقم بن أبي الأرقم, ولأن الدعوة تعتمد على النقل كان الشباب هم نقلتها إلى أهل مكة ومن حولها, ولا ننسى دور سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في الهجرة,
وكذلك اعلن النبى أبا عبد الله الثقفي الطائفي اميرا على وفد قومه -وفد ثقيف-

وقد اتبع الخلفاء سنة النبى الكريم فى اعتماده واهتمامه بالشباب فقد كلف سيدنا أبو بكر الصديق زيد بن ثابت بمهمة جمع القرآن .

يقول الإمام الزهري: «لا تحتقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم, فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان واستشارهم يبتغي حدة عقولهم» ،اما الان فلا نجد الشباب الا معزولين او منزويين، أين الشباب فانهم معذورين ومهمشين . ظللت افكر حتى وجدت امامى شخصيات شبابية كثيرة نابغة وبارعه فى كل المجالات ساتناول كل شخصية منها على حدة.

وبدأت بعمرو الفضالى كنموذج للشاب المصرى الذى تربى فى بيئة قانونية سياسية وعلمية وهو ما شجعه فى الانخراط فى العمل السياسى والاجتماعى مبكرا دائما ما كان يعمل فى صمت لتفاجىء به ضمن فريق اجتماعى اوسياسى تارة فى الاسكندرية وتارة فى اسوان. وقت الشدائد دائما موجود، بعيدا عن الكاميرات يعمل فى صمت،شاب عاشق لوطنه واهله، ودود، ورغم اهتماماته السياسية والاجتماعية لم ينس نفسه كشاب له اهتمامات ثقافية ورياضية، دائما ما يبحث عن الخبرة والمعرفة لذلك كانت جولاته ولقاءاته مع رموز القانون والسياسة، يناقشهم وكأنه زميلا لهم، يستمع لهم وكأنه تلميذا فى مدارسهم.

فقد التقى الشاب عمرو الفضالى مع ريناتا بولفرينى ،عضو البرلمان الايطالى ومرشحة برلسكونى لرئاسة الحكومة الايطالية عن حزب فورتسا ومع السيد فولونى وزير الشؤون البرلمانية الايطالى وكذلك العديد من اعضاء البرلمانات الاوروبية وتناقش معهم ندا لند متمكنا من لغته معتزا بمصريته وعروبته
والتقى وزير التعليم العالى،دكتور خالد عبد الغفار وتحدث كممثلا لابناء جيله معبر عن طموحاتهم واحلامهم ،وكذلك التقى مع العديد من المسؤولين المصريين والعرب.

الخلاصة ان، الشباب يعمل وبجد.. فلما لا يأخذ فرصته فى القيادة؟!.. لم لا ننفذ مبدأ "خير أمتى فى الشباب"؟!

دعونا نترك مرحلة جديدة يتولى زمامها شباب طاهر اخضر كله أمل وحلم، ليكون ٢٠١٩عام تمكين الشباب.
 
 
الصور :