أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي حواس أنه بات من المحتمل جدا أن تستعيد القاهرة (80) قطعة أثرية تعود إلى عصر ما قبل الأُسر من الولايات المتحدة الأميركية، كان ضابط أميركي قام بتهريبها إلى بلاده قبل نحو ستة أعوام من مخزن كلية الآداب بالمعادي.
وعاد حواس إلى القاهرة قادما من الولايات المتحدة الأميركية بعدما حضر جانبا من التحقيقات التي كشفت عن أن ضابطا أميركيا من القوات الجوية اشترى القطع الأثرية من أحد المصريين أثناء وجوده بالقاهرة.
وأشار حواس أن التحقيقات كشفت أن الضابط باعها لتاجر آثار من ولاية تكساس، فيما كانت إدارة الأمن القومي بنيويورك تتابع القضية وأبلغ ضابط الجوازات جيمس ماكندور السلطات المصرية بذلك، وبعد عامين أوقف الضابط الأميركي مهرب الآثار.
وأضاف حواس أنه من المنتظر أن تحكم المحكمة الأميركية بتسليم الآثار إلى مصر بعد إعداد التقرير الذي يثبت بالصور أن هذه الآثار تم تهريبها من القاهرة.
جدير بالذكرأن الأمين العام للمجلس الآعلى للآثار سبق وأن قدم تقريرا لعضو الكونجرس الممثل لمدينة سانت لويس، يؤكد أحقية مصر في استعادة قناع أثري مسروق يتم عرضه حاليا في متحف الفن بالولاية الأميركية تم تهريبه من العام 1959م.
|